وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
تصريحات للصحافة
25 أيار/مايو 2021
القدس

رئيس الوزراء نتانياهو: معالي الوزير توني بلينكن، أهلا بك في القدس. هذه أول زيارة لك بصفتك وزيرا للخارجية. بما أننا تأخرنا… لقد أجرينا نقاشا مطولا وتأخرنا، لذا أود أن تكون تصريحاتي مقتضبة وتركز على ثلاث نقاط.

النقطة الأولى هي التوجه بالشكر للرئيس بايدن ولك لدعمكما القوي لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وعلي أن أقر بأن الوزير بلينكن قد قدم لنا الدعم عندما كان يشغل منصبه السابق في العام 2014 وشهدنا جولة أخرى من الاشتباك ضد عدوان حماس، وكان ذلك من خلال تجديد القبة الحديدية بما قيمته ربع مليار دولار. لقد قمت شخصيا بضمان الموافقة على الدعم بسرعة كبيرة. نحن نتذكر ذلك ونحن ممتنون لك كثيرا. وأنت تضفي معنى على ذلك الآن ومرة أخرى من خلال تجديد صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية التي أنقذت أرواح المدنيين من الجانبين، ونحن ممتنون لذلك أيضا. ونحن أيضا سنعطي معنى لالتزامنا بالدفاع عن النفس. سيكون ردنا قويا جدا إذا خرقت حماس التهدئة وهاجمت إسرائيل، وقد ناقشنا سبل كيفية العمل سويا لمنع إعادة تسلح حماس بالأسلحة ووسائل العدوان.

تمثل إيران النقطة الثانية بطبيعة الحال. لقد ناقشنا عددا من القضايا الإقليمية، ولكن ما من قضية أبرز من إيران. آمل ألا تعود الولايات المتحدة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة القديمة لأننا نجد أن تلك الصفقة تمهد الطريق لإيران للحصول على ترسانة أسلحة نووية ذات شرعية دولية. وأعدنا التأكيد على تمتع إسرائيل بالحق في الدفاع عن نفسها لو مهما حدث، وذلك ضد نظام ملتزم بتدميرنا وبالحصول على أسلحة الدمار الشامل لتحقيق هذا الغرض.

النقطة الثالثة التي أود التحدث عنها هي السلام. نحن بحاجة إلى العمل معا لتوسيع التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي وتعميق معاهدات السلام التي سبق أن أبرمناها. لقد ناقشنا أيضا كيفية تحسين حياة الفلسطينيين وأوضاعهم والأوضاع الإنسانية في غزة، بما في ذلك مسألة عودة مفقودينا ومدنيين اثنين متواجدين هناك، وكذلك تعزيز النمو الاقتصادي في يهودا والسامرة والضفة الغربية بالتعاون والمشاركة الدولية وتحقيق السلام مع الفلسطينيين بشكل رسمي. أعتقد أن الرئيس بايدن كان محقا تماما عندما قال إنه لا يمكن تحقيق السلام قبل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية مستقلة. هذا هو مفتاح السلام، وأنا أوافق تماما على كلام الرئيس بايدن.

يسعدني كثيرا أن أرحب بك وبوفدك هنا في القدس. لدينا الكثير لنعمل عليه ولدينا أهداف مشتركة تتمثل في السلام والأمن والازدهار، وأنا أتطلع إلى العمل معكم عليها في خلال هذه الزيارة وما بعدها. أهلا بكم. أهلا.

الوزير بلينكن: شكرا لك. شكرا لك يا رئيس الوزراء. شكرا جزيلا. شكرا لاستضافتنا اليوم. وشكرا لك على المحادثة الجيدة والمطولة جدا. وأتطلع إلى قضاء المزيد من الوقت مع بعض زملائنا ومع وزير الخارجية أشكنازي ووزير الدفاع غانتس، وكذلك مع الرئيس عباس وقادة فلسطينيين آخرين في وقت لاحق.

طلب مني الرئيس بايدن الحضور إلى هنا اليوم لأربعة أسباب: أولا، لإظهار التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل والبدء في العمل نحو مزيد من الاستقرار وتقليل التوترات في الضفة الغربية والقدس ودعم المساعدات الإنسانية العاجلة والمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة من أجل الشعب الفلسطيني، وكذلك مواصلة إعادة بناء علاقتنا مع الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية. لقد ساهمت الدبلوماسية المكثفة التي قادها الرئيس بايدن خلف الكواليس والعمل عن كثب مع رئيس الوزراء في التوصل إلى وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. ونعتقد أنه ينبغي أن نبني عليه الآن.

يبدأ ذلك من خلال إدراكنا أن الخسائر كانت كبيرة من الجانبين. غالبا ما يتم تحديد الخسائر بالأعداد، ولكن ثمة شخص خلف كل رقم، ثمة ابنة أو ابن أو أب أو أم أو جد أو صديق مقرب. يعلمنا التلمود أن خسارة الحياة هي خسارة العالم بأسره، سواء كانت هذه الحياة فلسطينية أو إسرائيلية. لقد أكدت لرئيس الوزراء أمرا كان قد أشار إليه الرئيس بايدن بوضوح طوال فترة أعمال العنف، ألا وهو أن الولايات المتحدة تدعم تماما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد هجمات متمثلة بآلاف الصواريخ التي أطلقتها حركة حماس بشكل عشوائي ضد المدنيين الإسرائيليين.

أعتقد أن الكثير منكم يعلم أن هذا الالتزام شخصي بالنسبة إلى الرئيس، ويؤمن به كثيرا. لقد كان أحد أكثر مؤيدي إسرائيل ثباتا على مدار الخمسين عاما الماضية وعمل عن كثب مع كل رئيس وزراء إسرائيلي بدءا بجولدا مائير وصولا إلى رئيس الوزراء الحالي نتانياهو.

كما ذكر رئيس الوزراء، أجرينا مناقشة مفصلة حول الاحتياجات الأمنية لإسرائيل، بما في ذلك تجديد القبة الحديدية. سنواصل تعزيز كافة جوانب شراكتنا الطويلة، ويشمل ذلك التشاور مع إسرائيل عن كثب بشأن المفاوضات الجارية في فيينا حول احتمال عودة الاتفاق النووي الإيراني كما فعلنا اليوم، ونواصل في الوقت عينه العمل معا على مواجهة أعمال إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

نحن نعلم أنه يتعين علينا استخدام المساحة التي تم إنشاؤها لمعالجة مجموعة أكبر من القضايا والتحديات الأساسية لمنع العودة إلى العنف، ويبدأ ذلك بمعالجة الوضع الإنساني الخطير في غزة والبدء في إعادة الإعمار. ستعمل الولايات المتحدة على حشد الدعم الدولي حول هذا الجهد وتقديم مساهماتنا الكبيرة، بما في ذلك بعض المساهمات التي سأعلن عنها في وقت لاحق من اليوم. وسنعمل مع شركائنا بشكل وثيق لضمان عدم استفادة حماس من مساعدة إعادة الإعمار.

علينا أن نعمل في الوقت عينه على توسيع الفرص المتاحة للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك من خلال تعزيز القطاع الخاص وتوسيع التجارة والاستثمار ووسائل أخرى. ستساهم المساعدات والاستثمارات المماثلة في تعزيز بيئة أكثر استقرارا تعود بالفائدة على الفلسطينيين والإسرائيليين أيضا.

لقد أتيحت لي ولرئيس الوزراء فرصة مناقشة الخطوات الأخرى التي يجب أن يتخذها القادة من الجانبين لتحديد مسار أفضل لمستقبلهم المشترك. وعلى حد تعبير الرئيس بايدن، يحق للفلسطينيين والإسرائيليين العيش بأمن وأمان والتمتع بتدابير متساوية من الحرية والفرص والديمقراطية والمعاملة بكرامة. وناقشنا أيضا بعض أعمال العنف الطائفي التي شهدتها إسرائيل أثناء النزاع، وستتولى القيادة على كافة مستويات المجتمع مداواة هذه الجروح، بدءا من المسؤولين المنتخبين وصولا إلى قادة المجتمع والجيران. ونرحب كثيرا بالتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء وأعضاء حكومته والتي أدانوا بها الهجمات بغض النظر عمن استهدفت.

لقد شهدنا في الولايات المتحدة اندلاعا صادما للهجمات المعادية للسامية. وكما قال الرئيس بايدن بالأمس، هذه أعمال مشينة وينبغي أن تتوقف. ثمة الكثير من العمل الجاد الضروري في المستقبل لاستعادة الأمل والاحترام وبعض الثقة عبر المجتمعات، ولكننا رأينا البديل وأعتقد أنه ينبغي أن يدفعنا ذلك إلى مضاعفة جهودنا للحفاظ على السلام وتحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

حضرة رئيس الوزراء، أشكرك مرة أخرى على كل الوقت الذي منحتنا إياه والمحادثة الممتازة، ونتطلع إلى القيام بالكثير من العمل معا. شكرا لك.

رئيس الوزراء نتانياهو: وشكرا لك وللرئيس على تصريحاتكما القوية ضد معاداة السامية التي تتنكر في صورة معاداة الصهيونية، بينما هي في الواقع معاداة للسامية. لقد اتخذتما موقفا جريئا وواضحا منها ونحن نقدر لكما ذلك. أعتقد أن جميع الأشخاص المحترمين في كل مكان يقدرون هذا الموقف. شكرا لك.

الوزير بلينكن: شكرا.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/secretary-antony-j-blinken-and-israeli-prime-minister-benjamin-netanyahu-statements-to-the-press/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future