An official website of the United States Government Here's how you know

Official websites use .gov

A .gov website belongs to an official government organization in the United States.

Secure .gov websites use HTTPS

A lock ( ) or https:// means you’ve safely connected to the .gov website. Share sensitive information only on official, secure websites.

بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة
بحسب إلقائها
26 تموز/يوليو 2022

شكرا سيدي الرئيس. واسمحوا لي أن أشكر نائبة المنسق الخاص هاستينغز على الإيجاز.

أود أن أشارككم اليوم تحديثا من زيارة الرئيس بايدن إلى إسرائيل والضفة الغربية هذا الشهر، وهي زيارة بينت قوة العلاقات الثنائية الأمريكية الإسرائيلية، بما في ذلك التزامنا الثابت والمتواصل بأمن إسرائيل. وقد أبرزت هذه الرحلة أيضا تصميمنا على تعزيز العلاقات الأمريكية الفلسطينية التي تعود جذورها إلى بدايات القرن التاسع عشر.

عقد الرئيس اجتماعات مثمرة مع الرئيس الإسرائيلي هرتصوغ ورئيس الوزراء يائير لابيد وقادة إسرائيليين آخرين بشأن مجموعة من المسائل التي تميز شراكتنا الاستراتيجية. وتمكن أيضا من زيارة ياد فاشيم، حيث التقى ببعض من آخر الناجين من المحرقة اليهودية الذين ما زالوا على قيد الحياة، ومثل ذلك تذكيرا صارخا بالوعد الذي قطعناه بألا يتكرر ما حصل يوما. وأثنى الرئيس بايدن على اتفاقات إبراهيم واتفاقات التطبيع التي وقعتها إسرائيل مع كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، والتي تضاف إلى معاهدتي السلام الموقعتين مع مصر والأردن لتساهم في الأمن والازدهار والسلام في الشرق الأوسط.

وأتت قمة “I2U2” الافتراضية بين الهند وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والولايات الأمريكية التي دعا إليها الرئيس لتبرز إمكانيات التنسيق الأوثق بين إسرائيل والدول الأخرى، سواء في المنطقة أو خارجها. وشكل إعلان المملكة العربية السعودية فتح أجوائها أمام الطائرات الإسرائيلية خطوة مهمة أخرى نحو بناء منطقة أكثر تكاملا.

وأسلط الرئيس الضوء أيضا وبشكل حاسم على الفرصة التي توفرها اتفاقيات التطبيع هذه لتعزيز العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية وتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني. سبق أن قلنا مرارا وتكرارا في هذا المجلس إن اتفاقيات التطبيع مهمة بحد ذاتها، ولكنها ليست بديلا عن حل الدولتين المتفاوض عليه. وكرر الرئيس بايدن في الواقع التزام الإدارة بحل الدولتين وشدد على أهمية تعزيز مستقبل يمكن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء من التمتع بإجراءات متساوية من الأمن والحرية والازدهار. وأعرب رئيس الوزراء لابيد أيضا عن دعمه لحل الدولتين بعد اجتماعه بالرئيس بايدن.

وأثنى الرئيس بايدن أيضا على أهمية القدس للأديان والجنسيات المختلفة بقوله إن “القدس مركزية للرؤى الوطنية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين ولتاريخكم ودياناتكم ومستقبلكم. يجب أن تكون القدس مدينة لكافة سكانها”.

والتقى الرئيس بايدن في خلال زيارته أيضا بالرئيس محمود عباس في الضفة الغربية وأكد التزامنا المشترك بتعزيز الاقتصاد الفلسطيني وتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين. وأعلن تحقيقا لهذه الغاية عن عدة مبادرات لدعم الشعب الفلسطيني، بما في ذلك توسيع نطاق الاتصال الرقمي من الجيل الرابع في غزة والضفة الغربية وتحسين إمكانية الوصول إلى جسر اللنبي وتقديم 316 مليون دولار كمساعدات جديدة، وكل ذلك لصالح الشعب الفلسطيني. وتشمل هذه المساعدات أيضا خطة لتوفير ما يصل إلى 100 مليون دولار لدعم شبكة مستشفيات القدس الشرقية التي تقدم رعاية متخصصة وخدمات طارئة إلى 50 ألف مريض من القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة سنويا. وقد سررنا بالتزام الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بتقديم 100 مليون دولار إضافية لشبكة مستشفيات القدس هذه ونحث الدول الأخرى على دعم الشعب الفلسطيني.

وتشمل مساعداتنا الجديدة أيضا 201 مليون دولار للأونروا لمواصلة تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا. نحن ندعم عمل الأونروا المنقذ للحياة بشكل كامل وندعم أيضا جهودها المستمرة لتحسين عملياتها وضمان دعم أعمالها لمبادئ الحياد والتسامح واحترام حقوق الإنسان والإنصاف وعدم التمييز واحترامها بشكل كامل. وندعو الجهات الأخرى إلى الانضمام إلينا في دعم الأونروا لضمان استمرار خدماتها.

وأعلن الرئيس بايدن أخيرا أن الولايات المتحدة تقدم 15 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية لدعم 210 ألف فلسطيني ضعيف يعانون من انعدام الأمن الغذائي وسط أزمة الأمن الغذائي العالمية المتزايدة والتي تفاقمت بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. باختصار، أظهرت زيارة الرئيس أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بشدة بالسلام والازدهار في الشرق الأوسط.

ونحث كافة الأطراف في المنطقة وحول العالم على دعم هدف تحقيق منطقة سلمية ومزدهرة قولا وفعلا، بما في ذلك من خلال اتخاذ إجراءات أكثر جرأة لتهيئة الظروف لحل الدولتين.

شكرا سيدي الرئيس.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-by-ambassador-linda-thomas-greenfield-at-a-un-security-council-briefing-on-the-situation-in-the-middle-east-6/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future