بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة
12 أيار/ مايو 2022

شكرا لكم يا سيادة الرئيس بايدن ونائبة الرئيس هاريس والمشاركون في الاستضافة الأعزاء والشركاء والقادة الدوليون وكافة المشاركين معنا اليوم. ستساهم الجهود التي نبذلها معا في إنهاء هذا الوباء الذي تسبب بالكثير من الألم والاضطراب. أنا ليندا توماس غرينفيلد ويشرفني أن أمثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

قلت عندما عقدنا القمة الماضية إنه لا يمكن الوصول إلى هذه المرحلة إلا من خلال استجابة عالمية فعلية. كان ذلك قبل سبعة أشهر بقليل. وقد أنقذت جهودنا العالمية آنذاك أرواحا لا تعد ولا تحصى. وقد حققت الولايات المتحدة بالشراكة مع مبادرة كوفاكس وجهات أخرى إنجازا بالغ الأهمية، تمثل بالتبرع بأكثر من نصف مليار جرعة لقاح لأكثر من 115 دولة. لقد قدمنا ​​أكثر من 19 مليار دولار من المساعدات ذات الصلة بفيروس كوفيد-19 تتراوح بين الدعم الصحي والإنساني والاقتصادي والإنمائي.

ولكننا نعلم أنه لا يكفي توفير لقاحات كوفيد-19، إذ نحتاج أيضا إلى تسريع توزيع اللقاحات والتأكد من منحها للناس بشكل سريع وعادل، مما يعني معالجة مشاكل الإمداد بسلسلة تبريد ومعالجة تردد الناس في تلقي اللقاحات وتوسيع دعم التوزيع. ودفعنا ذلك إلى إطلاق برنامج “غلوبل فاكس” (Global VAX) لزيادة التطعيم ضد كوفيد-19 في مختلف أنحاء العالم وتوفير الموارد لأكثر من 70 دولة وزيادة الدعم المقدم إلى 11 دولة نامية في أفريقيا جنوب الصحراء لتقليل حواجز التطعيم.

لقد أتيحت لي فرصة السفر في مختلف أنحاء العالم، من النيجر إلى تايلاند، وشهدت على التطعيم الفعلي بلقاحات تبرعنا بها. رأيت كيف ساهمت مساعداتنا في حماية السكان المعرضين للخطر والعاملين في الخطوط الأمامية من المرض والموت، ولكن عملنا لم ينته بعد. سنقوم بشحن ما مجموعه 1,2 مليار جرعة إلى مختلف أنحاء العالم وبدون قيود، إذ نقوم بذلك لأنه ما من بلد قادر على إنهاء جائحة كوفيد-19 بمفرده ونحن ملتزمون بزيادة معدلات التطعيم لكل بلد.

المهم اليوم هو الحفاظ على الزخم وإنقاذ الأرواح، فمع استمرار تطور المرض وظهور سلالات جديدة، يجب أن تتطور استراتيجيتنا لهزيمة الوباء. دعونا ننظم معرفتنا الجماعية ومواردنا لتوزيع المزيد من اللقاحات وتوسيع الوصول العادل لفحوصات التشخيص والعلاج ودعم العاملين في مجال الرعاية الصحية. ودعونا نبقي أعيننا على المستقبل في آن معا، لنكون على أهبة الاستعداد للوقاية من الجائحة التالية والاستجابة لها. إن الاستثمارات التي نقوم بها اليوم لتعزيز أنظمتنا الصحية وحماية المحتاجين وجعل الوصول إلى الموارد الحيوية أكثر إنصافا ستؤتي ثمارها لسنوات قادمة.

ويدفعنا ذلك إلى التركيز على النهوض بالصحة العالمية في الأمم المتحدة، حيث أعمل مع تحالفات بشأن مقاومة مضادات الميكروبات والأمن الصحي العالمي والتغطية الصحية الشاملة. علينا أن نتعاون على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف لضمان أن يكون نظامنا الصحي العالمي قويا ومستعدا بقدر الإمكان.

ويسعدني أن أقدم الآن الرئيس ماكي سال، وهو رئيس الاتحاد الأفريقي وأحد المضيفين المشاركين لقمة اليوم. إن جهود السنغال للاستجابة والتعافي من كوفيد-19 من خلال نهج “البدء المبكر والعمل بجد وترك الأمور بسيطة” مثال لنا جميعنا.

الكلام لك يا سيادة الرئيس.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/opening-remarks-by-ambassador-linda-thomas-greenfield-at-the-white-house-global-covid-19-summit/.

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future