البيت الأبيض
22 كانون الأول/يسمبر 2023

لقد حشدت الولايات المتحدة العالم للوقوف إلى جانب أوكرانيا ردًا على الغزو الروسي الوحشي. وقد قمنا، بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا، بفرض أكبر مجموعة من العقوبات وإجراءات مراقبة الصادرات على الإطلاق على اقتصاد كبير لتقويض قدرة روسيا على شنّ حرب، ومحاسبة روسيا على محاولتها غزو جارتها بالقوة وإخضاع شعبها. اليوم، سيوقع الرئيس بايدن أمرًا تنفيذيًا لمواصلة تشديد الخناق على آلة الحرب الروسية وداعميها.

حتى الآن، أدت العقوبات وإجراءات مراقبة الصادرات التي فرضناها إلى تدهور كبير في قدرة روسيا على استبدال المعدات والمواد والتكنولوجيا التي تحتاجها لتعزيز عدوانها. كما أدت إلى تقليص صمود روسيا المالي، مما أجبر روسيا على اللجوء إلى الأنظمة المارقة للحصول على الإمدادات واتخاذ قرارات صعبة لتوفير موارد إنفاقها العسكري. وبالقدر نفسه من الأهمية، فإن تدابيرنا تم تصميمها وتوجيهها لتجنب الضرر غير المقصود للاقتصاد العالمي.

ستوضح سلطات العقوبات الجديدة هذه للمؤسسات المالية الأجنبية أن تسهيل المعاملات الكبيرة المتعلقة بالقاعدة الصناعية العسكرية الروسية سيعرضها لمخاطر العقوبات. إننا نبعث برسالة واضحة لا لبس فيها، وهي أن: أي شخص يدعم المجهود الحربي غير القانوني لروسيا معرض لخطر فقدان إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأميركي.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.whitehouse.gov/briefing-room/statements-releases/2023/12/22/statement-from-national-security-advisor-jake-sullivan-on-expanding-sanctions-authorities-against-russias-military-industrial-base/ 

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future