وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
2 كانون الأول/ديسمبر 2023
مستند حقائق

تلتزم الولايات المتحدة بممارسة القيادة الأمريكية بتنفيذ أهداف اتفاق باريس للمناخ لتسريع التحول العالمي للطاقة النظيفة وتمكين الدول والمجتمعات الضعيفة من بناء القدرة على الصمود في مواجهة آثار تغير المناخ.

ولتحقيق هذه الغاية، ستواصل الولايات المتحدة دعم الشركاء من الدول النامية في سعيهم إلى اتخاذ إجراءات طموحة بشأن المناخ. وقد أعطت الولايات المتحدة الأولوية لتعزيز التمويل الدولي للمناخ، فضلا عن المطالبة بتطوير المؤسسات المالية الدولية لتمكين الأسواق الناشئة والدول النامية من الاستجابة للتحديات العالمية بشكل أفضل، بما في ذلك تحدي تغير المناخ. وهذا ما دفع الرئيس بايدن إلى إطلاق أول خطة أمريكية دولية لتمويل المناخ في العام 2021 والالتزام بالعمل مع الكونغرس لزيادة التمويل العام الدولي للمناخ إلى أكثر من 11 مليار دولار سنويا بحلول العام 2024، أي بنسبة أربعة أضعاف أكثر من أعلى المستويات السابقة لتمويل المناخ من قبل الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة على المسار الصحيح للوفاء بتعهد الرئيس بايدن التاريخي بتمويل المناخ

ازداد التمويل العام الثنائي الدولي الأمريكي للمناخ بنسبة 286 بالمئة بين العام 2021 والعام 2022، ليصل إلى 5,8 مليار دولار في العام 2022. وتشير التقديرات الأولية إلى أن تمويل المناخ الأمريكي سيتجاوز 9,5 مليار دولار في العام 2023، وهو في طريقه للوفاء بتعهد الرئيس في العام 2024.

وتشمل هذه الأرقام أيضا أكبر زيادة على الإطلاق في التمويل الأمريكي للتكيف، والذي بلغ 2,3 مليار دولار في العام 2022، وهو في طريقه لتحقيق تعهد الرئيس بايدن بالعمل مع الكونغرس لزيادة تمويل التكيف إلى 3 مليارات دولار سنويا بحلول العام 2024، وذلك كجزء من الخطة الرئاسية الطارئة للتكيف والقدرة على الصمود. وسيمكن هذا التمويل الدول المعرضة للمخاطر المناخية من حماية الأهداف الإنمائية التي تم تحقيقها بصعوبة بالغة، بما في ذلك الحد من الفقر وخلق فرص العمل وتحسين النتائج الصحية وتحسين الحياة وسبل العيش للنساء والفتيات. وتلتزم الولايات المتحدة بالعمل مع الدول والمجتمعات لمساعدتها على التكيف مع المناخ المتغير، بما في ذلك تلك التي ساهمت بأقل قدر في هذه الأزمة ولكنها غالبا ما تكون الأكثر تأثرا بها.

دعم الجهود لتحقيق الهدف الجماعي البالغ 100 مليار دولار

وضمن الاستجابة الجزئية لأجندة تطور بنوك التنمية متعددة الأطراف في الولايات المتحدة، قامت البنوك بزيادة تمويلها للمناخ بشكل كبير وبمقدار 10 مليار دولار في العام 2022 مقارنة بالعام السابق، وبمساهمة إجمالية تزيد عن 60 مليار دولار.

وتشكل هذه الزيادات في تمويل المناخ مجتمعة سببا رئيسيا وراء إعراب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤخرا عن ثقتها في إمكانية تحقيق هدف التمويل الجماعي للمناخ بقيمة 100 مليار دولار في العام 2022.

إطلاق الإمكانات الكاملة للهيكل العالمي لتمويل المناخ

تقود الولايات المتحدة أيضا العمل والإصلاحات عبر الهيكل العالمي لتمويل المناخ، بما في ذلك مع بنوك التنمية متعددة الأطراف وصندوق المناخ الأخضر والصناديق الأخرى متعددة الأطراف ومجموعة عمل التمويل المستدام التابعة لمجموعة العشرين وتحالف وزراء المالية من أجل العمل المناخي وغيرها من المؤسسات والمنصات، بغرض حشد تمويل المناخ وتسريع الوصول إلى هذا التمويل وتحسينه، بالإضافة إلى دعم السياسات والمساعدة الفنية ذات الصلة. وقد أعلنت نائبة الرئيس هاريس في مؤتمر كوب 28 عن تعهد الولايات المتحدة بمبلغ 3 مليارات دولار لصندوق المناخ الأخضر، وذلك رهنا بتوفر الأموال وكجزء من عملية التجديد الثاني لموارد الصندوق.

حشد التمويل الخاص على نطاق واسع

وضاعفت الولايات المتحدة أيضا جهودها الرامية لجذب كميات كبيرة من التمويل من القطاع الخاص والمنظمات الخيرية للعمل المناخي، ونحن نقوم بذلك من خلال مبادرات مثل الدعوة للعمل ضمن الخطة الرئاسية الطارئة للتكيف والقدرة على الصمود، وبرنامج التمويل المختلط لتحويل الطاقة، وسباق تمويل الميثان، وبرنامج تسريع تحول نظام الطاقة. وبالإضافة إلى ذلك، عملت شركة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، وبنك التصدير والاستيراد في الولايات المتحدة، ومؤسسة تحدي الألفية، ووكالة التنمية والتجارة الأمريكية على تعزيز حشد القطاع الخاص للاستثمارات الذكية مناخيا في مختلف أنحاء العالم.

وتعمل الولايات المتحدة بشكل استباقي على صياغة الشراكات ورعايتها بغرض الاستفادة من التمويل العام لتحقيق تأثير أكبر. ونحن منخرطون على سبيل المثال في شراكات التحول العادل للطاقة مع كل من جنوب أفريقيا وإندونيسيا وفيتنام لتسريع تحولاتها الطموحة في مجال الطاقة وتعزيز البيئة السياسية والتنظيمية للاستثمار في الطاقة النظيفة وبناء مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة. ونشارك في قيادة مجموعة الشركاء الدوليين لبرنامج شراكة انتقال الطاقة العادلة الإندونيسي مع اليابان، وعملنا مع شركائنا في مجموعة الشركاء الدوليين وتحالف غلاسكو المالي من أجل صافي انبعاثات صفري لحشد أكثر من 20 مليار دولار من التمويل العام والخاص. وفي ما يتعلق بالغابات، انضمت الولايات المتحدة إلى شراكة قادة الغابات والمناخ مع 25 دولة أخرى، والتزمت بالعمل بشكل جماعي لوقف فقدان الغابات وتدهور الأراضي وعكس اتجاهه بحلول العام 2030. وقد تعهدت الدول المشاركة بحشد 12 مليار دولار بشكل جماعي لحماية الغابات واستعادتها وإدارتها المستدامة بحلول العام 2025، وذلك ضمن التعهد العالمي لتمويل الغابات.

مواءمة التدفقات المالية وخفض تكلفة الطاقة النظيفة

وأخيرا، بالإضافة إلى جهودنا لدعم الدول النامية بشكل مباشر، تواصل الولايات المتحدة العمل على بناء اقتصاد منخفض الغازات الدفيئة وقادر على التكيف مع المناخ. وتمثل مواءمة التدفقات المالية مع أهداف اتفاق باريس أمرا بالغ الأهمية للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين، والحفاظ على 1,5 درجة مئوية كهدف ممكن التحقيق، ومعالجة أزمة المناخ. وبينما نعمل على توسيع نطاق تمويلنا المناخي، نعمل أيضا على خفض تكلفة التكنولوجيات اللازمة للتحول إلى الطاقة النظيفة من خلال الاستثمارات التاريخية في قانون خفض التضخم وما ينتج عن ذلك من الابتكار وخلق الأسواق. وقد يؤدي ذلك إلى خفض تكاليف هذه التقنيات بنسبة تصل إلى 25 بالمئة في بعض القطاعات بحسب ما تشير إليه بعض التقديرات. وبالنظر إلى الإنفاق المتوقع على الطاقة النظيفة في مختلف أنحاء العالم، يمكن توفير أكثر من 120 مليار دولار على مستوى العالم بحلول العام 2030، وتعمل الولايات المتحدة بشكل مباشر مع القطاع الخاص لتعزيز النمو الأخضر، بما في ذلك من خلال مبادئ وزارة الخزانة للتمويل والاستثمار الصافي، والتي تعمل على تعزيز الاتساق والمصداقية في الالتزامات الطوعية للمؤسسات المالية بصافي الانبعاثات الصفري.

المرفق التفصيلي: التمويل العام الدولي الأمريكي

تمويل المناخ في العام 2022

ارتفع إجمالي تمويل المناخ الأمريكي من 1,5 مليار دولار في السنة المالية 2021 إلى 5,8 مليار دولار في السنة المالية 2022. وقد تم تخصيص 2,3 مليار دولار من هذا المبلغ للتكيف و2,8 مليار دولار للطاقة النظيفة و655 مليون دولار للمناظر الطبيعية المستدامة. وقد تم تقديم 2,6 مليار دولار في هيئة منح، في حين تم تقديم المبلغ المتبقي في هيئة قروض وضمانات قروض ومنتجات تأمين وغيرها من الأدوات المالية التي تهدف إلى حشد مبالغ أكبر من التمويل الخاص. ويشمل ذلك قرضا ميسرا بقيمة 950 مليون دولار لصندوق التكنولوجيا النظيفة.

تمويل المناخ في العام 2023 (التوقعات)

لا تتوفر بعد البيانات الكاملة اللاحقة للسنة المالية 2023، ولكن تشير التقديرات الأولية إلى أن تمويل المناخ الأمريكي سيتجاوز 9,5 مليار دولار، وهو ما يتماشى بشكل كامل مع تعهد الرئيس في السنة المالية 2024 وهو على الطريق الصحيح للوفاء به.

القيادة في مجال المؤسسات المالية التنموية

أدركت الولايات المتحدة قوة وأهمية توسيع نطاق التمويل العام لحشد الرأسمال الخاص من خلال مؤسستها الثنائية لتمويل التنمية، وهي شركة تمويل التنمية الدولية الأمريكية. وقد زادت التزامات الشركة السنوية لتمويل المناخ على مدى السنوات الثلاث الماضية من أقل من 500 مليون دولار إلى أكثر من 3,7 مليار دولار في السنة المالية 2023. وتشمل الالتزامات المناخية لشركة تمويل التنمية الدولية استثمارات القطاع الخاص في كل قطاع من قطاعات الاقتصاد تقريبا، بما في ذلك الطاقة النظيفة والأمن الغذائي والمعادن الحيوية والتكيف والحلول القائمة على الطبيعة.

الصناديق متعددة الأطراف

الولايات المتحدة أحد الداعمين الملتزمين لصناديق المناخ متعددة الأطراف، والتي تعد من الشركاء الأساسيين للأسواق الناشئة والدول النامية وتعمل على زيادة المرونة وخفض الانبعاثات. وقد تعهدت الولايات المتحدة في العام 2022 بمبلغ 600,8 مليون دولار للتجديد الثامن لموارد صندوق البيئة العالمي، وذلك رهنا بتوافر الأموال، وقد تم تخصيص جزء كبير منها للمناخ. وضاعف الرئيس بايدن تعهده لصندوق التكيف إلى 100 مليون دولار، رهنا بإخطار الكونغرس، وقد قدمنا أول 25 مليون دولار من تلك الأموال.

وقدمت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام مليار دولار لدعم صندوق المناخ الأخضر، ليصل بذلك إجمالي الدعم الأمريكي للصندوق إلى ملياري دولار حتى الآن. وشاركت الولايات المتحدة في العام 2023 في رئاسة مجلس إدارة الصندوق، وأحرزت تقدما كبيرا لناحية تحسين الوصول إلى الصندوق وزيادة حشد الأموال الخاصة، بما في ذلك من خلال تعيين مدير تنفيذي جديد يتمتع برؤية ثاقبة والموافقة على خطة إستراتيجية ركزت على أهداف التحسين البرنامجية والتشغيلية الملموسة.

وأعلنت الولايات المتحدة عن تعهد أمريكي متعدد السنوات بقيمة 3 مليارات دولار للصندوق الأخضر للمناخ في التجديد الثاني لموارده، وذلك رهنا بتوافر الأموال. سيدعم هذا التمويل مهمة الصندوق المتمثلة في حشد التمويل لمساعدة الدول النامية على تقليل انبعاثاتها وتعزيز أمن الطاقة من خلال تنويع مصادر الطاقة ومساعدة الفئات الأكثر ضعفا على التكيف مع تأثيرات المناخ وتعزيز مرونة اقتصاداتها وبنيتها التحتية الحيوية. وستواصل الولايات المتحدة في سياق هذا التعهد دعم أجندة تطوير الصندوق الأخضر للمناخ الطموحة للمساعدة في ضمان تحقيق الأموال الأمريكية المقدمة للصندوق أقصى تأثير بالنسبة إلى دافعي الضرائب الأمريكيين ولناحية المناخ والدبلوماسية.

تطور بنك التنمية متعدد الأطراف

دعمت وزارة الخزانة في خلال ولاية الرئيس بايدن الجهود الرامية إلى تطوير بنك التنمية متعدد الأطراف ليكون أكثر ملاءمة لغرضه والاستجابة للتحديات العالمية بشكل عاجل وتأثير بالغ، بما في ذلك تحدي تغير المناخ. لقد تم إحراز تقدم كبير هذا العام، وذلك بدءا مع البنك الدولي الذي تبنى بيان رؤية جديدة لإنشاء عالم خال من الفقر على كوكب صالح للعيش. وضغطت الولايات المتحدة من أجل اتخاذ تدابير لتحرير قدرة إضافية على الإقراض من بنك التنمية متعدد الأطراف من بين العديد من الإصلاحات الأخرى، مما سيعزز بدوره تمويل الأنشطة المناخية من بنوك التنمية ويحسن النماذج التشغيلية، بما في ذلك تعزيز أدوات الاستجابة للأزمات ودمج بنود الديون المقاومة للمناخ في اتفاقيات القروض.

ودعمت الولايات المتحدة استخدام الأساليب المالية المبتكرة عبر بنوك التنمية متعددة الأطراف، بما في ذلك منصات الضمان والرأسمال المختلط والتوريق. ونحن نهدف مثلا إلى دعم مرفق التمويل المبتكر للمناخ في آسيا والمحيط الهادئ في بنك التنمية الآسيوي، والذي يمكنه حشد ما يصل إلى 15 مليار دولار من التمويل الجديد للمناخ. وندفع أيضا بنوك التنمية متعددة الأطراف إلى تعظيم تأثير إصلاحات تعبئة الرأسمال الخاص من خلال زيادة التمويل المشترك للمستثمرين ووضع أهداف ومقاييس قوية لحشد الرأسمال الخاص وزيادة شفافية البيانات. ومن المتوقع أن تؤدي التدابير التي سبق اعتمادها أو القيد النظر إلى زيادة قدرة البنوك متعددة الأطراف على الإقراض بمقدار 200 مليار دولار على مدى عشر سنوات، ولا يزال ينبغي القيام بعمل إضافي للبناء على التقدم المحرز هذا العام.

التمويل الخاص والعمل الخيري

تعمل الولايات المتحدة على حشد المزيد من الرأسمال الخاص والخيري للعمل المناخي. وقد قامت عشر شركات بحشد نحو 610 ملايين دولار من التمويل الإضافي لبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في الدول الشريكة منذ أن أطلق المبعوث الخاص كيري ومديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الدعوة للعمل ضمن الخطة الرئاسية الطارئة للتكيف والقدرة على الصمود إلى القطاع الخاص في مؤتمر كوب 27. وقد دعمت هذه الاستثمارات أكثر من 9,3 مليون شخص في أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية لإدارة تأثيرات تغير المناخ بشكل أفضل.

وتتعاون الولايات المتحدة أيضا عبر الوكالات الحكومية لدعم الأساليب المبتكرة التي يقودها القطاع الخاص في مجال التمويل المختلط. وستساعد وزارة الخارجية من خلال برنامج التمويل المختلط لتحويل الطاقة وبالشراكة مع برنامج تسريع تمويل المناخ من أجل التنمية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على حشد أكثر من مليار دولار من الرأسمال لتسريع تحول الطاقة في الأسواق الناشئة والدول النامية. وقد منح برنامج التمويل المختلط لتحويل الطاقة تمويلا تنافسيا لصندوقين استثماريين للتمويل المختلط بقيادة القطاع الخاص، وذلك بتمويل مشترك من وزارة الخارجية الدنماركية والمؤسسة المالية التنموية وصندوق الاستثمار للدول النامية ومشاركة شركة تمويل التنمية الدولية الأمريكية.

تكثف المنظمات الخيرية جهودها ضمن سباق تمويل الميثان الذي أطلقه الرئيس بايدن في شهر نيسان/أبريل 2023 لزيادة التمويل الإجمالي للحد من غاز الميثان. وقد تجاوز تمويل منحة غاز الميثان الذي تم حشده منذ مؤتمر كوب 27 الهدف الذي حدده الرئيس بايدن بنسبة كبيرة، وكانت الأعمال الخيرية جزءا أساسيا من هذا الجهد.

ونحن نعمل أيضًا مع الشركاء من المؤسسات الخيرية لتصميم مسرع تحول الطاقة وإطلاقه لتحفيز الرأسمال الخاص لتسريع عملية التحول من الطاقة القذرة إلى الطاقة النظيفة في الاقتصادات النامية والناشئة من خلال أرصدة الكربون عالية النزاهة. وسينضم شركاء مسرع تحول الطاقة ــ وزارة الخارجية وصندوق بيزوس للأرض ومؤسسة روكفلر ــ إلى الدول المهتمة والشركات الرائدة لقيادة نهج ائتماني مبتكر على نطاق قطاعي. وسيعمل هذا النهج على توليد أرصدة عالية الجودة بناء على تخفيضات الانبعاثات التي تم التحقق منها وتحقيقها عبر قطاع الطاقة، مما يضمن السلامة البيئية القوية ويحفز التحول القطاعي واسع النطاق.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/progress-report-on-president-bidens-climate-finance-pledge/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future