An official website of the United States Government Here's how you know

Official websites use .gov

A .gov website belongs to an official government organization in the United States.

Secure .gov websites use HTTPS

A lock ( ) or https:// means you’ve safely connected to the .gov website. Share sensitive information only on official, secure websites.

وزارة الخارجية الأمريكية
23 شباط/فبراير 2021
القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا الجنرال كريستوفر ج. كافولي ونائب القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا اللواء أندرو رولينغ
إيجاز خاص
المركز الإعلامي الإقليمي في أفريقيا

مدير الحوار: طاب يومكم جميعا. شكرا لانضمامكم إلينا اليوم. أنا كريس كافولي، القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا، وأصبحت منذ تشرين الأول/أكتوبر القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا، وهذا هو الاسم الجديد لقيادتنا. أتحدث إليكم اليوم من المقر المركزي لأفريقيا في فرقة العمل في جنوب أوروبا، وهو موجود في مدينة فيتشنزا الإيطالية. معي اللواء أندرو رولينغ، وهو قائد فرقة العمل في جنوب أوروبا، وسأغادر برفقته بعد ظهر اليوم لعقد اجتماعات رئيسية مع شركائنا المقربين في تونس. يسرنا أن نتحدث معكم اليوم.

بما أننا في إيطاليا الآن، أود التعبير عن عميق تعاطفنا وتعازينا بوفاة السفير لوكا أتاناسيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالأمس وكذلك رجل الأمن الذي كان يرافقه. نقدم خالص وعميق تعازينا إلى زملائنا الإيطاليين.

أعتقد أن معظمكم يدرك أن الجيش الأمريكي قد أعلن في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي دمج قيادتي الجيش الأمريكي في أوروبا والجيش الأمريكي في إفريقيا في قيادة مكون خدمة واحد للجيش من فئة أربع نجوم. هذا تغيير مذهل جدا بالنسبة إلينا لأنه سيسمح للجيش الأمريكي بتوسيع تركيزه وتعزيز التزامه بقضايا الأمن الأوروبية والأفريقية. ويشكل هذا الدمج مثالا على كيفية تحديث الجيش الأمريكي وتمكين أنفسنا من التفكير على المستوى الإقليمي وعلى مستوى نصف الكرة بأكمله في هذه الحالة، بدلا من تقسيم المشاكل بشكل مصطنع بحسب حدودنا الإدارية.

ولكن يتخطى الأمر مجرد توحيد المقر الرئيسي، إذ يعد أيضا توحيدا لقدراتنا في مختلف أنحاء أوروبا وأفريقيا. ترتبط القضايا الأوروبية والأفريقية ارتباطا وثيقا، وأعتقد أننا نستطيع قول ذلك بدون تردد. أعرف أن العديد من حلفائنا هنا في أوروبا يوافقون على كلامي طبعا. تعني العلاقات الجغرافية والاقتصادية الوثيقة بين القارتين أن قضايا الأمن الإقليمي، التي تركت بدون رادع، تنتشر بسرعة من منطقة إلى أخرى. لذا فإن هذا الدمج يتيح تزامنًا أكبر للعمليات في إفريقيا مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) هنا في أوروبا، والعديد منهم لديهم مخاوف أمنية ومصالح أمنية مهمة جدا في أفريقيا. يمنحني ذلك فرصة التنسيق الوثيق مع حلفائنا الأوروبيين بشأن عملياتهم وأنشطتهم واستثماراتهم في أفريقيا بصفتي قائد لقوة مقرها في أوروبا. إذن هذا.. هذا تقدم كبير جدا في شمال البحر الأبيض المتوسط ​​وجنوبه.

بالإضافة إلى ذلك ، يتيح الدمج طبعا تحويل القوات ديناميكيا ونقلها من موضع إلى آخر ومن قارة إلى أخرى، مما يحسن بشكل كبير من أوقات الاستجابة الإقليمية للطوارئ ويحسن القيادة والسيطرة لجميع القوات البرية الأمريكية في هذه المنطقة.

يوفر المقر المشترك الجديد العمود الفقري الإداري والتوجيه على المستوى الاستراتيجي لكافة القوات الأمريكية البرية في كل من أوروبا وأفريقيا، مما يمكننا من استخدام فرقة العمل في جنوب أوروبا وأفريقيا لنركز كل يوم على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين من خلال العمل مع شركائنا الأفارقة والدوليين وبين الوكالات. سأتمكن من توفير التوجيه الاستراتيجي والموارد من مقرنا الرئيسي في فيسبادن، بينما يركز اللواء آندي رولينغ على القضايا الأفريقية بشكل حصري من المقر الرئيسي هنا في فيتشنزا.

ستواصل فرقة العمل في جنوب أوروبا وأفريقيا دعمها المباشر للقيادة الأمريكية في أفريقيا. ستبقى هنا في إيطاليا وتحتفظ بقوامها الحالي من الأفراد العسكريين والمدنيين. إذن بدلا من اعتبار ذلك مهمة إضافية للجيش الأمريكي في أوروبا، هذه فرصة لمقر قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا لتقديم دعم إضافي وموارد إضافية إلى مهمة فرقة جنوب أوروبا مع مقر قيادة من فئة أربع نجوم، إذ لطالما ركزت على أفريقيا على مدى السنوات العشر الماضية. أعتقد أن هذا مفيد للجميع.

ستكون فرقة العمل في جنوب أوروبا وأفريقيا مسؤولة عن كافة عمليات الجيش وأصول الجيش في إفريقيا وإيطاليا أيضا، كما سنكون مسؤولين أيضا عن اللواء 173 المحمول جوا، وهو لواء مظلات متواجد في فيتشنزا في إيطاليا دائما.

أترك الكلام للواء آندي رولينغ الذي سيتحدث قليلا عن مهمة فرقة العمل في إفريقيا. آندي؟

اللواء رولينغ: طبعا. شكرا يا سيدي ويا ماريسا على إدارة الحوار اليوم. سيداتي سادتي، شكرا على فرصة مناقشة البنية الجديدة لقيادتنا والإجابة على بعض من أسئلتكم.

من باب التوضيح، تواصل قيادتي، أي فرقة عمل جنوب أوروبا وأفريقيا، التركيز على أفريقيا يوميا. لم ولن يتغير ذلك مع هذا الدمج. يعرف هذا المقر الرئيسي طبيعة المسائل في أفريقيا، وقد أقام علاقات من شأنها ضمان أهدافنا المشتركة وخدمتها. لا نزال ملتزمين بالعمل مع شركائنا في قارة أفريقيا ونرحب بالقدرة على الوصول إلى قيادات الجيش الأمريكي الأخرى في أوروبا للمساعدة في دعم مهمتنا وتدريباتنا.

يستطيع الجيش أن يركز بعد هذا الدمج على مناورات مثل الأسد الأفريقي بشكل أكثر سلاسة وكفاءة، إذ أصبحت القيادة الآن من فئة أربع نجوم… القوات ضمن مكان العمل. عندما تنشأ حالة طوارئ ويطلب من الجيش الأمريكي المساعدة، يمكننا النظر في الأصول الموجودة بالفعل في هذا الجانب من العالم، في كل من أفريقيا وأوروبا، والوصول إليها لتحديد أفضل السبل لدعم المهمة.

يمثل دمج قيادتنا انتصارا لأفريقيا وانتصارا للجيش الأمريكي. أتطلع إلى مواصلة عملي مع شركائنا في أفريقيا وأتطلع إلى الإجابة على أسئلتكم اليوم.

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/telephonic-briefing-with-u-s-army-europe-africa/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future