السفير جيفري ديلورينتيس
مستشار أول للشؤون السياسية الخاصة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
24 كانون الثاني/يناير، 2022

كما ورد

شكرا سيدتي الرئيسة. شكرا لوكيل الأمين العام ديكارلو على إيجازكم في هذا اليوم. ونشيد بعمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمستشارة الخاصة ستيفاني ويليامز لتمكنها في الشهر الماضي من إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح ودفع ليبيا مرة أخرى نحو الانتخابات بعد التأجيل عن موعدها المتوقع في 24 كانون الأول/ديسمبر. كما أتقدم بالشكر الخاص للسفير تيرومورتي على اطلاع هذا المجلس بمستجدات العمل المهم الذي قامت به لجنة 1970. وأتقدم بالشكر إلى الآنسة إلهام سعودي على إيجازك وكذلك العمل البالغ الأهمية الذي تقومين به في ليبيا.

وأود اليوم أن أركز على موضعين رئيسيين: هما ضمان سماع أصوات الليبيين من خلال انتخابات حرة ونزيهة وكذلك تشجيع الزخم الإيجابي في الوضع الأمني في ليبيا.

لقد تم تسجيل 2.8 (أثنين وثمانية بالعشرة) مليون شخص للتصويت في ليبيا. وقد حصل أكثر من 2.5 منهم على بطاقات التصويت الخاصة بهم. وهؤلاء الأشخاص الذين من الواضح أنهم مستعدون للتصويت، قد أظهروا التزاما جادا بالانتخابات. وحان الوقت لاحترام إرادتهم. كما حان الوقت لتجاوز الاتفاقات السرية بين دائرة صغيرة من الأشخاص النافذين الذين تدعمهم مجموعات مسلحة لنهب الغنائم وحماية مواقعهم. فالشعب الليبي مستعد لتقرير مستقبله.

إن امتلاك الليبيين للعملية الانتخابية أمر أساسي. ويجب أن يتفق قادة ليبيا على مسار يكون ذو مصداقية وشامل للمضي قدما ومن ثم الالتزام تماما بهذا المسار. كما يجب على أولئك الذين يتنافسون على قيادة ليبيا أن يضعوا في عين الاعتبار أن الشعب الليبي لن يقبل إلا القيادة التي تُمكَّنها الانتخابات، وأنهم لن يتحملوا المزيد من التأخير. ويجب على الجهات السياسية الفاعلة في ليبيا، بالنظر لهذا التوقع، مضاعفة جهودهم لحل التحديات العصيبة المحيطة بالانتخابات والقيام بذلك على وجه السرعة. إن آليات الوصول إلى الحلول موجودة. كما لا تزال خارطة طريق منتدى الحوار السياسي الليبي قائمة. فكل ما يحتاجه قادة ليبيا هو التحلي ببعض الشجاعة وكذلك الالتزام بأمن وازدهار الشعب الليبي.

ونعتقد أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، التي كان أداؤها رائعا في ظروف عصيبة، هي سلطة ذات مصداقية لتنفيذ خطة انتخابية. ونحث بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على مواصلة دعمها القوي للمفوضية وكذلك نحث المرشحين الليبيين والمجموعات السياسية على التعاون الكامل مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لضمان اتباع اللوائح الانتخابية. كما أود أن أذكر أولئك الذين يتدخلون في الانتخابات الليبية أو يؤججون العنف بأن مجلس الأمن الدولي قد يفرض عقوبات على أي شخص، ليبي أو غير ذلك، يعرقل الانتخابات أو يقوضها. إذا لزم الأمر، يمكن لهذا المجلس ويجب عليه استهداف مفسدي الانتخابات لتعزيز المساءلة.

إننا، يا سيدتي الرئيسية، في الوقت الذي تحدث فيه تطورات مشجعة على المسارين الأمني والاقتصادي، نحتاج إلى جهود متجددة لاستعادة الزخم في العملية السياسية. يتخذ القادة الليبيون خطوات ملموسة لبحث إعادة توحيد الجيش الليبي. كما يمضي بنك ليبيا المركزي قدما في تنفيذ خطة لإعادة توحيد البنك. وإننا ندعم الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسات وتعزيز الشفافية وكذلك ضمان التوزيع العادل للموارد بين جميع الليبيين.

لا تزال الولايات المتحدة متشجعة من التقدم الثابت للجنة العسكرية 5 + 5 وهي تنفذ خطة عملها الشاملة لانسحاب المجموعات المسلحة. كما نرحب بالتقرير الذي يفيد بأن مراقبي وقف إطلاق النار التابعين إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد بدأوا عملهم ونتطلع إلى التفعيل الكامل لعنصر مراقبة وقف إطلاق النار. وندعو جميع الدول، بما في ذلك الدول الأعضاء في هذا المجلس، إلى الالتزام بقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2570 ورقم 2571 وكذلك دعم الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

ما زلنا، لسوء الحظ، نتلقى تقارير مروعة وموثقة عن أعمال عنف وانتهاكات ضد المهاجرين وطالبي اللجوء وكذلك اللاجئين في ليبيا. يجب على السلطات الليبية إغلاق مراكز الاحتجاز غير القانونية وكذلك وضع حد لممارسات الاحتجاز التعسفي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى السكان المتضررين.

ترحب الولايات المتحدة في الختام بالتقدم الحاصل نحو تجديد تفويض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، كما ورد في المراجعة الاستراتيجية المستقلة، تحتاج إلى التعزيز من أجل تنفيذ تفويضها. نثني على عمل المملكة المتحدة في توجيه مفاوضات التفويض ونتطلع إلى اعتماد قرار يمنح بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأدوات والتوجيه الذي تحتاجه لدعم الشعب الليبي.

شكرا سيدتي الرئيسية.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-at-a-un-security-council-briefing-on-libya-6/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future