وزارة الخارجية الأمريكية
وزير الخارجية أنتوني ج. بلينكن
بيان صحفي
20 كانون الثاني/يناير 2022

قبل وقوع غزو إضافي محتمل لأوكرانيا، كانت أجهزة الاستخبارات الروسية، ولا سيما جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، وهو كيان يخضع لعقوبات أمريكية، تعمل على تجنيد مواطنين أوكرانيين في مناصب رئيسية للحصول على معلومات حساسة. ويستخدم جهاز الأمن الفيدرالي هؤلاء المسؤولين ليحاول خلق عدم استقرار في أوكرانيا. وتعمل الولايات المتحدة بتنسيق وثيق مع حكومة أوكرانيا لتحديد هذه الجهات الفاعلة وكشفهم وفرض تكاليف عليهم من أجل إحباط عمليات التأثير هذه.

تفرض الولايات المتحدة اليوم عقوبات على أربعة أفراد مرتبطين بأنشطة التأثير المستمرة الموجهة للمخابرات الروسية والمصممة لزعزعة استقرار أوكرانيا.

ويهدف هذا الإجراء إلى استهداف جهود روسيا المستمرة لزعزعة الاستقرار في أوكرانيا وتسليط الضوء عليها وتقويضها، وهو إجراء منفصل ومتميز عن النطاق الواسع للتدابير عالية التأثير التي تعد الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها على استعداد لفرضها من أجل إلحاق تكاليف كبيرة بالاقتصاد الروسي والنظام المالي إذا ما قامت روسيا بغزو أوكرانيا بشكل أكبر.

إن الأفراد الذين نستهدفهم، واثنان منهم من أعضاء البرلمان الأوكراني، يتصرفون بتوجيه من الأمن الفيدرالي الروسي ويدعمون عمليات التأثير الروسية الخطيرة والمزعزعة للاستقرار، وهي عمليات لا تقوض أوكرانيا فحسب، بل تقوض أيضا مبادئ الديمقراطية الأساسية. ويضم الأفراد الأربعة المدرجين اليوم كلا من تاراس كوزاك وأوليه فولوشين وفولوديمير أولينيك وفلاديمير سيفكوفيتش. ويتماشى هذا الإجراء مع الإجراءات الأخرى التي اتخذناها لاستهداف حملات التضليل الروسية، بما في ذلك 32 عملية إدراج بسبب التدخل في الانتخابات كنا قد أعلنا عنها في نيسان/أبريل 2021.

لقد استخدمت روسيا تكتيكات مختلطة لزعزعة استقرار أوكرانيا لسنوات، بما في ذلك التضليل وحملات التأثير الأخرى. وفي العام 2020، أطلق مسؤولو الكرملين خطة إعلامية شاملة تهدف جزئيا إلى إضعاف قدرة الدولة الأوكرانية على العمل بشكل مستقل، ولعب الأفراد المدرجون على لائحة العقوبات اليوم أدوارا رئيسية في تلك الحملة.

لا تركز حملات التأثير الروسية على أوكرانيا فحسب، فقد لجأت روسيا إلى منافذ معلومات مضللة وفروع خدمات استخباراتية على مستوى العالم ولأكثر من عقد من الزمان لنشر روايات كاذبة بغية دعم أهدافها الاستراتيجية. وسعت أجهزة المخابرات الروسية منذ العام 2016 على الأقل للتأثير على الانتخابات الأمريكية من خلال عدد من التكتيكات. فقد استخدم تاراس كوزاك على سبيل المثال المنصات الإعلامية التي يمتلكها لتشويه سمعة كبار أعضاء الدائرة المقربة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وتضخيم الروايات الكاذبة حول الانتخابات الأمريكية للعام 2020.

ستستمر الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات بالشراكة مع الحكومة الأوكرانية، بما في ذلك من خلال إجراءات مماثلة، لتحديد جهود زعزعة الاستقرار الروسية في أوكرانيا وكشفها وتقويضها. وستواصل الولايات المتحدة أيضا فضح حملة النفوذ الخبيث لروسيا في أوكرانيا وخارجها والتصدي لها.

الرجاء الاطلاع على البيان الصحفي الصادر عن وزارة الخزانة للحصول على المزيد من المعلومات عن الإجراء الذي يتم اتخاذه اليوم.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/taking-action-to-expose-and-disrupt-russias-destabilization-campaign-in-ukraine/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future