وزارة الخارجية الأمريكي
20 أيار/مايو 2021
إيجاز خاص عبر الإنترنت

المركز الإعلامي الإقليمي لأفريقيا

ميسّر الجلسة: مساء الخير للجميع من المركز الإعلامي الإقليمي لأفريقيا التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحّب بالمشاركين من جميع أنحاء القارة وأشكركم جميعًا على المشاركة في هذه المناقشة. يسعدنا اليوم أن ينضمّ إلينا اللواء أندرو روهلينغ، نائب القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا، الذي سيناقش معنا اليوم قمة القوات البرية الأفريقية، التي انعقدت افتراضيا في 19 أيار/مايو 2021. الجنرال روهلينغ يتحدّث إلينا من فينيسيا بإيطاليا، حيث سيبدأ بإبداء تصريحات افتتاحية، قبل أن ننتقل إلى أسئلتكم. سنحاول الوصول إلى أكبر عدد ممكن منها خلال الوقت المخصّص لدينا.

وللتذكير، هذا الإيجاز مسجّل وقابل للنشر. وبهذا سأحيل الكلام إلى الجنرال أندرو روهلينغ، نائب القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا. تفضل يا جنرال بتصريحاتك الافتتاحية.

الجنرال روهلينغ: شكرًا ماريسا. مساء الخير للجميع، وشكرا لانضمامكم إلي. إن من دواعي سروري حقا أن أتحدث إليكم اليوم. ولسوف أبدأ فقط ببضع دقائق سريعة للحديث عن قمة القوات البرية الأفريقية، التاسعة في سلسلة اللقاءات هذه، والتي اختتمناها بالأمس. وبعد ذلك سأكون سعيدًا في الواقع للإجابة على معظم أسئلتكم.

منذ إنشاء جيش الولايات المتحدة في أفريقيا، USARAF، في عام 2008، أدركنا، نحن القادة العسكريين الأمريكيين، بسرعة أهمية إقامة علاقات مع قادة القوات البرية من الدول الشريكة لنا في أفريقيا. وتبيّن جيش الولايات المتحدة في أفريقيا أن أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف كانت عقد قمة للشركاء الأفارقة ورؤساء قواتهم البرية. وهكذا، عقدت القمة الافتتاحية للقوات البرية الأفريقية في واشنطن العاصمة، في عام 2010. وكان موضوع اللقاء وقتها هو بناء علاقات قوية والحفاظ عليها. وقد حضر القمة 23 من قادة القوات البرية في القارة الأفريقية.

ومنذ ذلك الحين، عُقدت قمة القوات البرية الأفريقية في أوغندا والسنغال وتنزانيا وملاوي ونيجيريا وبوتسوانا، وكان آخرها في إثيوبيا العام الماضي. وفي الواقع، كان ذلك آخر حدث كبير قمنا به العام الماضي، في فبراير من عام 2020، قبل أن يتفشّى الوباء. أصابت. بعد فترة وجيزة من القمة الأخيرة، غيّرت جائحة كوفيد، بالطبع، الطريقة التي نؤدي بها أعمالنا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أوروبا وأفريقيا، كما تعلمون جيدًا. ولكن على الرغم من أن الوباء تسبب في تحديات كبيرة، فإننا نواصل دعم شركائنا. وقد قمنا، بالتنسيق مع الجيوش الأفريقية، بإجراء التعديلات المناسبة على تدريباتنا وأنشطتنا من أجل سلامة جميع قواتنا، لضمان تحمل التزاماتنا تجاه شركائنا خلال الوباء.

وعلى الرغم من كلّ التحديات، عقدنا العزم على جمع القوات البرية الأفريقية معًا مرة أخرى من أجل عقد القمة. وهكذا، كان اجتماع قمة القوات البرية الأفريقية – وهي التاسعة لنا – بالأمس مثالاً على التزامنا بتعزيز العلاقات مع نظرائنا الأفارقة. وشارك في القمة الافتراضية قادة القوات البرية من أكثر من 40 دولة. وكان موضوع القمة هذا العام هو “الحفاظ على الأمن في بيئة متدهورة”، حيث ناقشنا الاستجابات العسكرية للجائحة، وتأثيرات الوباء على العمليات القتالية، وآثاره على التدريبات والمناورات. ومع أننا لم نتمكن من الاجتماع وجهًا لوجه هذا العام، فإنني أتطلع قُدما إلى العام المقبل، حيث يحدوني الأمل والثقة في أننا سنفعل ذلك بالتأكيد.

نتطلع إلى التدريب مع نظرائنا من خلال التدريبات وأنشطة التعاون الأمني ​​في المستقبل القريب. في الواقع، في حزيران/يونيو المقبل، ستعمل فرقة عمل جنوب أوروبا وأفريقيا التابعة للجيش الأمريكي، وهي الوحدة التي أقودها، جنبًا إلى جنب مع شركائنا في شمال أفريقيا خلال مناورات الأسد الأفريقي 21، وهي المناورة التي اضطررنا إلى إلغائها العام الماضي، والتي ستجري في المغرب والسنغال وتونس. وسيؤدي ذلك إلى زيادة قابلية التشغيل البيني مع نظرائنا وتقوية العلاقات بيننا.

أنا سعيد جدا بهذه الفرصة لأكون معكم اليوم، وأنا مستعد الآن لأي سؤال منكم.


للاطّلاع على مضمون البيان الأصلي يرجى مراجعة الرابط التالي: https://www.state.gov/digital-press-briefing-on-the-virtual-2021-african-land-forces-summit/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future