وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر
4 كانون الأول/ديسمبر 2023

تدرج الولايات المتحدة على قوائم العقوبات اليوم ثلاثة مسؤولين من نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير، وهم محمد عطا المولى عباس وطه عثمان أحمد الحسين وصلاح عبدالله محمد صلاح المعروف بصلاح قوش. وقد شارك هؤلاء الأفراد في أنشطة تقوض السلام والأمن والاستقرار في السودان. المولى وقوش مسؤولان أمنيان سابقان عملا على إعادة عناصر من النظام السابق إلى السلطة وتقويض الجهود الرامية إلى إنشاء حكومة مدنية، في حين عمل طه على تسهيل إيصال الدعم العسكري وغيره من المواد من مصادر خارجية إلى قوات الدعم السريع.

يعزز هذا الإجراء جهودنا الرامية إلى تقويض من يصبون الزيت على نار النزاع ويعرقلون تطلعات الشعب السوداني إلى السلام والحكم المدني الديمقراطي. وستواصل الولايات المتحدة استخدام الأدوات المتاحة لنا لعرقلة قدرة قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية على إطالة هذه الحرب ومحاسبة المسؤولين عن تعميق الصراع أو عرقلة العودة إلى حكومة مدنية.

الولايات المتحدة ملتزمة أيضا بتعزيز مساءلة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع في هذا النزاع. ونحن نقف متضامنين مع الشعب السوداني ضد من يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان ويزعزعون استقرار المنطقة. يجب على الطرفين المتحاربين الامتثال لالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، كما ندعوهما إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الفظائع أو غيرها من الانتهاكات والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق والتفاوض على إنهاء النزاع.

تبني الإجراءات التي يتم اتخاذها اليوم على عمليات إدراج سابقة لأفراد من نظام البشير، بما فيهم علي كرتي وعبد الباسط حمزة. وقد تم اتخاذ إجراءات وزارة الخزانة بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098 بعنوان “فرض عقوبات على الأشخاص الذين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف الانتقال الديمقراطي”. للمزيد من المعلومات بشأن إجراءات الإدراج التي يتم اتخاذها اليوم، يرجى الاطلاع على البيان الصحفي الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/designation-of-individuals-linked-to-the-conflict-in-sudan/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future