وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
10 شباط/فبراير 2021
إيجاز صحفي من وزارة الخارجية
مقتطفات

السيد برايس: ندين الهجوم الذي شنه الحوثيون اليوم واستهدف طائرة ركاب مدنية في مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية. ويتزامن الهجوم مع أول زيارة للمبعوث الأمريكي الخاص ليندركينغ إلى المنطقة وجهوده لإحلال سلام دائم في اليمن للتخفيف من معاناة الشعب اليمني. ولكن الحوثيين يظهرون باستمرار رغبتهم في إطالة أمد الحرب بمهاجمة المملكة العربية السعودية وتعريض المدنيين للخطر. لا نزال ملتزمين بتحسين الدعم لشريكتنا المملكة العربية السعودية حتى تدافع عن نفسها ضد التهديدات التي تستهدف أراضيها.

وفي الوقت عينه، تواصل الولايات المتحدة مشاركتها الدبلوماسية وانخراطها مع كافة أصحاب المصلحة، بما في ذلك شركائنا الإقليميين ومنظمات المعونة الإنسانية والمبعوث الخاص للأمم المتحدة وجهات أخرى للتوصل إلى تسوية تفاوضية تنهي الحرب. هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما برأينا، إذ لا حل عسكري للحرب في اليمن. ونحث الحوثيين مرة أخرى على وضع حد فوري لهذه الأعمال العدوانية ووقف هجومهم في مأرب وإظهار التزام حقيقي بالمشاركة البناءة في مفاوضات السلام.

السؤال: نعم، هذا ما أعلنه الرئيس للتو. لقد تحدث عن منع الجنرالات من الوصول بشكل غير صحيح إلى أموال الحكومة البورمية بقيمة مليار دولار. هلا تعطينا بعض التفاصيل عن هذا الموضوع. ماذا يغطي هذا الكلام؟ ما الذي يعنيه بالضبط؟ من نقصد عندما نتحدث عن أموال الحكومة البورمية؟ وأجرى الوزير بلينكن اتصالات مع نظيريه الياباني والسنغافوري اليوم. نحن نعلم أنكم تريدون إجراء اتصالات مع الشركاء والحلفاء. هل سألتموهم… ما الذي تمت مناقشته بشأن ميانمار؟ وبما أن تلك الدولتين مصدران رئيسيان للاستثمارات في البلاد، هل طلبتم منهما تطبيق عقوباتهما الخاصة والانضمام إلى الإجراء الاقتصادي الذي تقودونه؟

السيد برايس: اسمحوا لي التحدث عن عدة عناصر مما أعلنه الرئيس اليوم. قال إنه سيوقع على أمر تنفيذي جديد هذا الأسبوع، بما يمكننا من فرض عقوبات فورية على من قادوا الانقلاب ومصالحهم التجارية وأفراد أسرهم المقربين. نحن نفرض قيودا صارمة على الصادرات ونجمد المساعدات الأمريكية التي تفيد الحكومة البورمية، بينما نواصل دعمنا للرعاية الصحية ومجموعات المجتمع المدني والمجالات الأخرى التي تفيد الشعب البورمي بشكل مباشر كما قلت. والأهم من ذلك هو أنه مع تزايد الاحتجاجات، ينبغي أن يعرف القادة العسكريون في بورما أنه لن يتم التسامح مع العنف ضد من يؤكدون على حقوقهم الديمقراطية بشكل سلمي. ستتنبه الولايات المتحدة إلى من يقفون إلى جانب شعب بورما في هذه الفترة من الأزمة.

لقد سألت عما ألمح إليه الرئيس بخصوص تجميد الأموال. قال الرئيس إن الحكومة الأمريكية تتخذ خطوات لمنع الجنرالات من الوصول بشكل غير صحيح إلى أكثر من مليار دولار من أموال الحكومة البورمية الموجودة في الولايات المتحدة. لن يكون من المناسب أن أتحدث أكثر عن هذا الموضوع بما أنني من وزارة الخارجية، ولكن أستطيع القول إن هذا جزء لا يتجزأ من استراتيجية ترمي إلى ضمان أن يواجه المسؤولون عن هذا الانقلاب وعن الإطاحة بالحكم المدني والديمقراطية في بورما تكاليف باهظة وضغوطا كبيرة. سنقوم بتفصيل تلك الخطوات أكثر هذا الأسبوع كما قال الرئيس.

السؤال: هل يمكنك إعطاء أي تفاصيل بشأن ما يعنيه بالوصول “غير المناسب” أو كيفية تراكم هذا المبلغ من المال في الولايات المتحدة؟

السيد برايس: ينبغي أن أحيلك إلى وزارة الخزانة للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، ولكن سنحصل على تفاصيل إضافية بشأن استجابتنا السياسية واسعة النطاق للانقلاب في بورما هذا الأسبوع على حد تعبير الرئيس.

السؤال: ماذا عن السؤال بشأن سنغافورة واليابان؟

السيد برايس: في ما يتعلق بسنغافورة واليابان، يعد هذا تمثل المشاركة المبكرة عنصرا مهما في استراتيجيتنا عقب الانقلاب، وغالبا ما كان ذلك مع شركائنا المتشابهين في التفكير، بما في ذلك الشركاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ثمة عنصر يتعلق بسياسة الاستجابة خاصتنا. لقد تأكدنا من أن شركاءنا المقربين يعرفون ما نعمل عليه في سياق تلك المشاركة وعلى اطلاع على بعض الخطوات التي ألمح إليها الرئيس اليوم. نريد التأكد من أنهم يعرفون بأمر جهودنا وأن ننسقها معهم إلى أقصى حد ممكن. لذا أكرر أننا نستطيع أن نحقق أكبر قدر من التأثير وفرض أعلى التكاليف على المسؤولين عن هذا الانقلاب والإطاحة بالقيادة المدنية في بورما بالعمل مع أقرب شركائنا، أي شركائنا المتشابهين في التفكير حول العالم.

السؤال: نعم ، نعم. ولكن بالنظر إلى أن العديد من القادة العسكريين كانوا يخضعون أصلا للعقوبات الأمريكية، ما التأثير الذي تعتقد أن هذه العقوبات الجديدة قد تحدثه؟ ما مدى ثقتكم في قدرتهم على عكس الانقلاب، إذا كان ذلك ممكنا؟

السيد برايس: حسنا، نحن نعتقد أننا نستطيع طبعا فرض تكاليف كبيرة على المسؤولين عن ذلك. يمكننا فرض تكاليف كبيرة بأنفسنا. وكما قلت سابقا، يمكننا فرض تكاليف أكثر حدة من خلال العمل مع شركائنا وحلفائنا المتشابهين في التفكير. لم نحدد التفاصيل بعد، ولكن سيتضح الأمر كثيرا للدول في مختلف أنحاء العالم أثناء قيامنا بذلك على مدار هذا الأسبوع، وبشكل خاص للجيش… للعناصر العسكرية البورمية المسؤولة عما يحصل. سيدركون أن تكلفة عملهم المناهض للديمقراطية ستكون باهظة.

نعم.

السؤال: أردت… بشأن سؤال هميرة على وجه التحديد، لماذا لا يتم طرح هذا الموضوع مع حلفائكم وشركائكم المتشابهين في التفكير في الوقت عينه؟

السيد برايس: لقد ذكرت مكالمتي وزير الخارجية مع اثنين من نظرائه، وقد قمنا بتفصيل بعض خيارات سياستنا في سياق هاتين المكالمتين وتحدثنا عما نستطيع تقديمه. لقد أطلعنا بعض من شركائنا على ما يعملون عليه وما يستطيعون تقديمه. أعتقد أنه سيتضح لكم مما ستسمعونه منا ومن بعض من شركائنا هذا الأسبوع أن ما نقوم به بشكل جماعي سيفرض تكاليف باهظة وكبيرة على المسؤولين عن هذا الانقلاب.
نعم يا ويل.

السؤال: نعم، شكرا. أتساءل عما إذا كان ذلك يعني انتهاء الجهود المبذولة لإجراء حوار مع الناس في بورما؟ قد يعقد ذلك أي جهود لإجراء حوار يعيد السلطة إلى العناصر الديمقراطية في الحكومة. وهل يمثل ذلك مخاطرة بدفع بورما إلى أحضان الصين أو دائرة نفوذها؟

السيد برايس: بادئ ذي بدء، نحن مهتمون لأمر شعب بورما أكثر من أي شيء آخر. نحن نقف إلى جانب شعب بورما وندعم حقه في التجمع السلمي، بما في ذلك حقه في الاحتجاج السلمي لدعم الحكومة المنتخبة ديمقراطيا والحق في حرية التعبير وحرية البحث عن المعلومات وتلقيها ونقلها عبر الإنترنت أو بشكل مباشر. وبالنسبة لسؤالك، أعتقد أن موقف الشعب البورمي وتطلعاته إلى الديمقراطية تتضح من حقيقة أننا ما زلنا نشهد مظاهرات في مختلف أنحاء البلاد. سنقف إلى جانبهم.

أعتقد أن استعادة القيادة المدنية ووضع حد لهذه الأعمال المعادية للديمقراطية وهذا الانقلاب هو أكثر ما يهمنا. أعتقد أننا سمعنا ما اقله المجتمع الدولي على نطاق واسع. صدر بيان عن مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة الماضي باسم عدد من شركائنا ودول أخرى ليس لدينا علاقة وثيقة بها عادة، وقد تحدث البيان ضد هذه الإجراءات بشكل علني. إذا هذه هي أولويتنا، أي الوقوف إلى جانب شعب بورما مع حلفائنا المتشابهين في الرأي وشركائنا المتشابهين في التفكير، بشكل لا يتيح لشعب بورما التشكيك فيما يواصل التعبير عن تطلعاته بالعودة إلى الديمقراطية ويشارك في المظاهرات. نحن نقف معهم وندعمهم ولا نترك للمسؤولين عن هذا الانقلاب مجالا للشك لناحية موقف الولايات المتحدة.

السؤال: نعم ، شكرا لك. هل تنوون إعادة النظر في قراركم بشأن رفع الحوثيين عن قائمة التنظيمات الإرهابية بعد هجومهم اليوم؟ لدي سؤالان آخران عن اليمن أيضا.

السيد برايس: أعتقد أنني سأكرر ما قلته قبل أيام قليلة. لا علاقة لنية الوزير إلغاء هذا التصنيف بسلوك الحوثيين البغيض على الإطلاق. لسنا متوهمين بشأن هذه المجموعة. الحوثيون مسؤولون عن شن هجمات ضد المدنيين واختطاف مواطنين أمريكيين. وكما قلت في البداية، نحن ملتزمون بالعمل مع المملكة العربية السعودية الشريكة لنا لمساعدتها في الدفاع عن أراضيها ضد هجمات مماثلة.

ولكن تتعلق نية الوزير برفع الحوثيين عن القائمة بالعواقب الإنسانية لوضعهم على هذه القائمة في اللحظة الأخيرة من الإدارة السابقة. لقد سمعنا من الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية في مختلف أنحاء العالم أن هذه الخطوة ستسرع ما هو أصلا أسوأ كارثة إنسانية في العالم. كما قلت، أعتقد أننا قادرين على القيام بأمرين في وقت واحد. نستطيع التأكد من أننا لا نضيف إلى معاناة الشعب اليمني الكبيرة أصلا، إذ يعيش حوالى 80% منه تحت سيطرة الحوثيين، بينما نواصل محاسبة الحوثيين والضغط على قيادتهم.

أود أن أشير في هذا الصدد إلى أن قادة أنصار الله عبد الملك الحوثي وعبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم ما زالوا خاضعين لنظام عقوبات الأمم المتحدة ويعاقبون تحت سلطة أمريكية متمثلة في الأمر التنفيذي رقم 13611 المتعلق بالأفعال التي تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن. أعتقد أن قادة الحوثيين سيجدون أنهم يتعرضون دائما لضغط أمريكي كبير. لا نعتزم التراجع عن الضغط على المسؤولين عن هذه الهجمات وعن السعي لإلحاق الأذى بالمواطنين الأمريكيين وبشركائنا السعوديين.

السؤال: هل تعتبرون الهجوم رسالة موجهة إلى الولايات المتحدة بالنظر إلى زيارة المبعوث الخاص ليندركينغ إلى المملكة العربية السعودية؟ وهل من قراءات عن اجتماعاته بالمسؤولين السعوديين والسيد غريفيث؟

السيد برايس: أعتقد أن ذلك يشير بالتحديد إلى العنصر الأول الذي بيناه عندما أوضح البيت الأبيض نهجنا الجديد للحرب في اليمن. يمثل تأكيدا على الدبلوماسية واعترافا بأنه لا حل عسكري للصراع في اليمن. لن يكون تحقيق السلام والاستقرار في اليمن ممكنا إلا من خلال الدبلوماسية ودعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة من خلال السيد غريفيث.

المبعوث الخاص ليندركينغ موجود في المملكة العربية السعودية. إنه في الرياض اليوم وقد سافر إلى هناك هذا الأسبوع. من المقرر أن يعقد اجتماعات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث ومسؤولين في الحكومة اليمنية والحكومة السعودية. تم تعيينه في هذا المنصب للتو، إذ أعلن الرئيس عن ذلك الأسبوع الماضي. منذ أسبوع. وفي غضون أيام من هذا التعيين، نرى السيد ليندركينغ في المملكة العربية السعودية ينخرط في دبلوماسية لا ينبغي أن تترك أي شك بشأن الأولوية التي نوليها لهذا الموضوع في المستقبل.

أعتقد أنكم ستحظون بفرصة التحدث مع السيد ليندركينغ عندما يعود من رحلاته. سنحاول إحضاره إلى هنا حتى يتمكن من شرح استراتيجيتنا ومسار المضي قدما.

السؤال: لدي سؤال أخير بشأن السعودية وإطلاق سراح لجين الهذلول. هل لديكم أي تعليق بشأن إطلاق سراحها؟

السيد برايس: لقد اطلعنا على تلك التقارير، ولا شك في أن إطلاق سراحها يمثل تطورا مرحبا به. لا ينبغي تجريم الترويج لحقوق المرأة وغيرها من حقوق الإنسان والدفاع عنها. لقد راقبنا هذه القضية عن كثب، ولا شك في أن إطلاق سراحها يمثل موضع ترحيب كبير فيما نستمر في مراقبة التطورات هناك.

السؤال: تحدث الوزير بلينكن مع وزير الخارجية السعودي في خلال عطلة نهاية الأسبوع، هل ضغط على السعوديين لإطلاق سراحها؟

السيد برايس: أعتقد أن… لا أريد أن أضيف على محتوى القراءة. ولكن أود أن قول إنه في كل علاقة، سواء كانت مع أقرب حلفائنا أو أقرب شركائنا ومع أقرب شركائنا الأمنيين، لن نتخلى يوما عن قيمنا ومبادئنا. إن مسائل حقوق الإنسان والديمقراطية والحقوق المدنية والحريات المدنية هي العناصر التي نضيفها إلى المحادثات العامة ولكل علاقة. كان الوزير يتحدث إلى نظيره السعودي في أعقاب هذا الهجوم اليوم ، لذلك أعتقد أنه سيكون لدينا قراءة أخرى لتلك المكالمة في وقت لاحق من اليوم.

السؤال: وهل تعتقدون أن المملكة العربية السعودية تحاول أن تكون على أساس إيجابي مع إدارة بايدن من خلال القيام بذلك في وقت مبكر من الإدارة؟

السيد برايس: لن أقوم بذلك… لا أريد ربط أي دوافع بسلوك أي حكومة أخرى. يمكنني أن أكرر ما قلته سابقا، وهو أن إطلاق السراح في هذه القضية تطور إيجابي جدا، ونحن نرحب به. لقد ضغطنا باتجاه حصول ذلك ولكن عليكم أن تسألوا الحكومات الأخرى عن الدوافع التي قد تكون لديهم.

السؤال: حول اليمن.

السيد برايس: ثمة أسئلة عن اليمن. حسنا. اليمن.

السؤال: نعم، أود متابعة سؤال مايكل. من الملفت فعلا أن تكون هجمات الحوثيين قد ازدادت منذ قرار الولايات المتحدة رفعهم عن قائمة المنظمات الإرهابية. كيف تردون على مخاوف الكثيرين من أن الحوثيين قد يتجرؤون على زيادة هجماتهم على السعودية بالنظر إلى هذا القرار؟

السيد برايس: أكرر أن قادة الحوثيين مخطئون كثيرا إذا ما اعتقدوا أن هذه الإدارة ستوقف الضغط وتمتنع عن محاسبتهم على السلوك المشين الذي استمروا في القيام به. سيجدون أنفسهم تحت الكثير من الضغط وسيكون لدينا تعليقات كثيرة على هذا الموضوع في الأيام المقبلة.

السؤال: وجهت مجموعة تضم أكثر من 50 من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين رسالة إلى الرئيس تطلب منه الضغط على الحكومة التركية لتحسين “سجلها المثير للقلق في مجال حقوق الإنسان والمسار الاستبدادي المتزايد الذي يتخذه الرئيس أردوغان”، وهذه العبارة اقتباس من الخطاب. لقد أشرت الأسبوع الماضي إلى أنك لم تذكر أردوغان بشكل مباشر عندما أدنت الخطاب المناهض لمجتمع الميم. هل تشعرون بالقلق إزاء المسار الذي اعتمده؟ وهل ستضغطون على تركيا مباشرة بشأن هذا الموضوع؟

السيد برايس: تركيا حليف قديم وقيم في حلف شمال الأطلسي (الناتو). لا شك في أن لدينا مصالح مشتركة مع الأتراك، بما في ذلك إنهاء الصراع في سوريا ومكافحة الإرهاب وردع النفوذ الخبيث في المنطقة. نحن نسعى للتعاون مع تركيا بشأن الأولويات المشتركة، وننخرط في حوار لمعالجة الخلافات كما هو الحال مع أي حليف. نستطيع التمسك بقيمنا كما قلت من قبل، بما في ذلك التزامنا بحقوق الإنسان وسيادة القانون، وحماية مصالحنا في آن معا ومع تركيا في الوقت عينه، مع ضمان اتساق موقف أنقرة مع الناتو بشأن القضايا الحاسمة.

السؤال: لدي سؤال عن تركيا في الواقع. لقد طرحوا بالأمس فكرة مفادها أنهم قد لا يتركون نظام إس-400 يعمل طوال الوقت. لا شك في أن الولايات المتحدة تعارض شراء نظام إس-400، ولكن تم تفسير ذلك على أنه اقتراح جديد محتمل لهذا المأزق. هل تعتبر الولايات المتحدة ذلك نقطة انطلاق محتملة؟ أم أنها ليست بداية؟

السيد برايس: لم تتغير سياستنا بشأن نظام إس=400. لا يتوافق نظام إس-400 الروسي مع معدات الناتو، بل يهدد أمن تكنولوجيا الناتو ولا يتسق مع التزامات تركيا كحليف في الناتو. لقد تسببت هذه الصفقة الكبيرة من روسيا في فرض عقوبات قانون كاتسا بموجب التشريعات الأمريكية، وقد قمنا بحث تركيا على عدم الاحتفاظ بهذا النظام وما زلنا.

السؤال: ولكن هل تعتبرون هذا الإجراء اقتراحا جديدا؟ هل تأخذونه فعلا بعين الاعتبار كاقتراح جديد؟ هل تنظرون فيه؟

السيد برايس: لقد قلت إن سياستنا لم تتغير بشأن نظام إس-400. لقد كنا واضحين جدا بهذا الشأن.

السؤال: لماذا لم يتصل الوزير بلينكن بنظيره التركي؟ لقد مر حوالى ثلاثة أسابيع على التعيين وأسبوعين منذ أن أدى الوزير اليمين. يعتقد كثيرون أن هذا تعبير عن الازدراء.

السيد برايس: لست أصف ذلك بهذه الطريقة على الإطلاق. سأكرر ما قلته للتو، ألا وهو أن تركيا حليف قديم. لدينا مصالح مشتركة مع شركائنا الأتراك، وأتوقع أن تتاح للوزير ونظيره التركي فرصة للدردشة والتواصل في الأيام المقبلة.

السؤال: نعم. ألا تعتبرون تعطيل نظام إس-400 حلا لفتح الحوار مع تركيا؟ هذه متابعة لسؤال.

السيد برايس: أعتقد أن إجابتي على سؤال هميرة لا تزال قائمة في هذه الحالة. لم تتغير سياستنا. لدينا مخاوف عميقة جدا بشأن نظام إس-400 ونظام إس-400 في سياق حليف الناتو.

السؤال: نعم، سؤال عن إيران. ثمة تقارير تشير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أبلغت أعضاءها بأن إيران قد بدأت في إنتاج اليورانيوم المعدني في 8 شباط/فبراير على ما أظن. طبعا باستخدام الرؤوس الحربية النووية. يقولون إن هذا استخدام بحثي. ما رأي الولايات المتحدة في ذلك وهل لا تزال الولايات المتحدة تعتقد أن إيران مطوقة باتفاقياتها النووية التي وقعتها أم أن هذا تطور جديد مقلق بالنسبة إليكم؟

السيد برايس: لا أرغب في التعليق على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أو بالأحرى تقرير مزعوم لم نطلع عليه على ما أظن. أود أن أحيلك إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على تفاصيل أي من النتائج التي توصلوا إليها.

بشكل أوسع نطاقا عن هذا الموضوع، يمثل كل ما قلناه عن سلوك إيران في الأسابيع الأخيرة الخطوات التي اتخذتها للابتعاد عن خطة العمل الشاملة المشتركة. يزيد ذلك من قلقنا ويدعم الحس بالإلحاح الذي نشعر به بشأن هذا التحدي والتعامل بشأنه مع حلفائنا وشركائنا. نحن نجري مشاورات مع أعضاء الكونغرس لضمان تمتعنا بنهج متناغم ومتزامن مع إيران يتمتع بأفضل فرصة للنجاح.
أكرر أن الاقتراح الذي تم طرحه منذ عدة أشهر واضح تماما. نواصل حث طهران على استئناف الامتثال الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة. نواصل القيام بذلك لأن قيامها بذلك سيفتح الطريق أمام الدبلوماسية. ونأمل طبعا أن نتمكن من متابعة مسار الدبلوماسية هذا من أجل التوصل إلى حل لما نعتبره تحديا عاجلا.

السؤال: في ما يتعلق بقانون 21 شباط/فبراير، يشير الإيرانيون إليه كموعد نهائي للولايات المتحدة، وتأخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا القانون على محمل الجد هي الأخرى. هل تعتقد وزارة الخارجية أنه من مصلحة الولايات المتحدة تقديم جزرة للإيرانيين لثنيهم عن تقليص وتقييد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مواقع نووية مختلفة وبعض مواقع التخصيب الأخرى هناك؟

السيد برايس: لقد سمعنا تصريحات كثيرة صدرت من طهران. سأعلن من هنا أننا نميل إلى تجنب إغراء التفاوض في العلن. لن نقوم ببث أي إجراءات قد تكون مطروحة، أقله في هذه المرحلة. يتمثل جزء من سبب إجرائنا لهذه المشاورات مع حلفائنا وشركائنا وأعضاء الكونغرس بالتأكد مرة أخرى من أننا متفقون ولن ننخرط مع الإيرانيين إلا متى نشعر أننا نتمتع بنهج منسق لهذا التحدي العاجل الذي لا يمكن إنكاره.

السؤال: هل لديكم خطة لما سيحدث يوم 22 شباط/فبراير إذا… شهدنا في المرة الأخيرة والصيف الماضي جدلا حول وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية. لقد كان ذلك التصويت في الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير عادي. 25 مقابل اثنين. هل يجري أي نوع من التنسيق مع الدول الأوروبية الرئيسية الثلاث بشأن كيفية ردع هذا النوع من القيود إذا تم تنفيذه أو معاقبته؟

السيد برايس: أجرى الوزير بلينكين أول مناقشة له مع مجموعة الدول الأوروبية الرئيسية الثلاث كمجموعة يوم الجمعة الماضي. وأصدرنا قراءة عنها. لا شك في أن إيران كانت أحد مواضيع النقاش. لا أريد أن أضيف على ما ورد في تلك القراءة.

في 21 أو 22 شباط/فبراير، سيكون الاقتراح مطروحا بعد ومفاده أن الولايات المتحدة مستعدة للسير في المسار الدبلوماسي وإعادة المشاركة ضمن خطة العمل المشتركة الشاملة إذا استأنفت إيران الامتثال الكامل للخطة. هذه هي الاحتمالات وهذا هو الاقتراح القائم منذ بعض الوقت. لقد كنا واضحين جدا بشأن ذلك. ونحن حاليا بصدد المشاركة في تلك المشاورات مع الشركاء والحلفاء وأعضاء الكونغرس حول المسار المحدد في المستقبل.

سنجيب على سؤال واحد بعد. هل فات أحدكم طرح سؤال؟ كايلي.

السؤال: السؤال الأخير: ولكن هل تدركون أن الوصول إلى هذا الاقتراح النهائي قد يتطلب اتخاذ بعض الخطوات المؤقتة؟

السيد برايس: أدرك أننا قدمنا اقتراحا. لقد كنا واضحين جدا بشأن ماهية هذا الاقتراح. لقد كنا واضحين جدا بشأن موقفنا. لقد كنا واضحين جدا بشأن ما نعتقد أنه ممكن مع صياغة الامتثال للامتثال: تستأنف إيران امتثالها الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة للعام 2015 وتحذو الولايات المتحدة حذوها.

نحن نجري هذه المشاورات مع الشركاء والحلفاء وأعضاء الكونغرس متى تصل المسألة إلى التفاصيل التي تتخطى هذا الموضوع، ولكن اقتراحنا كان واضحا جدا ومطروحا منذ بعض الوقت.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/briefings/department-press-briefing-february-10-2021/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future