الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
مكتب العلاقات الصحفية
للنشر الفوري
5 كانون الأول/ديسمبر 2023
العريش، مصر

المديرة سامانتا باور: أنا هنا في مطار العريش حيث سلمت طائرة أمريكية من طراز سي-17 لتوها أكثر من 36 ألف باوند من الغذاء والإمدادات الطبية والبطانيات. وأريد أن أشكر الحكومة المصرية على استضافتي اليوم وعلى عملها المتواصل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة والذين هم بأمس الحاجة إلى هذه المساعدات. ولقد شهدنا خلال الهدنة في الأسبوع الماضي على تقدم مهم طال انتظاره لمعالجة الأزمة الإنسانية الخطيرة في غزة.

وتبذل الولايات المتحدة الآن قصارى جهودها لتعزيز هذا التقدم، ويتطلب ذلك ثلاثة أمور.

  أولا يجب حماية المدنيين الفلسطينيين مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية. لقد قتل عدد كبير جدا من المدنيين الأبرياء. يقوم بعض الآباء في غزة بكتابة الأسماء على أرجل أطفالهم، حتى يتم التعرف عليهم إذا قتلوا هم أو عائلاتهم. ويقوم آباء آخرون بتفريق أطفالهم وإيوائهم في مواقع مختلفة ومع أقارب مختلفين لزيادة فرص بقاء بعضهم على قيد الحياة على الأقل. لا ينبغي لأي والد أن يتخذ خيارات كهذه ويجب أن تتم العمليات العسكرية بطريقة تميز بين المقاتلين والمدنيين.

لقد أكد الوزير بلينكن في زياراته للمسؤولين الإسرائيليين الأسبوع الماضي وواصلنا أنا وفريقي التأكيد في التزاماتنا الخاصة على ضرورة تحديد الأماكن الخالية من النزاعات بشكل واضح ودقيق حتى يكون المدنيون آمنين فيها ويتمكنوا من الوصول إلى المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة ويتمكن العاملون في المجال الإنساني والصحفيون من القيام بعملهم الحيوي في ظل توافر الأمن. يجب أن يكون المدنيون آمنين عندما يكونون في منازلهم وآمنين عندما يكونون في المستشفى وآمنين عندما يكونون في الملجأ. وبطبيعة الحال، يتعين على حماس أن تتوقف عن استخدام المدنيين كدروع بشرية وعن دفع الشعب الفلسطيني إلى وسط هذا الصراع.

ثانيا، تعد مواصلة توسيع نطاق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والتي بدأت في خلال فترة الهدنة الأسبوع الماضي أمرا بالغ الأهمية لتلبية احتياجات نحو 2,2 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في غزة، بما في ذلك حوالي 1,9 مليون نازح داخلي.

 ويعمل الرئيس بايدن والمسؤولون عبر إدارته منذ بداية الصراع على إزالة العقبات الدبلوماسية ومعالجة الشؤون اللوجستية المعقدة والعمل على حل القضايا التي تظهر يوميا لإيصال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة. وقد دخل أكثر من 1600 شاحنة محملة بالسلع المنقذة للحياة إلى غزة في خلال فترة الهدنة الأسبوع الماضي، وهذا العدد أكبر من عدد الشاحنات الذي دخل إلى القطاع طيلة الشهر السابق.

لقد عقدت للتو اجتماعا مثمرا مع الهلال الأحمر المصري وشركائنا في الأمم المتحدة حول كيفية البناء على هذا التقدم وتسريع وتيرة تدفق المساعدات إلى من يحتاجون إليها في غزة وتوزيعها عليهم. ويجب أن تكون مستويات المساعدات التي تم إيصالها خلال فترة الهدنة بمثابة الحد الأدنى لما سيتم المضي قدما فيه. إن ما وصل إلى المدنيين في غزة في خلال الأسبوع الماضي هو خط الأساس، وعلينا مواصلة زيادة كميتها. ويعتبر ما يسمى بآليات التخفيف من التصعيد من الأمور الحاسمة لتسريع المساعدات، على غرار إجراءات حماية المواقع الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني حتى يتمكنوا من تقديم المساعدات بأمان ويتمكن المدنيون من الوصول بأمان إلى تلك المساعدات وبشكل مستدام وليس مرة واحدة فحسب. وعلينا في الوقت عينه أن ندرك أن المساعدات الإنسانية التي تمر في الشاحنات عبر الحدود لن تكون كافية لتلبية احتياجات أكثر من مليوني شخص في غزة، حيث يحتاجون إلى السلع الأساسية للعيش.

من الضروري بمكان أن تتيح إسرائيل إمكانية الوصول إلى السلع التجارية لتوسيع استجابة المجتمع الإنساني واستعادة الخدمات الأساسية، وبخاصة إمدادات المياه والوقود الإضافية. لقد تم إحراز بعض التقدم لناحية إعادة خطي أنابيب المياه ومحطات تحلية المياه التي تخدم جنوب ووسط غزة إلى طاقتها الجزئية على الأقل. ولكن تلبية الحجم الحقيقي للاحتياجات ستتطلب استعادة طاقتها الكاملة والسماح باستئناف عمليات خط الأنابيب ومحطة تحلية المياه التي تخدم الشمال. ويجب على كافة الأطراف الفاعلة أن تبذل قصارى جهودها لتخفيف المعاناة الناجمة عن هذا الصراع الرهيب.

ويتحمل المدنيون وطأة الحرب بشكل غير متناسب ولا تزال كمية الغذاء والمياه والوقود غير كافية، وهذا أمر غير معقول. ويتعين على كل دولة أن تفعل كل ما في وسعها لتسهيل تقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة.

ثالثا، ينبغي على المجتمع الدولي زيادة الموارد والأموال والإمدادات التي نقدمها للمدنيين الأبرياء الذين يعانون في هذه الأزمة. لقد أصدرت الأمم المتحدة نداء إنسانيا عاجلا وينبغي على المجتمع الدولي والدول والمؤسسات الخيرية والمواطنين العاديين أن يجتمعوا ويحشدوا الموارد اللازمة لهذا النداء.

لقد قتل أكثر من 150 من موظفي الأمم المتحدة حتى الآن، مما يجعل هذا الصراع الأكثر دموية في التاريخ بالنسبة إلى عمال الإغاثة الأمميين. ويواصل الآلاف من موظفي الأمم المتحدة على الرغم من ذلك الحضور إلى عملهم كل يوم، فهم العمود الفقري للاستجابة الإنسانية. ولكن لم يتم تمويل سوى 28 بالمئة من النداء العاجل حتى الآن لدعمهم ودعم عملهم. ولكن العاملين في المجال الإنساني الذين يخاطرون بحياتهم من أجل تقديم المساعدة يستحقون دعمنا.

الولايات المتحدة هي أكبر جهة مانحة للأمم المتحدة ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ولكن الحقيقة هي أننا جميعا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود. ولهذا أعلن اليوم عن مبلغ إضافي قدره 21 مليون دولار من المساعدات الأمريكية لدعم شركائنا في المجال الإنساني، وذلك لتمكينهم من توفير خدمات النظافة الأساسية والمأوى والمساعدات الغذائية وغير ذلك. كما سيدعم هذا التمويل إنشاء مستشفى ميداني تديره منظمة غير حكومية في غزة ويوفر الرعاية الطبية اللازمة بشكل عاجل للمرضى الداخليين. ويصل بذلك إجمالي المساعدات الإنسانية الأمريكية للشعب الفلسطيني إلى 21 مليون دولار منذ بدء هذا الصراع.

لا تزال الاحتياجات كبيرة وعلينا جميعا بذل المزيد من الجهود وحماية المدنيين، كما يجب على كل طرف يلتزم بدعم الشعب الفلسطيني الوفاء بالتزاماته. ويسعدني أن أجيب على أسئلتكم الآن.

السؤال: [غير مسموع]

المديرة باور: رأينا شاحنات متوقفة ورأينا بعض السائقين النائمين في سياراتهم لمدة تصل إلى ثلاثة أيام. إذا ثمة مدنيين قريبين منا بحاجة ماسة إلى ما تحمله هذه الشاحنات، وهذا أحد الأسباب التي دفعت الرئيس بايدن إلى إرسالي إلى هنا.

لقد أرسلنا أيضا فريقا إلى إسرائيل للنظر فيما يمكن القيام به. أما لناحية زحمة الشاحنات، ثمة خط كامل ينتظر، وليس مجرد عدد من الشاحنات كل يوم، فالعدد يختلف من يوم إلى يوم، ولكن ثمة تدفق مستمر للإمدادات إلى المدنيين الذين يحتاجون إليها. ثمة أسباب عدة للتأخير، ولا شك في أن الولايات المتحدة تؤيد بشدة فتح معبر كرم أبو سالم حتى تتم الاستفادة منه، وكذلك آلية التفتيش في نيتسانا.

ونحن نؤيد أيضا إتاحة وصول السلع التجارية. لن يتمكن 2,2 مليون شخص من البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل بالاعتماد على المساعدات الإنسانية وحدها. حتى لو جعلنا ما حدث  خلال الهدنة الإنسانية خط الأساس الجديد وقمنا بزيادة كمية المساعدات هذه، تستلزم الحياة الكريمة في أساسها الوصول إلى الطب والتغذية والرعاية النفسية والاجتماعية والسلع في السوق والتمكن من الحصول على سبل العيش والقدرة على إعالة الأسرة. ولذلك، سنواصل تكثيف تدفق المساعدات الإنسانية وسنعمل على زيادة وصولها إلى المزيد من الأماكن.

علينا أيضا أن نشهد على تمكن العاملين الإنسانيين من الوصول الآمن. والآن وقد انتقل الصراع إلى الجنوب أو اشتد في الجنوب، يتعرض سائقو الشاحنات وعمال الإغاثة الإنسانية والمدنيون للخطر عند خروجهم للوصول إلى المساعدات الإنسانية. ولذلك سنواصل الضغط من أجل توفير قدر أكبر من الحماية للمدنيين وإتاحة المزيد من فرص وصول المساعدات الإنسانية. نريد أن يقود سائقو الشاحنات شاحناتهم إلى غزة وأن تتوفر هذه الإمدادات للمدنيين بدلا من الانتظار هنا وهم يائسون لتقديم المساعدة بدون أن يتمكنوا من المساعدة بسبب نظام يمكن تبسيطه بشكل كامل.

السؤال: [غير مسموع]

المديرة باور: أعتقد أن كلا من الهلال الأحمر المصري والحكومة المصرية وكافة محاورينا الفلسطينيين والأمميين سيشهدون على أن الاستجابة الإنسانية كانت أولوية مطلقة بالنسبة إلى الرئيس بايدن منذ بداية هذه الأزمة. تذكروا في البداية وبعد الهجمات الإرهابية الشرسة التي وقعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر، لم تكن المساعدات الإنسانية تتدفق إلى غزة. وصدرت في الواقع تصريحات عدة بشأن عدم إرسال أي مساعدات. ولكن لا شك في أن ذلك كان محالا ومن شأنه أن يجعل الوضع أكثر خطورة وتدميرا بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني داخل غزة.

لذا لم يجرِ الرئيس بايدن أو جايك سوليفان أو الوزير بلينكن أو الوزير أوستن في القنوات الدفاعية أو أنا أي محادثة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر وحتى يومنا هذا بدون التركيز إلى حد كبير على رفاه الفلسطينيين الأبرياء في غزة والذين لا علاقة لهم بهجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. إذا ينضوي ذلك ضمن هذا الجهد إلى حد كبير.

لا شك في أننا تمكنا من زيادة المساعدات بشكل كبير في خلال الهدنة وتمكنا من إدخال عدد من الشاحنات إلى غزة بشكل جماعي في خلال فترة الهدنة القصيرة تخطى عدد الشاحنات الذي دخل إلى غزة في الشهر السابق بأكمله. نحن بحاجة إلى ما حدث في خلال فترة الهدنة لناحية تدفق المساعدات الإنسانية وإمدادات الوقود التي نحن في أمس الحاجة إليها من أجل المياه والمستشفيات وتوزيع الغذاء وإتاحة البقاء على قيد الحياة، وبخاصة مع بداية فصل الشتاء. ينبغي أن يكون ما حصل في خلال الهدنة خط أساس ثم رفع تلك المستويات. ليست المستويات التي حققناها في خلال فترة الهدنة كافية، وعدنا مع ذلك إلى المستويات السابقة للهدنة مع ذلك.

ولا شك في أن أحد الأمور الذي تركز عليه رحلتي هو ما نستطيع القيام به لجعل النظام أكثر كفاءة. ما هي القرارات السياسية المطلوبة التي سيتخذها الرئيس بايدن مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو مع الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتمادا على الموضوع لضمان ألا تنتظر شاحنة واحدة هنا مرة أخرى وألا تبقى بطانية دافئة واحدة أو مخزون واحد من الإمدادات الطبية هنا في العريش بينما يمكن أن يكون في غزة لدعم المدنيين الذين يعانون كل يوم من أنواع مختلفة من اليأس والألم.

السؤال: [غير مسموع]

المترجم الفوري: ويريد أن يعرف ما تعليقك على المساعدات الإنسانية التي يمنع الإسرائيليون وصولها إلى قطاع غزة. ويريد أن يعرف عن كمية المساعدات الإنسانية التي يتم توفيرها لنا [غير مسموع]. تعليقك على المساعدات الإنسانية التي يمنع الإسرائيليون وصولها إلى قطاع غزة وكمية المساعدات الإنسانية ونسبة انخفاضها وكيف ستجري الأمور.

المديرة باور: لقد رتبنا في خلال فترة الهدنة وضعا طبيعيا جديدا لتدفق الشاحنات إلى غزة، بحيث دخلت حوالى 250 شاحنة إلى القطاع وما يصل إلى 120 ألف لتر من الوقود. أكرر أنه ينبغي أن يكون هذا العدد هو خط الأساس في المستقبل. ثمة أشياء كثيرة تمنعنا من تحقيق هذه الأرقام اليوم، ومرد ذلك جزئيا إلى ضرورة تحرك عمليات التفتيش بسرعة أكبر، كما أننا بحاجة إلى قدرة تفتيش أكبر. نحن نتفهم تماما ما يجعل إسرائيل ترغب في تفتيش ما يدخل إلى غزة بعد ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وأعتقد أن أي دولة قد ترغب في معرفة ما يحدث داخل غزة، ولكن لا شك في أنه يمكن تعجيل هذه العملية وسيكون فتح معبر كرم أبو سالم للتفتيش مفيدا جدا على حد ما سمعناه من الأمم المتحدة والهلال الأحمر المصري.

بالإضافة إلى ذلك، أعربت إسرائيل منذ البداية عن قلقها إزاء الوقود بالنظر إلى الطريقة التي تستطيع فيها حماس استخدامه. ولكن يبقى الوقود شريان الحياة ويؤدي نقصه إلى إغلاق مولدات العيادات الطبية والمستشفيات. ليس خط الأساس الجديد الذي تم تحديده في خلال فترة الهدنة لإدخال أكثر من 100 ألف لتر من الوقود كافيا، ولكننا بحاجة إلى العودة إلى هذا المستوى على الأقل، وقد انخفض هذا المستوى منذ انتهاء الهدنة.

أعتقد أنه من المهم أن نتحدث عن الحرب نفسها عندما  نتطرق إلى رفاه سكان غزة. يطرح الرئيس بايدن والوزير بلينكن والوزير أوستن وأنا وجايك سوليفان هذه المسألة في كل محادثة، ونشير إلى أنه للحرب قواعد. لا مناطق لا يطبق فيها القانون. ومن المهم بمكان حماية المدنيين مع انتقال الحرب إلى الجنوب، سواء كان ذلك في المستشفيات أو في منازلهم أو في ملاجئ الأونروا أو أثناء تحركهم أو تواجدهم في الشارع. من المهم بمكان أن يتمكنوا من الإخلاء بأمان والعثور على مأوى آمن إذا تلقوا منشورا ينذرهم باقتراب القتال إلى جزء من خان يونس مثلا. يشكل ذلك جزءا بالغ الأهمية من الاستجابة إلى جانب المساعدة. وحري بنا أن ندرك أن تقديم المساعدات وحماية المدنيين أمران متضافران.

السؤال: [غير مسموع]

المترجم الفوري: في خلال جولتك على المخزن اليوم، رأيت مئات الآلاف من المساعدات الإنسانية مكدسة هناك. وحتى لو ذهبنا إلى معبر رفح الحدودي أو الحدود [غير مسموع]، سنجد مساعدات إنسانية أخرى تنتظر هناك. وهذا [غير مسموع] عظيم على قيام إسرائيل بعرقلة دخول هذه المساعدات الإنسانية إلى غزة. وعلقت الأونروا على ذلك قائلة إن إسرائيل تشكل بالفعل حاجزا أمام دخول هذه المساعدات الإنسانية. لذا فإن السؤال هو، ما قيمة هذه المساعدات الإنسانية إذا لم يتمكنوا من إدخالها في الوقت المناسب وإلى المكان المناسب أو الصحيح [غير مسموع]؟ ولماذا لا تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل من أجل [غير مسموع] لفتح الحدود كما فعلت الأونروا؟

المديرة باور: تمثل مسألة إدخال ما يكفي من الغذاء والدواء والماء والوقود وإمدادات الشتاء والمواد المغذية – ليس الغذاء فحسب، ولكن التغذية الفعلية أيضا – أولوية قصوى مطلقة بالنسبة إلى الرئيس بايدن. وأريد أن أؤكد أن الرئيس بايدن لم يجر أي محادثة مع رئيس الوزراء نتنياهو في الأسابيع الأخيرة بدون أن يركز على إيصال المزيد من الإمدادات إلى سكان غزة الذين هم بأمس الحاجة إلى تلك الإمدادات.

لذا اعلموا أن رئيس الولايات المتحدة قد أصبح بمثابة موظف مكتب إنساني من حيث مستوى معرفته وتكرار مناصرته من أجل عدد هذه الشاحنات وسرعة عمليات التفتيش وعدد الماسحات الضوئية وكيف ينبغي أن تعمل. تمثل هذه المسألة أولوية قصوى بالنسبة إلى الرئيس بايدن حتى يمكن في نهاية الأمر إيصال كل ما تشتد الحاجة إليه إلى الأشخاص على الجانب الآخر من الحدود.

وفي الوقت عينه، وبالنظر إلى ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تم تدمير الكثير من البنية التحتية التي كانت قائمة ونظام نقل الإمدادات، وبخاصة الإمدادات التجارية، أو ظهرت مشكلات أمنية جديدة. لذلك تم بناء هذا النظام من الصفر تقريبا. لم يكن معبر رفح معبرا إنسانيا رئيسيا إلى غزة. وأكرر أن إدخال ما يصل إلى 1600 شاحنة على مدار فترة الهدنة يعكس زيادة مطردة، ولكن ينبغي أن يستمر ذلك ويتزايد العدد أكثر فأكثر، لأننا نعرف أنه غير كاف. وسوف تركز جهود الولايات المتحدة على هذا الهدف حتى نشهد تدفقا ثابتا للشاحنات والإمدادات. ولكنني أريد أن أكرر كلامي بشأن ضرورة استمرار حركة المرور التجارية إلى غزة وهذا أمر بالغ الأهمية. لن تكون المساعدات الإنسانية كافية على الإطلاق ليعيش السكان بكرامة. ولذلك يجب أن تدخل السلع التجارية، تمامًا كما يجب توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية على المدى القصير.

مدير الحوار: السؤال الأخير.

السؤال: لقد تحدثت عن استخدام حماس […] كدروع بشرية، ولكن هذه المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة […] مع وقف التمويل […] الجيش الإسرائيلي مع المدنيين معا.

المديرة باور: اسمع، أنا مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وأركز على رفاه المدنيين الفلسطينيين والمساعدات التي نستطيع تقديمها. تركز حكومتنا كاملة على القانون الإنساني وتوجه مرارا وتكرارا الرسائل بشأن أهمية القانون الإنساني الدولي.

ربما سمعتم الوزير أوستن يتحدث علنا عن هذا الموضوع في خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأعرب عن كثير مما تم تكراره على مدى هذه الأسابيع العديدة. لقد توصل الوزير أوستن إلى هذا الاستنتاج بعد حياة قضاها في الحروب، بما في ذلك في مناطق حضرية، ولكن على حد تعبيره، يبقى الدرس المستفاد هو أنه لا يمكن الفوز في حرب حضرية إلا من خلال حماية المدنيين، فمركز الثقل هو السكان المدنيين وستستبدل النصر التكتيكي بهزيمة استراتيجية إذا دفعتهم إلى أحضان العدو. هذا مجرد مثال واحد.

وسمعتم أيضا كلام الوزير بلينكن وهو يتحدث عن ضرورة تجنب عمليات النزوح وضرورة أن يكون المدنيون آمنين حيثما كانوا. تستغل الولايات المتحدة كل مناسبة للتأكيد على أهمية التزام العمل العسكري الإسرائيلي بالقانون الإنساني الدولي. ويمكنكم أن تروا أننا نقوم بتوجيه هذه الرسالة بإلحاح كبير علناً وفي السر مع بدء الإسرائيليين لعملياتهم في الجنوب.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.usaid.gov/news-information/speeches/dec-05-2023-administrator-samantha-power-press-availability-el-arish-airport

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future