بيان صحفي
أنتوني ج. بلينكن، وزير الخارجية
30 أيلول/سبتمبر 2022

ترفض الولايات المتحدة رفضا قاطعا محاولة روسيا المخادعة لتغيير حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا، بما في ذلك إجراء الاستفتاءات الزائفة في مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا في أوكرانيا. إن في هذا انتهاكا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وردّا على ذلك، تفرض الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها تكاليف سريعة وباهظة تستهدف مسؤولين حكوميين روس جدد، وأفراد عائلاتهم، ومسؤولين عسكريين من كل من روسيا وبيلاروسيا، إضافة إلى شبكات المشتريات الدفاعية، بما في ذلك المورّدين الدوليين الذين يدعمون المجمع الصناعي العسكري الروسي.

كما أننا نصدر أيضا تحذيرا واضحا مدعوما من قادة مجموعة السبع بأننا سوف نحاسب أيّ فرد أو كيان أو بلد يقدم دعما سياسيا أو اقتصاديا لمحاولات روسيا غير القانونية لتغيير وضع الأراضي الأوكرانية. ودعما لهذا الالتزام، تصدر وزارتا الخزانة والتجارة معلومات جديدة بشأن زيادة العقوبات والمخاطر التي تقيد الصادرات التي ستتعرّض لها الكيانات والأفراد الذين يدعمون استفتاءات روسيا الوهمية وضم الأراضي المزعوم واحتلال جزء من أوكرانيا، سواء أكانوا داخل روسيا أم خارجها.

وفي هذا الصدد تتّخذ وزارة الخارجية إجراءات لفرض قيود على التأشيرات على 910 فرد، بمن فيهم أفراد من جيش الاتحاد الروسي ومسؤولون عسكريون من بيلاروسيا ووكلاء روسيا، بسبب انتهاك سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي. كما تصنّف الوزارة المواطن الروسي، أوشور-سوج مونغوش، لتورّطه في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ارتُكب ضدّ أسير حرب أوكراني. بموجب هذه السلطة، فإن مونغوش وأفراد أسرته المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، يصنّف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة (OFAC) 109 عضوا إضافياً من أعضاء مجلس الدوما، و 169 عضوا في مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية للاتحاد الروسي، وعدداً آخر من أعضاء الحكومة الروسية بمن في ذلك إلفيرا ساخيبزادوفنا، وهي محافظة المصرف المركزي للاتحاد الروسي (CBR) ومستشارة سابقة لبوتين؛ وأولغا نيكولاييفنا سكوروبوغاتوفا، النائبة الأولى لحاكم المصرف المركزي؛ وألكسندر فالنتينوفيتش نوفاك، نائب رئيس الوزراء. كما يصنّف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضا أفراد أسر أعضاء في مجلس الأمن القومي الروسي، مثل زوجة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل فلاديميروفيتش ميشوستين وإثنين من أولاده البالغين؛ وزوجة وزير الدفاع سيرجي كوزوجيتوفيتش شويغو وأولاده البالغين؛ وزوجة رئيس الحرس الوطني فيكتور فاسيليفيتش زولوتوف وأولادهما البالغين، إلى جانب أفراد الأسرة المباشرين لنائب رئيس مجلس أمن الاتحاد الروسي دميتري أناتوليفيتش ميدفيديف، ورئيسة مجلس الاتحاد فالنتينا إيفانوفنا ماتفينكو، وحاكم سانت بطرسبرغ ألكسندر دميترييفيتش بيغلوف.

وتنضمّ وزارة الخارجية إلى وزارة الخزانة في استهداف أفراد عائلات مجلس الأمن القومي الروسي من خلال تصنيف أولغا سيرغيفنا سوبيانينا وآنا سيرغيفنا إرشوفا وفقا للأمر التنفيذي 14024باعتبارهما بنتي رئيس بلدية موسكو وعضو مجلس الأمن الروسي سيرجي سوبيانين البالغتين، وكان سوبيانين قد عوقب بحظر ممتلكاته ومصالحه في الممتلكات بموجب الأمر التنفيذي 14024.

وتعزيزا لالتزامنا بمنع حصول روسيا على التكنولوجيا الحيوية لجيشها، يقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بتصنيف 14 شخصا، بمن فيهم مورّدون دوليون، دعموا قطاع الدفاع الروسي. لقد أدّت العقوبات التي فرضناها نحن وحلفاؤنا وشركاؤنا إلى تدمير قدرة روسيا على الوصول إلى المكونات والتكنولوجيا الحيوية، وأجبرت القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية على اللجوء إلى الوسطاء والموردين الخارجيين. رسالة هذا الإجراء واضحة وهي أن المورّدين الدوليين للكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات وقطاع الدفاع الروسي يعرّضون أنفسهم لخطر العقوبات.

أخيرا، تُصدر وزارة التجارة أمرا جديدا بإضافة 57 كيانا موجودا في روسيا ومنطقة القرم في أوكرانيا إلى “قائمة الكيانات”، رافعة العدد بذلك إلى 392. سنواصل جهود الولايات المتحدة القوية والمنسقة لمحاسبة روسيا وعزل الجيش الروسي عن التجارة العالمية والحدّ بشدّة من قدرته على الحفاظ على عدوانه واستعراض قوته.

لمزيد من المعلومات حول إجراء اليوم، يرجى الاطلاع على البيان الصحفي لوزارة الخزانة والبيان الصحفي لوزارة التجارة.


للاطلاع على النص الأصلي:  https://www.state.gov/imposing-swift-and-severe-costs-in-response-to-russias-violations-of-ukraines-sovereignty/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future