البيت الأبيض
1 تشرين الثاني/نوفمبر 2022

انضمت الولايات المتحدة اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ خطوة جريئة نحو مستقبل الطاقة النظيفة المرنة والميسورة التكلفة التي يحتاج إليها العالم. تحفز شراكتنا الجديدة لتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة 100 مليار دولار من تمويل الطاقة النظيفة في الدولتين، بالإضافة إلى استثمارات تجارية قوية ودعم آخر للاقتصادات الناشئة التي لا يحظى تطورها النظيف بما يكفي من التمويل على الرغم من ضرورته للجهد المناخي العالمي. وتركز الولايات المتحدة ودولة الإمارات من خلال الشراكة لتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة على تطوير مصادر طاقة قليلة الانبعاثات بشكل قابل للقياس، وذلك مع هدف نشر 100 جيجاوات من الطاقة النظيفة على مستوى العالم بحلول العام 2035. وستستثمر الدولتان أيضا في إدارة الانبعاثات الضارة مثل الكربون والميثان وتطوير التكنولوجيا النووية المتطورة وإزالة الكربون من قطاعي الصناعة والنقل. يشكر الرئيس بايدن نظيره الإماراتي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على قيادته للدفع بهذه المبادرة قدما واستضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) في العام 2023. ويثمن الرئيس بايدن العمل الدؤوب الذي تبذله الدولتان للتفاوض على هذا الإطار المهم، فليست هذه الشراكة سوى أحدث تعبير عن العلاقة الاستراتيجية العميقة بين دولتينا والالتزام الأمريكي الأوسع نطاقا بتعزيز الازدهار الاقتصادي والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وفيما يستعد الرئيس بايدن للسفر إلى مصر لحضور النسخة السابعة والعشرين من مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، تعكس الشراكة لتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة أيضا التزامنا الثابت بالعمل مع حلفائنا وشركائنا بشكل وثيق لتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة وتحقيق الإجراءات المناخية التي يعتمد عليها مستقبلنا.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.whitehouse.gov/briefing-room/statements-releases/2022/11/01/statement-by-white-house-press-secretary-karine-jean-pierre-on-the-u-s-uae-partnership-to-accelerate-transition-to-clean-energy-pace/ 

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future