An official website of the United States Government Here's how you know

Official websites use .gov

A .gov website belongs to an official government organization in the United States.

Secure .gov websites use HTTPS

A lock ( ) or https:// means you’ve safely connected to the .gov website. Share sensitive information only on official, secure websites.

ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد
14 تشرين الأول/أكتوبر 2021
نيويورك، ولاية نيويورك
بحسب إلقائها

شكرا سيدتي الرئيسة وشكرا للمبعوث الخاص غروندبرغ ورامش راجاسينغهام والسيدة شجا الدين على تصريحاتكم وجهودكم المتواصلة، كما أرحب بحضور الحكومة اليمنية معنا اليوم.

سأركز اليوم على أربعة جوانب للوضع في اليمن، ألا وهي هجوم الحوثيين والوضع في عدن والوضع الاقتصادي والإنساني وتحدي المساءلة في هذا الصراع.

أولا، لا تزال الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من هجوم الحوثيين على مأرب التي تضم أكثر من مليون نازح داخلي. لقد أدى التصعيد الكبير إلى سقوط مئات القتلى. وتدين الولايات المتحدة على وجه الخصوص وبشديد العبارة الهجوم الصاروخي الحوثي على مأرب بتاريخ ​​3 تشرين الأول/أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل طفلين وإصابة حوالى 33 مدنيا آخر. بالإضافة إلى ذلك، يعرض الحصار الذي يفرضه الحوثيون على العبدية عشرات الآلاف من المدنيين لخطر جسيم. وندين أيضا الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية ومطاري الملك عبد الله وأبها، مما أدى إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص أبرياء. تستهدف هذه الأعمال المروعة موظفي المطار المدنيين والمسافرين وتقوض جهود السلام. وتتحدى هذه الإجراءات الإجماع الدولي والإقليمي على إنهاء الحرب وتمثل أكبر عقبة فردية أمام السلام.

في هذا الوقت العصيب، تعتقد الولايات المتحدة أنه من المهم بمكان أن يظهر مجلس الأمن دعمه الثابت لعمل المبعوث الخاص غروندبرغ وألا يتردد في التحدث عن العرقلة التي يقوم بها الحوثيون. لقد رفض الحوثيون باستمرار الالتزام بوقف إطلاق النار أو مناقشة حل سياسي للصراع أو الانخراط بشكل بناء مع الأمم المتحدة. وترك لهذا المجلس أمر الضغط بشكل فردي وجماعي على الحوثيين للمشاركة بشكل هادف.

ثانيا: لا يزال الوضع في عدن وخارجها محفوفا بالمخاطر. وتدين الولايات المتحدة الهجوم الذي استهدف مسؤولين في الحكومة اليمنية الأسبوع الماضي ونتقدم بتعازينا لأسر القتلى. يستحق اليمنيون السلام ونحن ندعم جهود الحكومة اليمنية الرامية لاستعادة الاستقرار وتحسين حياة اليمنيين كافة. ونرحب في هذا السياق بعودة رئيس الوزراء إلى عدن. وتطلب الولايات المتحدة من أعضاء المجلس النظر في تقديم دعم مالي هادف لتعزيز جهود رئيس الوزراء لتحسين تقديم الخدمات للشعب اليمني.

ويقودني ذلك إلى نقطتي الثالثة، ألا وهي أن الوضع الإنساني والاقتصادي في اليمن مزر والشعب اليمني بحاجة إلى مساعدتنا. لا يستطيع اليمنيون الحصول على الخدمات الأساسية في الوقت الحالي، وهم محاصرون في دوامة انهيار. ويجب علينا أن نضغط على الحوثيين والحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية لضمان إدخال الوقود وتوزيعه في كافة أنحاء اليمن بأسعار يمكن أن يتحملها اليمنيون تحقيقا لهذه الغاية.

وينبغي أن تقوم بقية المجتمع الدولي بما في وسعها. نحن ممتنون للاتحاد الأوروبي والسويد وسويسرا لمشاركتها في استضافة فعالية التعهدات الشهر الماضي. وعلى غرار ما أعلن عنه الوزير بلينكن في خلال الأسبوع رفيع المستوى، تقدم الولايات المتحدة أكثر من 290 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب اليمني، ليصل بذلك مجموع المساعدات للعام المالي 2021 إلى أكثر من 800 مليون دولار. ويجب علينا جميعا أن نحث الدول المانحة على المساهمة في خطة الاستجابة الإنسانية.

رابعا وأخيرا، ينبغي أن نحاسب كافة الأطراف على أفعالهم. تثير تقارير الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان الأساسية وسيادة القانون في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن قلقا بالغا، ولا سيما الإعدام العلني بتاريخ 18 أيلول/سبتمبر لتسعة أفراد، أحدهم قاصر. يجب أن يحترم الحوثيون حقوق الإنسان الأساسية ويجب أن يتمتع كافة اليمنيين بحق الحصول على محاكمات عادلة والإجراءات القانونية الواجبة بموجب القانون الدولي.

بالنسبة إلى ناقلة النفط صافر، يجب على الحوثيين التوقف عن التفاوض بسوء نية مع المجتمع الدولي والسماح للأمم المتحدة بإجراء تقييم وإصلاحات عاجلة بدون شروط أو المزيد من التأخير. سيتحمل الحوثيون المسؤولية الكاملة عند حدوث تسرب أو انسكاب أو انفجار، ولكن الأسوأ من ذلك هو أن الشعب اليمني سيتحمل وطأة المعاناة. تشعر الولايات المتحدة إزاء الأعمال المماثلة، وعلى غرار العديد منكم، بخيبة أمل عميقة لما حدث في مجلس حقوق الإنسان الأسبوع الماضي. من المروع بمكان ألا يتم تجديد ولاية فريق الخبراء البارزين المعني باليمن. يستحق شعب اليمن المساءلة.

وقبل أن أختتم كلامي، أود أن أنوه بتقرير اليمن الثالث الصادر عن مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح. ويورد التقرير تفاصيل الدمار الذي ألحقه هذا الصراع بأطفال اليمن. إنه يرسم الواقع عن حق وحقيق. يقتل الصراع أطفال اليمن ومستقبل اليمن. يستحق هؤلاء الأطفال السلام… السلام الذي لا يمكن أن يمنحه لهم إلا الحل السياسي.

شكرا سيدتي الرئيسة.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-by-ambassador-linda-thomas-greenfield%E2%80%AFat-a-un-security-council-briefing-on-yemen/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future