وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان لوزير الخارجية أنتوني ج. بلينكن
18 أيلول/سبتمبر 2023

غادر كل من كل من سياماك نمازي ومراد تهباز وعماد شرقي ومواطنين أمريكيين اثنين آخرين يفضلان عدم الإفصاح عن هويتهما حاليا إيران وباتوا في طريق عودتهم إلى الولايات المتحدة ليجتمعوا بأسرهم. وينضم إليهم قريبان لهم، وهما أيضا مواطنان أمريكيان منعا من مغادرة إيران قبل اليوم. لقد أمضى عدة من هؤلاء الأفراد سنوات في السجن ضمن ممارسة الاعتقال الجائر الوحشية على يد النظام الإيراني، ولكنهم يعودون اليوم إلى ديارهم وأحبائهم. 

أوضحت أنا والرئيس بايدن منذ اليوم الأول من ولاية هذه الإدارة بأنه ليس لدينا أولوية أعلى من أمن وسلامة المواطنين الأمريكيين في الوطن والخارج. وقد تمكنا حتى اليوم وتحت قيادة الرئيس بايدن من تأمين الإفراج عن أكثر من 30 أمريكيا معتقلا بشكل تعسفي في مختلف أنحاء العالم. وأنا ممتن لجميع من عمل في وزارة الخارجية ومختلف أقسام الحكومة بلا كلل لإعادة المواطنين الأمريكيين إلى ديارهم، ولن نهنأ قبل أن نعيد كل أمريكي معتقل تعسفيا إلى دياره. 

أود أن أتقدم بالشكر أيضا إلى العديد من الشركاء الذين ساعدوا في تحقيق ذلك، وأود أن أعرب عن تقديرنا العميق للدور الذي لا غنى عنه الذي لعبته دولة قطر في خلال العامين الماضيين للتوسط في هذا الترتيب. وأتقدم بخالص الشكر لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكبار المسؤولين القطريين على مشاركتهم الثابتة ومساعدتهم في تأمين إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين وإنشاء القناة الإنسانية في قطر لإيران بغرض شراء السلع الإنسانية مثل المواد الغذائية والأدوية والأجهزة الطبية والمنتجات الزراعية. وتعرب الولايات المتحدة أيضا عن تقديرها العميق للاتحاد السويسري على جهوده الدؤوبة لتمثيل المصالح القنصلية الأمريكية ومساعدته الطويلة الأمد كقوة حامية لنا في جمهورية إيران الإسلامية. ونشكر على وجه الخصوص وزير الخارجية السويسري إجنازيو كاسيس على التزامه الشخصي. ونشكر أيضا جمهورية كوريا على تنسيقها الوثيق وشراكتها، والسلطان هيثم بن طارق آل سعيد وسلطنة عمان، اللذين كانت تدخلاتهما حاسمة في وضع اللمسات الأخيرة على هذا الترتيب، ونشكر المملكة المتحدة على دعمها. 

اليوم هو أيضا يوم مهيب، وبينما نحتفل بالإفراج عن هؤلاء المواطنين الأمريكيين الخمسة، نشير إلى أن بوب ليفنسون لا يزال مجهول المصير منذ أكثر من 16 عاما بعد اختطافه من جزيرة كيش في إيران. لقد تسبب النظام الإيراني بألم يفوق التصور لعائلة بوب وما زال يتعين عليه تحديد مصيره. ونكرر دعوة النظام الإيراني إلى تقديم تقرير كامل عما حدث لبوب ليفنسون. يتواصل إرث بوب في قانون ليفنسون الذي يعزز قدرتنا على إعادة الرهائن والمواطنين الأمريكيين المحتجزين بشكل جائر في الخارج والأمر التنفيذي رقم 14078 الذي أصدره الرئيس بايدن، والذي يبني على قانون ليفنسون ويعزز الأدوات اللازمة لردع احتجاز الرهائن والاحتجاز الجائر من قبل دول أخرى وتعطيله. وسنستخدم قانون ليفنسون وغيره من الأدوات لتعزيز مساءلة إيران والأنظمة الأخرى عن هذه الممارسة الوحشية المتمثلة بالاحتجاز التعسفي. 

أود في الختام أن أكرر تحذير وزارة الخارجية الواضح للمواطنين الأمريكيين: يرجى عدم السفر إلى إيران. لقد تم إطلاق سراح هذه المجموعة من المواطنين الأمريكيين، ولكن ما من طريقة تضمن نتيجة مماثلة للأمريكيين الآخرين الذين يقررون السفر إلى إيران على الرغم من تحذير الحكومة الأمريكية من ذلك منذ فترة طويلة. ونحن نواصل العمل مع الدول ذات التفكير المماثل لردع احتجاز الرهائن في المستقبل ومحاسبة إيران والأنظمة الأخرى على مثل هذه الممارسات، بما في ذلك من خلال الإجراءات التي نتخذها اليوم. يجب ألا يسافر المواطنون الأمريكيون إلى إيران لأي سبب من الأسباب، وأدعو أي مواطن أمريكي في إيران إلى المغادرة على الفور. 


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/on-irans-release-of-unjustly-detained-u-s-citizens/  

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي. 

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future