وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان للنائب الرئيسي للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية فيدانت باتل
30 آذار/مارس 2023

أصدرت محكمة العدل الدولية اليوم حكما في قضية بعض الأصول الإيرانية ورفضت غالبية نقاط قضية إيران بموجب معاهدة الصداقة التي لم تعد سارية الآن. ويمثل ذلك انتصارا كبيرا للولايات المتحدة وضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية.

لقد سعت إيران إلى استخدام المعاهدة للطعن في المدفوعات المستحقة للضحايا الأمريكيين للإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية والذين كان قد حصلوا على أحكام قضائية أمريكية ضد إيران. إن قرار اليوم هو بمثابة صفعة قوية لمحاولات إيران التنصل من مسؤوليتها، وبخاصة تجاه عائلات جنود حفظ السلام الأمريكيين الذين قتلوا في تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت في العام 1983.

تقر الولايات المتحدة بأهمية دور محكمة العدل الدولية ومساهماتها في سيادة القانون، كما تثني على حكم المحكمة الصادر بشأن البنك المركزي الإيراني. نشعر بخيبة أمل من خلوص المحكمة إلى أن تحويل أصول الوكالات والوسائل الإيرانية الأخرى إلى الضحايا الأمريكيين للإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية لا يتسق مع المعاهدة، إذ وجهت المحاكم الأمريكية بتحويل الأصول إلى الضحايا وفقا للقوانين الأمريكية التي ساعدت هؤلاء الضحايا وغيرهم من ضحايا الإرهاب الذي ترعاه دولة في الحصول على تعويض عن الخسائر الجسيمة التي تكبدوها هم وعائلاتهم. وكما أوضحت الولايات المتحدة في حججها أمام المحكمة، لم تهدف المعاهدة يوما إلى حماية إيران من التعويض للضحايا الأمريكيين المتضررين من رعايتها للإرهاب.

لقد كان قرار المحكمة واضحا لناحية عدم تأثيره على القوانين الأمريكية التي تسمح لضحايا الإرهاب الأمريكيين بالسعي للحصول على تعويض من إيران أو أي دولة أخرى راعية للإرهاب في المحاكم الأمريكية في المستقبل بالنظر إلى إنهاء المعاهدة.

وتواصل الولايات المتحدة دعمها القوي لضحايا الإرهاب ونحن نقف إلى جانب من يسعون إلى محاسبة إيران وكافة الدول الراعية للإرهاب.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/judgment-in-certain-iranian-assets-case/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future