وزارة الخارجية الأمريكية
بيان صحفي
وزير الخارجية أنتوني ج. بلينكن
24 آب/أغسطس 2022

شن جيش بورما قبل خمس سنوات حملة وحشية ضد الروهينغيا، فدمر القرى وقام بالاغتصاب والتعذيب وارتكب أعمال عنف واسعة النطاق أسفرت عن مقتل الآلاف من رجال ونساء وأطفال الروهينغيا، كما أُجبر أكثر من 740 ألفا من أفراد الروهينغيا على الفرار من ديارهم واللجوء إلى بنغلاديش. وقد تحدثت في شهر آذار/مارس من هذا العام في متحف ذكرى المحرقة اليهودية (الهولوكوست) في الولايات المتحدة وشهدت على أن الفظائع التي ارتكبها جيش بورما ضد الروهينغيا ترقى إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية وتشكل إبادة جماعية.

يواصل عدد كبير من القوات العسكرية نفسها قمع شعب بورما وتعذيبه وقتله منذ الانقلاب العسكري في شباط/فبراير 2021، وذلك في محاولة صارخة لإخماد مستقبل بورما الديمقراطي. وعمليات الإعدام التي نفذها النظام مؤخرا بحق قادة مؤيدين للديمقراطية وقادة من المعارضة ليست سوى أحدث مثال على تجاهل الجيش الصارخ لأرواح الشعب البورمي. وأدى تصعيد الجيش لأعمال العنف إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور، وبخاصة بالنسبة إلى مجتمعات الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك الروهينغيا التي لا تزال تعد من الفئات السكانية الأضعف والأكثر وتهميشا في البلاد.

لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز العدالة والمساءلة للروهينغيا وكافة سكان بورما تضامنا مع الضحايا والناجين. ونواصل دعم آلية التحقيق المستقلة في ميانمار، والقضية التي رفعتها غامبيا ضد بورما بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، والمحاكم ذات المصداقية في مختلف أنحاء العالم ولها اختصاص في القضايا التي تنطوي على جرائم فظيعة على يد الجيش البورمي. وتدعم الولايات المتحدة أيضا الإجراءات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي لتعزيز العدالة والمساءلة عن أعمال الجيش وبما يتماشى مع تفويضه لتعزيز السلم والأمن الدوليين. وستدعم الولايات المتحدة في هذا السياق إحالة مجلس الأمن الدولي للوضع في بورما إلى المحكمة الجنائية الدولية.

سعت الولايات المتحدة منذ العام 2017 إلى إيجاد مسارات لمواصلة دعم الروهينغيا، إذ تدرك أنهم لا يستطيعون العودة بأمان إلى وطنهم بورما في ظل الظروف الحالية. ولقد قدمنا ​​أكثر من 1,7 مليار دولار لمساعدة المتضررين من الأزمة في بورما وبنغلاديش وأماكن أخرى في المنطقة، وما زلنا الجهة المانحة الرئيسية الوحيدة للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لمن انقلبت حياتهم رأسا على عقب بسبب العنف في ولاية راخين. وتقف الولايات المتحدة إلى جانب حكومة بنغلاديش والحكومات الأخرى التي تستضيف الروهينغيا في المنطقة. ونحن نعمل على زيادة إعادة توطين اللاجئين الروهينغيا من المنطقة بشكل كبير، بما في ذلك من بنغلاديش، حتى يتمكنوا من إعادة بناء حياتهم في الولايات المتحدة، ويمثل هذا الجهد عنصرا أساسيا في الاستجابة الإنسانية الدولية الشاملة.

ستواصل الولايات المتحدة دعم الروهينغيا وشعب بورما فيما يسعون إلى تحقيق الحرية والديمقراطية الشاملة من خلال تعزيز العدالة والمساءلة وزيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي وحماية حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية لكافة سكان بورما.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/marking-five-years-since-the-genocide-in-burma/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future