An official website of the United States Government Here's how you know

Official websites use .gov

A .gov website belongs to an official government organization in the United States.

Secure .gov websites use HTTPS

A lock ( ) or https:// means you’ve safely connected to the .gov website. Share sensitive information only on official, secure websites.

وزارة الخارجية الأمريكية
إيجاز هاتفي خاص
المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي
22 نيسان/أبريل 2022

مدير الحوار: طاب يومكم ومساء الخير وصباح الخير من المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحب بالمشاركين معنا الذين اتصلوا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم للمشاركة في هذا الإيجاز الصحفي الرسمي مع نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران جينيفر غافيتو.

تناقش نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو العلاقات الأمريكية العراقية ورؤيتنا بشأن العلاقات الثنائية بعد تشكيل الحكومة. وتجيب نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو على أسئلة الصحفيين بعد إلقاء التصريحات الافتتاحية.

يسعدنا أن نقدم ترجمة فورية لهذا الإيجاز باللغة العربية، لذا نطلب من الجميع التنبه إلى ذلك والتحدث بهدوء.

أترك الكلام الآن لنائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو لإلقاء تصريحاتها الافتتاحية. الكلام لك يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: شكرا يا سام. السلام عليكم ورمضان كريم لجميع المتصلين. طاب يومكم ومرحبا من واشنطن. آمل أن يكون الجميع بصحة جيدة وأن يكون شهر رمضان مليئا بالسلام والرضا.

أود أن أبدأ ببعض التصريحات الافتتاحية. بادئ ذي بدء، تقدر الولايات المتحدة كثيرا شراكتها الاستراتيجية مع العراق. يجمعنا التزام طويل الأمد بالعراق والمنطقة، وقد عقدنا سلسلة من الحوارات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق وكان آخرها في تموز/يوليو 2021. ونعيد التأكيد في كل مرة نجتمع فيها على التزام المحافظة على العلاقة الاستراتيجية الثنائية وتعزيزها عبر كامل نطاق القضايا الثنائية من أجل مصالحنا المشتركة والقومية في الاستقرار الإقليمي.

تخدم الشراكة العميقة وطويلة الأمد ومتعددة الأوجه مع العراق كلا من الشعب الأمريكي والشعب العراقي. فعلى سبيل المثال، سافرت إلى بغداد وأربيل الشهر الماضي وشهدت بعض التقدم في تعاوننا الاقتصادي. والتقيت برائدات أعمال عراقيات يطورن بذور قطاع خاص مزدهر. والتقيت باتحاد الغرف التجارية العراقية لمناقشة كيفية دعم الولايات المتحدة لمراكز تطوير الأعمال في مختلف أنحاء العراق لإجراء برامج حاضنة الأعمال والتسريع، والتي تساعد الشركات العراقية الناشئة الشابة على توسيع مشاريعها وتؤمن لها التمويل. وناقشت أيضا الإصلاحات التي ستكون ضرورية ليجذب العراق الشركات الأمريكية ذات المستوى العالمي للاستثمار في الطاقة والرعاية الصحية والقطاعات الأخرى.

ملأت زيارتي قلبي بالأمل بشراكتنا التي لها تأثير حقيقي وإيجابي على العراقيين، فالولايات المتحدة في وضع فريد يتيح لها مساعدة العراق على مواجهة تحدياته الاقتصادية، ونأمل أن نواصل تعميق هذه الشراكة وتوسيعها.

نحن أيضا ملتزمون بالمساعدة في تعزيز الديمقراطية والسيادة العراقية. لقد شكلت الانتخابات المبكرة في العراق العام الماضي فرصة للناخبين العراقيين لتقرير مستقبلهم من خلال حكومة تعكس إرادة الشعب العراقي وتستطيع معالجة تحديات الحكم والتحديات الاقتصادية في العراق. والآن وقد أسمع الشعب العراقي صوته من خلال صناديق الاقتراع، حان الوقت ليشكل قادة العراق حكومة. إن الولايات المتحدة حريصة على العمل مع تلك الحكومة الجديدة بشأن القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك استقرار العراق وسيادته، والتمكين الاقتصادي لكافة العراقيين، ومكافحة الفساد، وحماية حقوق الإنسان، واستقلال الطاقة، والمناخ، والصحة.

يعيق التأخير الحالي في تشكيل الحكومة تقدمنا ​​في هذه القضايا الثنائية وفي كافة القطاعات، بما في ذلك الأمن والاقتصاد والثقافة والتعليم والبيئة والرعاية الصحية… والأهم من ذلك هو أنه يمنع القادة العراقيين من معالجة القضايا المهمة وتقديم الخدمات الأساسية للعراقيين العاديين الذين انتخبوا لتحقيق هذه الغاية. ولذلك تحث الولايات المتحدة كافة الأطراف على الإسراع في تشكيل الحكومة، فغياب حكومة تعمل بكامل طاقتها سيؤدي إلى انعدام الأمن والاستقرار ويهدد بتقويض ثقة المجتمع الدولي وثقة الشعب العراقي الذي صوت.

ونتطلع إلى العمل مع شركائنا العراقيين بمجرد تشكيل الحكومة على مواصلة تنفيذ اتفاقية الإطار الاستراتيجي لتعميق علاقتنا الثنائية وتوسيعها، وكذلك مواصلة دعمنا المستمر لقوات الأمن العراقية لضمان الهزيمة الدائمة لداعش والدفاع عن السيادة العراقية، ودعم مشاريع ربط شبكات الكهرباء لزيادة السعة والموثوقية مع تقليل التكاليف، وتحسين مناخ الاستثمار للشركات الأمريكية والشركات الأخرى لجلب وظائف وتقنيات وخدمات جديدة إلى العراق، ودعم أولويات العراق بشأن تغير المناخ والحفاظ على البيئة والتعليم والحفاظ على التراث الثقافي.

وتريد الولايات المتحدة بشكل أساسي أن تكون دولة العراق قوية وموحدة ومرنة وذات سيادة. سنقف إلى جانب العراق في خلال هذه الرحلة لنقدم لكم النصح والمساعدة والدعم ولنكون كما كنا دائما، صديقا للشعب العراقي، صديقا يريد أن ينجح كافة العراقيين وينموا، بمن فيهم أبناء إقليم كردستان العراق. ويسعدني أن أنتقل الآن إلى الرد على أسئلتكم.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. سنبدأ الآن بقسم الأسئلة والإجابات من اتصال اليوم. لقد تم إدراج الأسئلة التي تم طرحها مسبقا في قائمة الأسئلة ويسعدني أننا تلقينا أسئلة من أصدقاء صحفيين من مختلف أنحاء المنطقة اليوم.

سأبدأ بسؤال من الأسئلة التي تم طرحها مسبقا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو، وهو من مينا الدروبي من صحيفة “ذو ناشونل” The National في الإمارات العربية المتحدة. ويقول السؤال: “ما هي مخاوف واشنطن لناحية تأخر العراق في تشكيل الحكومة وما هي الخطوات التي اتخذتها لتقديم المشورة للمسؤولين في بغداد؟” الكلام لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: شكرا يا مينا. يسعدني أن أسمع السؤال منك. بادئ ذي بدء، مخاوفنا متعددة الأوجه. يمثل التأخير المستمر في تشكيل الحكومة أولا وقبل كل شيء تأخيرا في قدرة الحكومة العراقية الجديدة على توفير الخدمات وتنفيذ التفويض الذي تم انتخابها من أجله. لقد تحدثت عن بعض من هذه الأمور في التصريحات الافتتاحية، لذلك لن أخوض في تفاصيل كثيرة… ولكن يتجلى ذلك في غياب الميزانية والقدرة على المضي قدما في الأولويات الرئيسية بالنسبة إلينا بشأن توفر شريك يمضي قدما في العمل على بعض هذه المجالات ذات الأولوية الرئيسية.

في ما يتعلق بمحادثاتنا مع العراقيين، كانت رسالتنا متسقة إلى حد كبير وطوال الوقت، ألا وهي أن الولايات المتحدة لا تتخذ موقفا بشأن الشخصيات المختارة عند تشكيل الحكومة. ولكننا شعرنا بالامتنان وبخاصة بعد الدعم الكبير الذي قدمته الولايات المتحدة للانتخابات… يسعدني أن أتحدث عن هذه النقطة. لقد أظهر إقبال الناخبين الكبير اهتماما بترسيخ الديمقراطية العراقية وإعطاء الأولوية للسيادة العراقية. إذا تؤكد محادثاتنا مع القادة العراقيين على هذه النقطة، ألا وهي أنه ثمة فرصة كبيرة لاغتنامها بفعل هذا التفويض لتعزيز الديمقراطية العراقية وحماية السيادة العراقية والازدهار الاقتصادي، وقد شجعنا بالتالي كافة الأطراف على وضع اختلافاتها الفردية جانبا والعمل لصالح الشعب العراقي والتحرك نحو المستقبل.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. سؤالنا التالي هو أيضا من الأسئلة التي تم طرحها مسبقا، وهو من زميلتنا موناليزا فريحة من صحيفة النهار في لبنان. ويقول السؤال: “كيف تنظرون إلى التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق منذ أن أنهت الولايات المتحدة مهمتها القتالية في العراق؟” الكلام لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: شكرا يا سام. كما يعلم المشاركون معنا، في 31 كانون الأول/ديسمبر وقبل ذلك بعدة أسابيع في الواقع، انتهت العمليات القتالية الأمريكية في العراق. تغيرت مهمتنا في تلك المرحلة وأصبحت مهمة تقديم المشورة والمساعدة والتمكين، وشكلت لحظة فاصلة للعلاقة الثنائية إذ أقرت بالخطوات غير العادية التي اتخذتها قوات الأمن العراقية في قدراتها الخاصة للدفاع عن السيادة العراقية ضد التهديدات من كافة الأنواع. وكان ذلك ملحوظا، ليس لناحية ما تم إنجازه فحسب، بل أيضا لناحية المستقبل. لم تعد هذه العلاقة – وللمرة الأولى في حقبة ما بعد صدام – تقوم على الأمن فحسب، بل على كافة المجالات الرئيسية الأخرى ذات الأولوية التي انبثقت عن اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي نسعى للعمل عليها معا. إذا لدينا فرصة لتعميق العلاقات وتطويرها في هذا السياق.

مدير الحوار: رائع، شكرا. سؤالنا التالي هو أيضا من الأسئلة التي تم طرحها مسبقا، وهو من نوزد حكيم من سورايا برس من العراق. ويقول السؤال: “ما الذي تقوم به الولايات المتحدة بشأن الأقليات وحقوقهم في العراق؟” الكلام لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: رائع، شكرا. لقد قدمت الولايات المتحدة الكثير من الدعم على مدار سنوات. مثلت حماية الأقليات في العراق وضمان قدرتهم على العودة إلى ديارهم أولوية رئيسية. ونحن نواصل تقديم المساعدات المماثلة. ونعتقد على وجه الخصوص أن الاتفاق الدائم بين الحكومة الفيدرالية العراقية وحكومة إقليم كردستان مع مدخلات من المجتمعات المحلية هو أفضل طريقة لحل الوضع في حالة سنجار على وجه التحديد. نحن ندعم اتفاقية سنجار وقد عملنا بشكل وثيق مع الحكومتين لإحراز تقدم في هذا الإطار. وبصراحة، لقد شعرنا بخيبة أمل لأن الطريق لا يزال طويلا في بعض المسائل الرئيسية مثل الأمن والإدارة.

هذا أحد المجالات الرئيسية التي يكون فيها تشكيل الحكومة أمرا بالغ الأهمية. لا يسعني أن أكرر بما فيه الكفاية أن هذا المجال ذو أولوية بالنسبة إلينا، وهذا أمر ضروري جدا لمستقبل العراق، بحيث تتاح لكافة مجموعات الأقليات والمهجرين فرصة للاستفادة من دولة عراقية قوية ونعتبر هذا المستقبل متفائلا بحق. لا يسعنا إلا أن نحث بأقوى العبارات على تشكيل حكومة تعطي الأولوية لهذه القضية كما نفعل نحن.

سام، اسمح لي أن أعود إلى نقطة ذكرتها قبل قليل، لأنني أدركت أنه فاتني التحدث عن نقطة رئيسية حول السؤال الأخير، وهي تنظيم داعش بالتحديد. أريد أن أغتنم هذه الفرصة لأقول إنه مسألة داعش لا تزال قضية مهمة للمجتمع الدولي على الرغم من تعرض داعش للهزيمة الإقليمية، ، ونحن نواصل جهودنا مع قوات الأمن العراقية لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وبناء قدرة القوات هناك لمواجهة أي تصعيد مستقبلي.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. أحاول طرح أكبر عدد ممكن من الأسئلة التي تم طرحها مسبقا لأننا تلقينا عددا كبيرا من الأسئلة من زملائنا المشاركين على الخط العربي، لذا أود طرح بعض من هذه الأسئلة إذا أمكن. ويا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو، تلقينا عددا من أسئلة الصحفيين الذين يطرحون سؤالا مماثلا بشأن حرية الصحافة، لذا سأجمعها في سؤال واحد. بشكل عام، كيف تنظرون إلى وضع حرية الصحافة في العراق؟” الكلام لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: طبعا، شكرا جزيلا. لقد أكدنا باستمرار على التزامنا القوي بحرية الصحافة من خلال البيانات الرسمية والمشاركة العامة والمحادثات الخاصة أيضا. أعتقد أن كافة المشاركين يعلمون أن الولايات المتحدة تدعم حرية الصحافة بقوة ونعتقد بشكل أساسي أن الوصول إلى المعلومات هو مفتاح الديمقراطية السليمة. إذا هذا موضوع يتكرر في اجتماعاتنا. لن أخوض في المحادثات الدبلوماسية الخاصة، ولكننا ندعم الصحفيين وندعو إلى حرية الصحافة من خلال مجموعة متنوعة من الوسائل المختلفة، بما في ذلك تبادل البرامج والدورات التدريبية، والمحادثات المستمرة مع الصحفيين والمنظمات غير الحكومية التي تدافع عن حرية الصحافة. ونحن ملتزمون بشكل خاص بتعزيز العلاقات القوية مع الصحفيات والصحفيين من مجتمعات الأقليات وطلاب الصحافة. وأنا شخصيا قد عقدت اجتماعاً منذ حوالى 10 أيام مع مجموعة من الصحفيين من إقليم كردستان للحديث عن قضايا حرية الصحافة وأهميتها بالنسبة إلى الولايات المتحدة وفي علاقتنا الثنائية.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. سننتقل الآن إلى سؤال من قائمة طرح الأسئلة المباشرة وبالتحديد إلى رحيم رشيدي من قناة كردستان. الرجاء فتح الخط يا مشغل الهاتف.

السؤال: صباح الخير. نعم، صلاح الخير من ولاية فيرجينيا الجميلة. شكرا على هذه الفرصة. أود أن أسأل… زار رئيس الوزراء مسعود برزاني دبي هذا الأسبوع، كما زار لندن الأسبوع الماضي. هو… بشأن قدرة كردستان على توفير الغاز… والتسويق. ما موقف الولايات المتحدة من ذلك؟ ولقد ذكرت أنك زرت كردستان، فما الذي ناقشتموه هناك؟ شكرا.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: طبعا، شكرا جزيلا على هذا السؤال. زرت إربيل مؤخرا كما ذكرت وحظيت بفرصة الاجتماع بالقادة هناك، بمن فيهم مسعود ومسرور بارزاني ونيجيرفان بارزاني ومجموعة من الأطراف الفاعلة من المجتمع المدني وغيرهم. أما في ما يتعلق بالمحادثات… العلاقة قوية جدا ووثيقة جدا تاريخيا بين إقليم كردستان والولايات المتحدة، وتمثل الزيارات فرصة لتأكيد التزامنا بازدهار الشعب الكردستاني ضمن العراق القوي والسيد.

إذا أجرينا محادثات جيدة. لا أريد الدخول في تفاصيل المحادثات، ولكنها تطرقت إلى كامل مجموعة مخاوفنا بشأن تشكيل الحكومة، بما في ذلك ضرورة الوحدة الكردية في المستقبل بغية حماية رخاء الشعب الكردستاني ضمن سياق العراق الفدرالي. وتحدثنا عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة، وناقشنا قطاع النفط والغاز. إذا كانت المحادثات واسعة النطاق وإيجابية جدا جدا.

وفي ما يتعلق بقطاع النفط والغاز، نحن نتفهم أهميته بالنسبة إلى حكومة إقليم كردستان واقتصادها. نحن نؤيد العراق المستقر والمزدهر والديمقراطي والموحد والذي يضم إقليم كردستان. لا شك في أن العراق شريك استراتيجي للولايات المتحدة، ولدينا التزام طويل الأمد تجاهه. لذلك، نحن نرى أنه من المهم أن تجلس حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان إلى طاولة المفاوضات للتفاوض على حل لقضية النفط يكون مقبولا للطرفين.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. سؤالنا التالي هو أيضا من الأسئلة التي تم طرحها مسبقا، وهو من زينة إبراهيم من قناة العراقية. ويقول السؤال: “هل تعتقدون أن العلاقات الأمريكية العراقية ستتابع بنفس المستوى عسكريا واقتصاديا، بغض النظر عمن يؤلف الحكومة الجديدة؟” الكلام لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: شكرا. ينبغي أن يقررر الشعب العراقي شكل حكومته المقبلة، ونحن نتطلع إلى العمل مع أي حكومة عراقية تعطي الأولوية لاحتياجات الشعب العراقي وسيادة العراق. ولا أعتقد أن العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق ستبقى على المستوى عينه، بل أعتقد أنها ستستمر في التوسع. كان الرئيس بايدن واضحا جدا بناحية أنه يعتبر العراق مركزا للاستقرار في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وهو ملتزم شخصيا بتوسيع هذه العلاقة وتعميقها. هذا هو سبب تفاؤلنا الكبير. هذا هو سبب حرصنا على تشكيل الحكومة، حتى نتمكن من البدء في المضي قدما بمعالجة كافة الأولويات التي حددتها سابقا.

مدير الحوار: رائع، شكرا. سننتقل الآن إلى سؤال من قائمة طرح الأسئلة المباشرة وبالتحديد إلى دانيا سعدي من S&P Global Commodity. الرجاء فتح الخط يا مشغل الهاتف.

السؤال: حسنا، شكرا على هذه الفرصة. لقد تحدثت نائبة مساعد الوزير عن استقلال الطاقة في العراق، وأردت أن أسأل عن الإعفاءات التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية للعراق لاستيراد الغاز والكهرباء. إلى متى ستستمر الولايات المتحدة في منح هذه الإعفاءات؟ وأيضا، في ما يتعلق بالاستثمارات الأمريكية في قطاع الطاقة في العراق، ثمة قضية مرفوعة بين شركة إكسون موبيل وإحدى شركات النفط العراقية. كيف سيؤثر ذلك على ثقة المستثمرين في العراق وثقة المستثمرين الأمريكيين في قطاع النفط والغاز في العراق؟ شكرا لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: شكرا جزيلا. أولا، في ما يتعلق بالإعفاءات، هذا الموضوع من اختصاص وزير الخارجية، ولكنها قد صدرت على أساس منتظم منذ العام 2018 على ما أعتقد، ولكن يمكننا التأكد من ذلك، ومن المهم الاستمرار في تزويد العراق باحتياجاته من الطاقة.

وفي ما يتعلق بالنزاع، لن أخوض في تفاصيل نزاع تجاري فردي، ولكن يمكنني أن أقول أن هذا دليل على ضرورة وجود ميزانية وحكومة توحي بالثقة للمستثمرين الأمريكيين والدوليين فيشعروا أن لديهم شريك على الجانب الآخر لمعالجة أي مخاوف لديهم. نحن ملتزمون بشدة بتوسيع الاستثمار في الولايات المتحدة، ولكن كما ذكرنا علنا وفي اجتماعات خاصة، من الضروري جدا أن تثق شركاتنا من أنها ستتلقى الدفع وأن العقود ستحترم. إذا نحن نعمل عن كثب مع الأطراف للتأكد في كافة الحالات أن هذا هو بالفعل ما يحدث لتسهيل المزيد من الاستثمارات في المستقبل.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. أعتقد أن لدينا متسع من الوقت لسؤال أو اثنين. سأنتقل إلى سؤال من الأسئلة التي تم طرحها مسبقا، وهو من وليد الغندور من صحيفة الوطن في البحرين. ويقول السؤال: “ما استراتيجية إدارة بوتين في التعامل مع إيران وميليشياتها في العراق وبخاصة مع توسع نطاق تأثيرها؟” الكلام لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: لن تتفاجؤوا لسماع أن الولايات المتحدة قلقة جدا من النفوذ الإيراني الخبيث، وبخاصة أنه يقوض استقرار العراق وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية. وهذا حال الشعب العراقي كما رأينا بصراحة في الانتخابات. لقد أوضح الرئيس بايدن أن الولايات المتحدة تسعى لحل خلافاتنا مع إيران من خلال الوسائل الدبلوماسية. ولكن هجمات المليشيات وتلقيها الأوامر من خارج العراق تقوض الدولة العراقية وتعمل على زعزعة استقرار العراق والمنطقة ويجب أن تتوقف.

وتكمن المشكلة – كما أعتقد أن الجميع يفهمها – في استمرار إيران بدعم الجماعات المسلحة التي تشن هجمات لتقويض سلامة جيرانها في مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك مهاجمة القواعد العراقية حيث تتواجد القوات الأمريكية وقوات التحالف. تحاول إيران نفي مسؤوليتها، ولكنها لا تخدع أحد بكلامها بصراحة. لا يمكن أن تعتقد إيران أنها قادرة على الاستمرار في ممارسة الدبلوماسية من جهة ونشر العنف أو دعمه من جهة ثانية. وسنواصل توضيح ذلك في أي محادثات مع شركائنا في المنطقة.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. دعينا نجيب على سؤال من قائمة طرح الأسئلة المباشرة. أطلب من مشغل الهاتف فتح خط مينا العريبي من “ذو ناشيونل”. الرجاء فتح الخط يا مشغل الهاتف.

السؤال: شكرا جزيلا على منحي فرصة طرح سؤال ثان. يتعلق سؤالي بالهجمات التي وقعت في وقت سابق من هذا العام في إقليم كردستان. الهجوم الأول الذي تبناه الإيرانيون. ولم يكن الهجوم الثاني من قبل الإيرانيين على الأرجح ولكن بدعم من وكيلهم. إذا سيدة غافيتو، لقد تحدثت عن أهمية سيادة العراق وثمة مخاوف كبيرة بشأن معنى ذلك لسيادة العراق. هل تقدمون أي مساعدة عسكرية أو تدعمون العراقيين في محاولة لحماية دفاعاتهم الجوية، وبخاصة في اقليم كردستان؟ شكرا لك.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: شكرا على السؤال. أود أن أشير إلى ما قلته للتو للحصول على قدر كبير من المعلومات عن هذا الموضوع. ومن باب التذكير، تنضوي المساعدة التي نقدمها ضمن سياق تقديم المشورة والمساعدة والتمكين. لا يسعني التحدث عن عمليات محددة أو قدرات محددة، ولكن يتمثل هدفنا في ضمان تمتع قوات الأمن العراقية بالقدرة الكاملة على مواجهة أي تهديدات للسيادة العراقية، ويشمل ذلك البشمركة بالطبع، والتي نواصل دعمها هي الأخرى، بما في ذلك من خلال عملية الإصلاح.

إذا نعم، هذه الهجمات شائنة. يجب أن تتوقف وتنتهي في وجه ما رأيناه كنتيجة للانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر. إذا سنستمر في تقديم المساعدات اللازمة متى تواجه قوات الأمن العراقية ذلك.

مدير الحوار: حسنا، شكرا يا حضرة نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو. أترك الكلام لك الآن للإدلاء بأي تصريحات ختامية.

نائبة مساعد وزير الخارجية غافيتو: طبعا، شكرا يا سام وشكرا لكافة المشاركين معنا اليوم. أقدر كثيرا هذه الفرصة. عندما ننظر إلى مختلف أنحاء المنطقة ومكان تواجد الفرص، يبرز العراق فعلا كمكان يبعث بالكثير من التفاؤل. لم تكن الانتخابات مثالية، ولكنها كانت الأكثر مصداقية من الناحية الفنية في تاريخ العراق. لدينا جدول أعمال واضح جدا وجدول أعمال إيجابي للتعاون المستقبلي من خلال اتفاقية الإطار الاستراتيجي، ونحن حريصون على المضي قدما في ذلك. إذا سنواصل الضغط من أجل تشكيل الحكومة إلى حين ينفذ قادة العراق نتائج انتخابات تشرين الأول/أكتوبر حتى نتمكن من المضي قدما في مجالات التعليم وتحديث الطاقة والاستثمار والرعاية الصحية وكافة هذه الأمور المهمة جدا للشعب العراقي والطبيعية جدا لأي علاقة ثنائية لدينا في العالم. لذا أنا أقدر الوقت الذي خصصتموه لي اليوم لإيصال هذه الرسالة وأتطلع إلى المشاركة مرة أخرى معكم في المستقبل القريب.

مدير الحوار: ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر كافة من اتصلوا اليوم، كما أشكر نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران جينيفر غافيتو على وقتها. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل معنا في المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي عبر البريد الإلكتروني DubaiMediaHub@state.gov. ستوفر AT&T بعد قليل معلومات الاطلاع على تسجيل هذا الاتصال باللغة الإنكليزية. شكرا وطاب يومكم.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/special-briefing-via-telephone-with-jennifer-gavito-deputy-assistant-secretary-for-iraq-and-iran/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future