وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدّث الرسمي
الثلاثاء 16 آذار/مارس 2021
الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية
جالينا بورتر، نائبة المتحدّث الرسمي
مقتطفات

سؤال: مرحبًا. مرحبًا يا جالينا. كنت أتساءل عما إذا كان لديك أي تعليق حول الحريق في اليمن وطلب الأمم المتحدة إجراء تحقيق مستقل حول ما حدث وما إذا كنتم تلومون، بالطبع، الحوثيين على ذلك. شكرا لك.

السيدة بورتر: شكرًا لك على سؤالك. سأؤكّد فقط بعض التعليقات التي كنا أوردناها في الماضي، بما في ذلك يوم أمس، أننا ندين بشدّة جميع الهجمات الصاروخية وتلك التي تقوم بها طائرات بدون طيار، التي يشنّها الحوثيون ضدّ المملكة العربية السعودية. هذه الهجمات غير مقبولة وهي خطيرة، وبصراحة تامة تعرّض حياة المدنيين للخطر. ما زلنا نشعر بقلق عميق من تكرار هجمات الحوثيين في المملكة العربية السعودية، ونعتقد أن مثل هذه الهجمات ليست أعمال جماعة جادّة بشأن السلام. نحن بالتأكيد نرحّب بهم للانضمام إلينا على هذا الطريق نحو السلام والدبلوماسية، ومرة ​​أخرى، نواصل دعوة جميع الأطراف إلى الالتزام الجاد بوقف إطلاق النار، والمشاركة في مفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة وبالاشتراك مع المبعوث الخاص الأمريكي تيم ليندركينغ. وأعيد القول إن مثل هذه الهجمات إنما تؤكّد الطبيعة الحرجة لعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة، وكذلك المبعوث الخاص الأمريكي ليندركينغ في المنطقة.

سنأخذ الآن سؤال سيندي ساين.

[…]

لقد تحدثت بالأمس عن السفير خليل زاد ورحلته التي يقوم بها حاليًا في زيارة استمرت يومين إلى كابول كجزء من جهوده المستمرّة لمحاولة تسريع عملية السلام والتوصل إلى تسوية سياسية ووقف دائم لإطلاق النار. لقد التقى بالرئيس غني، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية عبد الله، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من القادة السياسيين، وجميعهم مهمون في عملية السلام برمتها.

فيما يتعلق بالاجتماع في موسكو، نعم، هذا صحيح: إنه يخطط للسفر في 18 آذار/مارس للمشاركة في هذا الاجتماع، لكن دعنا نكنْ واضحين: إن هذا الاجتماع لا يحلّ محلّ المحادثات الأخرى الجارية في الدوحة، وبالتأكيد ليس لدينا أي خطط لاستضافة أو الإعلان عن أي اجتماعات محتملة أخرى. وعندما نفعل ذلك، سنحرص على إعلامكم بذلك.

[…]

سؤال: لدي سؤالان، أحدهما عن ليبيا والآخر عن اليمن. بخصوص ليبيا، بعد التقدم السياسي هناك، هل تخطّط الولايات المتحدة لإعادة سفيرها إلى طرابلس؟

وفيما يتعلق باليمن، رفض الحوثيون الخطة التي قدمها المبعوث الخاص ليندركينغ قبل أسبوعين، واليوم اتصل ليندركينغ بالسفير العماني والتقى بسفير البحرين لدفع العملية هناك. كيف يمكن لعمان والبحرين المساعدة في هذا المجال؟

السيدة بورتر: شكرا، ميشيل. لأبدأ بسؤالك حول ليبيا أولا، ليس لدينا حاليًا أي شيء قيد الإعداد ولا نخطّط للإعلان عن إرسال أي سفير للمنطقة.

وفقط لتأكيد ما يفعله المبعوث الخاص ليندركينغ وما نقوم به في اليمن، سنقول فقط، مرة أخرى، إن هذه الإدارة قد أعطت الأولوية لإنهاء هذه الحرب الفظيعة في اليمن. ومرة أخرى، إن ما قام به المبعوث الخاص ليندركينغ يشمل مشاركته مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة غريفيث وكذلك المملكة العربية السعودية والدول الإقليمية لطرح قضية وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني. وكما تعلم، فقد أمضى المبعوث الخاص ليندركينغ أسبوعين كاملين في المنطقة، ومرة ​​أخرى، سيعود عندما يكون الحوثيون مستعدين للتحدث.

كما نعلم، هذا الحال في اليمن هو أسوأ وضع إنساني – الأزمة التي نمر بها الآن. حوالي 80 في المائة من سكان اليمن تحت سيطرة الحوثيين، ولدى الحوثيين الوقت للجلوس على طاولة المفاوضات الآن ولقائنا للمضي قدماً نحو طريق السلام والدبلوماسية. ولكنهم بدلا من ذلك، يزيدون من هجماتهم. إذاً فإن لديهم وقت يمكنهم فيه حقًا القدوم واستئناف محادثاتنا، وسنكون حينها مستعدين لذلك – سنفعل ذلك عندما يحدث الأمر.

[…]

سؤال: […] نعم، لدي سؤال عن اليمن وإيران. قال السيد ليندركينغ أمس في مقابلته التلفزيونية إن إيران تلعب دورًا سلبيًا في اليمن من خلال دعم الحوثيين. فهل قمتم بإرسال رسائل إلى إيران لتغيير دورها من السلبية إلى الإيجابية؟ وماذا عن التفاوض معهم في شأن الرهائن؟ شكرا لك.

السيدة بورتر: حسنًا، نعم، يمكننا بالتأكيد تكرار ما قاله المبعوث الخاص ليندركينغ. نعتقد أن لدى إيران فرصة لتتراجع عما تقوم به حاليا وتلعب دورا أكثر إيجابية وتأثيرًا في اليمن. وسأكرّر مرة أخرى ما قلناه سابقًا: إننا نُدين جميع هجمات الطائرات بدون طيار والهجمات الصاروخية التي يشنّها الحوثيون ضدّ المملكة العربية السعودية. ومن الواضح أن هذه الهجمات غير مقبولة وخطيرة.


للاطّلاع على مضمون البيان الأصلي يرجى مراجعة الرابط التالي: https://www.state.gov/briefings/department-press-briefing-march-16-2021/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future