An official website of the United States Government Here's how you know

Official websites use .gov

A .gov website belongs to an official government organization in the United States.

Secure .gov websites use HTTPS

A lock ( ) or https:// means you’ve safely connected to the .gov website. Share sensitive information only on official, secure websites.

دحض المعلومات المضللة: مسؤوليتنا المشتركة

“هناك حقيقة وهناك أكاذيب. الأكاذيب تقال بغية كسب السلطة أو التربح. وكل واحد منا يقع عليه واجب ومسؤولية كمواطنين، وكأميركيين، ولا سيما كقادة – قادة تعهدوا باحترام دستورنا وحماية أمتنا – للدفاع عن الحقيقة ودحر الأكاذيب.”

جوزيف أر. بايدن، جونيور
رئيس الولايات المتحدة

التضليل الإعلامي هو واحد من أهم الأسلحة لدى الكرملين وأبعدها مدى.  فقد وضعت روسيا مفهوم المنافسة العدائية الدائمة موضع التنفيذ في بيئة المعلومات من خلال تشجيع تطوير نظام بيئي للتضليل والدعاية. يعمل هذا النظام البيئي على خلق ونشر روايات زائفة وأكاذيب لإحراز تقدم استراتيجي في تحقيق أهداف الكرملين فيما يتعلق بالسياسة. لا يوجد موضوع محظور فيما يتدفق بقوة وغزارة من الأكاذيب. كل شيء، من حقوق الإنسان والسياسة البيئية إلى الاغتيالات وحملات قصف وقتل المدنيين هي أهداف عادلة في دليل قواعد اللعبة الخبيثة لروسيا. 

الحقيقة تبطل مفعول أسلحة الإعلام الروسية. يختلق الكرملين وينشر معلومات مضللة في محاولة لإرباك الناس وإرهاقهم بشأن الإجراءات الروسية الحقيقية في أوكرانيا وجورجيا وأماكن أخرى في أوروبا. نظرًا لأن الحقيقة ليست في صالح الكرملين، فإن أجهزة الاستخبارات الروسية تنشئ وتفرض وتؤثر على مواقع إلكترونية تتظاهر بأنها منافذ إخبارية لنشر الأكاذيب وزرع بذور الشقاق. التضليل الإعلامي هو وسيلة سريعة ورخيصة إلى حد ما لزعزعة استقرار المجتمعات وتمهيد الطريق لعمل عسكري محتمل. على الرغم من افتضاح انخراط روسيا في هذه الأنشطة الخبيثة مرات لا حصر لها، فإنها تواصل العمل على عكس المعايير الدولية والاستقرار العالمي.

“إننا نشاهد بذل جهود كبيرة ترمي لدفع الدعاية ضد أوكرانيا وحلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة. ويشمل ذلك عمليات وسائل التواصل الاجتماعي الخبيثة، واستخدام وسائل الإعلام العلنية والسرية عبر الإنترنت بالوكالة، وبث المعلومات المضللة في البرامج التلفزيونية والإذاعية، واستضافة مؤتمرات تهدف إلى التأثير على الحضور للاعتقاد زورا بأن أوكرانيا – وليس روسيا – هي المسؤولة عن تصاعد التوترات في المنطقة، والاستفادة من العمليات الإلكترونية لتشويه وسائل الإعلام وشن عمليات “اختراق وإفراج” – أي، القرصنة، ومن ثم الافراج عن البيانات الخاصة والاتصالات.”

أنتوني بلينكن
وزير الخارجية

نبأ

2 مايو 2022

جمهورية الصين الشعبية تبذل جهودًا لتضخيم صوت الكرملين بشأن أوكرانيا

بيان حقائق

الحقيقة مقابل الخيال: معلومات مضللة روسية عن أوكرانيا

20 كانون الثاني/يناير 2022

شن الكرملين حملات تضليل واسعة النطاق، وسجن الصحفيين، وأغلق وسائل الإعلام المستقلة، وهاجم معارضيه. 

أبرز خمس روايات تضليل مستمرة في روسيا

20 كانون الثاني/يناير 2022

لطالما استغلت روسيا تأثير “وهم الحقيقة”: القائل بأنه عندما تتكرر الكذبة كثيرًا، سرعان ما يبدأ الناس في تصديقها. يمكن أن يساعدك فهم هذا التأثير على تجنب الوقوع في مثل هذا الخطأ. 

التقارير

وسائل الإعلام الممولة من الكرملين: دور قناة روسيا اليوم وشبكة سبوتنك الإخبارية في النظام البيئي للتضليل والدعاية في روسيا [الناطقتان باللغة الإنجليزية]

20 كانون الثاني/يناير 2022

تلعب وسائل الإعلام الروسية المملوكة للدولة والموجهة من قبل الدولة، مثل قناة روسيا اليوم وشبكة سبوتنك دورًا حاسمًا في كيفية استخدام روسيا للمعلومات المضللة لتعزيز سياستها الخارجية. وتنشر هذه الوسائل الإعلامية الممولة من الدولة والموجهة من الدولة، الروايات الروسية على الجماهير الأجنبية، وتضخم بانتظام المحتوى من الركائز الأخرى للنظام البيئي الروسي للتضليل والدعاية، بما في ذلك المواقع الإلكترونية المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الروسية. يكشف تقرير صادر عن مركز المشاركة العالمية التابع لوزارة الخارجية الأميركية بعنوان “وسائل الإعلام الممولة من الكرملين: دور قناة روسيا اليوم وشبكة سبوتنك الإخبارية في النظام البيئي الروسي للتضليل والدعاية “المنظمات التي يسيطر عليها الكرملين والتي تتخفى تحت ستار وسائل إعلام مستقلة. 

ركائز النظام الروسي للتضليل والدعاية 

آب/أغسطس 2020 

أصدر مركز المشاركة العالمية التابع لوزارة الخارجية تقريرا بعنوان “ركائز النظام الروسي للتضليل والدعاية” في شهر آب/أغسطس 2020. يوجز التقرير الركائز الخمس للنظام البيئي الروسي للتضليل والدعاية وكيف تعمل هذه الركائز معا لخلق تأثير مضاعف لوسائل الإعلام. وعلى وجه الخصوص، فإنه يوضح بالتفصيل كيفية تفاعل أساليب إحدى الركائز، وهي المصادر الوكيلة، مع بعضها البعض لرفع المحتوى الضار وخلق وهم المصداقية. التقرير متاح أيضا باللغات الفرنسية، والإسبانية والبرتغالية والروسية والعربية

النشرات الرامية لمكافحة المعلومات المضللة

تلخص النشرات الرامية لمكافحة المعلومات المضللة، والتي يصدرها مركز المشاركة العالمية، الدروس المستفادة حول المعلومات المضللة وكيفية مواجهتها استنادًا إلى تجارب ممارسي مكافحة المعلومات المضللة في الخطوط الأمامية، ليستفيد منها أولئك الذين يواجهون هذه المشكلة حديثًا. الإصدارات السابقة من النشرات مذكورة أدناه وهي متوفرة أيضًا باللغات الإسبانية والروسية والفرنسية

29 أبريل 2022 

نظام فعال لمكافحة التضليل

13 كانون الثاني/يناير 2022 

تركز هذه النشرة على كيف ولماذا يُستخدم الخوف أو التخويف في المعلومات المضللة، وفي الوقت نفسه توضح أيضًا أن الإشارة إلى مخاوف الناس غير المنطقية يمكن أن تساعد في مواجهة هذه الروايات الكاذبة. 

الالتفاف حول الحقائق بشأن مقتل نيمتسوف ومحاولة قتل نافالني وسكريبال

4 تشرين الأول/أكتوبر 2021 

أدلة وثائقية على التعليمات التي تم تقديمها إلى منظمة أو مصنع اصطياد الضحايا التابع لوكالة أبحاث الإنترنت عقب مقتل نيمتسوف، والمزاعم الدعائية/المضللة المكثفة عقب حادثتي تسميم سكريبال ونافالني. 

الأهداف والأساليب الرئيسية للتضليل الإعلامي الروسي 

23 آب/أغسطس 2021 

الأهداف العامة هي التلاعب بالخصوم وإضعافهم. الأساليب الرئيسية لإضعاف الخصوم هي تشويه سمعتهم وتقسيمهم ونزع سلاحهم وإضعاف معنوياتهم. السلطات الروسية تقدر المعلومات المضللة لآثارها التراكمية على المدى الطويل. 

النطاق والاتساع غير العاديين للدعاية والتضليل الإعلامي الروسي 

7 حزيران/يونيو 2021 

تحليل شامل لكيفية قيام روسيا على الأرجح بتقسيم الجماهير المستهدفة إلى قطاعات محددة وتصميم موضوعات معينة لكل قطاع منها، بناءً على تحليل متعمق أجرته إدارة الاتصالات الاستراتيجية للقوات المسلحة الليتوانية وتحليلات أجرتها منظمة ’ديبانك إي يو‘ الليتوانية غير الحكومية، والتي يمكن أن تكون بمثابة نموذج للحكومات الأخرى أو المنظمات المهتمة بإجراء تحليلات مماثلة لبلدانها. 

التضليل السري وعوامل التأثير 

23 آذار/مارس 2021 

الأدلة الوثائقية المستخرجة من سجلات وكالة الاستخبارات السوفيتية كيه جي بي حول كيفية محاولة الوكالة التأثير على قرارات الحكومات الأجنبية في أوائل ثمانينيات القرن العشرين توفر معلومات لا جدال فيها حول هذا الجانب غير المعروف من المعلومات المضللة. لقد حاول المراسيل الذين تسيطر عليهم وكالة كيه جي بي إقناع القادة الأجانب بأنهم إذا اتبعوا سياسات يعارضها الاتحاد السوفيتي، فإن ذلك سيخلق لهم ’سيناريوهات مرعبة‘. لا يوجد سبب للاعتقاد بعدم استخدام الأساليب نفسها اليوم. 

ما الذي يمكن أن نتعلمه من مجموعة العمل المعنية بالإجراءات الفعالة؟ 

1 كانون الأول/ديسمبر 2020 

يُنسب الفضل إلى مجموعة العمل المعنية بالإجراءات الفعالة المشتركة بين الوكالات التابعة للحكومة الأميركية في التسبب في توقف السوفيت عن بث المعلومات المضللة المناهضة لأميركا سواء كانت معلومات أولية أو صريحة في أواخر ثمانينيات القرن العشرين. النشرة تفحص عوامل نجاحها، مع الدروس التي قد تكون مفيدة اليوم. 

بناء شبكة تضليل إعلامي دولية 

10 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 

كيف دخلت مؤسسة الثقافة الاستراتيجية الموجهة من قِبل دائرة الاستخبارات الخارجية الروسية في شراكة مع الموقع الإلكتروني [Global Research] (موقع إنترنت في كندا ينتمي لأقصى اليسار) والموقع الإلكتروني [The 4th Media] (موقع إنترنت غامض في بكين)، للبدء في بناء نظام دولي للتضليل الإعلامي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. 

استخدام المجلات الإلكترونية الأكاديمية الزائفة لتضخيم الأصوات الهامشية 

28 أيلول/سبتمبر 2020 

كيف تستخدم دائرة الاستخبارات الخارجية الروسية مجلة أكاديمية زائفة على الإنترنت، هي مؤسسة الثقافة الاستراتيجية، لتضخيم وجهات نظر الأصوات الهامشية في الغرب. 

فيروس كورونا والمعلومات المضللة: روسيا لا تزال تتصرف حسبما هو متوقع 

27 أيار/مايو 2020 

الادعاءات الروسية والصينية الكاذبة بأن فيروس كورونا هو سلاح بيولوجي أميركي هي استمرار لـ 70 عامًا من الادعاءات الكاذبة عن الحرب البيولوجية الأميركية. 

ما الذي ينجح في كشف الزيف وفضح الأكاذيب 

14 نيسان/إبريل 2020 

نصائح حول كشف الزيف وفضح الأكاذيب، وأهمية التكذيب وإضعاف الثقة، ورواية القصص، والاعتراف بقوة الجمعيات؛ كيف تتنافس الحقيقة مع الأكاذيب. 

الأسطورة القائلة بأن فضح الأكاذيب غير مُجدٍ 

25 آذار/مارس 2020 

إنها النتيجة الخاطئة في العلوم الاجتماعية التي أعاقت جهود مكافحة التضليل الإعلامي التي بدأت في العام 2007. 

ثلاث طرق لمواجهة المعلومات المضللة 

11 شباط/فبراير 2020 

هناك ثلاث طرق أساسية لمواجهة المعلومات المضللة: 1) دحض مزاعم المعلومات المضللة قبل أن تتمكن من الانتشار والسيطرة، كما تم في ليتوانيا. 2) اتباع نهج ’الادعاء المضاد‘، حيث تتم محاولة تصحيح المفاهيم الخاطئة بعد أن تصبح ثابتة؛ 3) اتباع نهج ’العلامة التجارية المضادة‘، والذي يؤكد على فضح أفعال المخادعين الشريرة كوسيلة لتكذيب إدعاءاتهم الزائفة. 

نظام مُجدٍ لمكافحة المعلومات المضللة 

8 كانون الثاني/يناير 2020 

كيف تستخدم المنظمات غير الحكومية الليتوانية الخوارزميات والباحثين المتطوعين والتواصل الإعلامي القوي لمراقبة المعلومات المضللة والبحث عنها وفضح زيفها قبل أن تنتشر على نطاق واسع. 

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future