وزارة الخارجية الأمريكية
بيان صحفي
بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر
16 كانون الأول/ديسمبر

نحث قوات الدعم السريع في السودان على وقف توغلها في ولاية الجزيرة على الفور والامتناع عن مهاجمة مدينة ود مدني. تشير تقارير مقلقة إلى أن وحدات النخبة التابعة لقوات الدعم السريع قد توجهت نحو ود مدني لتعزيز الهجمات، مما يهدد المدنيين المستضعفين بشكل يتعارض مع ادعاءات قوات الدعم السريع التي تزعم أنها تقاتل لحماية الشعب السوداني. ونحث أيضا على الامتناع عن الاشتباكات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وعن أي أعمال أخرى تهدد المدنيين.

لقد أصبحت ود مدني ملاذا آمنا للمدنيين النازحين ومحطة مهمة لجهود الإغاثة الإنسانية الدولية. ويهدد التقدم المستمر لقوات الدعم السريع نحوها بإصابات جماعية في صفوف المدنيين وبتعطيل كبير لجهود تقديم المساعدات الإنسانية. سبق أن تسبب تقدم قوات الدعم السريع بعمليات نزوح واسعة النطاق للمدنيين المستضعفين من ولاية الجزيرة وليس للعديد منهم أي مكان آخر يذهبون إليه، كما تسبب بإغلاق الأسواق في ود مدني وهي أسواق يعتمد عليها الكثيرون.

نشعر أيضا بقلق بالغ إزاء التقارير عن تجدد القتال في ضواحي الفاشر الشمالية الشرقية يوم 16 كانون الأول/ديسمبر، بما في ذلك تقارير موثوقة عن إصابة عدة نازحين داخليين برصاص طائش. وقد أصبحت الفاشر هي الأخرى ملاذا آمنا للمدنيين الفارين من منازلهم بسبب القتال الدائر، ويقوض التقدم العسكري من الثقة في الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ونهاية متفاوض عليها للصراع. يهدد الطرفان المتحاربان المدنيين المستضعفين إلى حد كبير، ونضم صوتنا إلى صوت المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان فيما يدعون الطرفين المتحاربين إلى الكف عن إطلاق النار من مواقع في داخل مخيمات النازحين أو قريبة منها والكف كذلك عن الرد على إطلاق النار من مواقع مماثلة، إذ يهدد ذلك حياة المدنيين بشكل متهور.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/developments-in-wad-medani-and-el-fasher-sudan/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future