An official website of the United States Government Here's how you know

Official websites use .gov

A .gov website belongs to an official government organization in the United States.

Secure .gov websites use HTTPS

A lock ( ) or https:// means you’ve safely connected to the .gov website. Share sensitive information only on official, secure websites.

وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
تصريحات
23 أيلول/سبتمبر 2021
فندق بالاس
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك

 

الوزير بلينكن: طاب مساؤكم جميعًا. أظن أننا قضينا بعض الأيام الحافلة جدًا هنا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة هذا الأسبوع هي في الواقع أول جمعية عامة منذ أن استلم الرئيس بايدن سدة الرئاسة، وأعتقد أنها بينت النهج الذي تعتمده الولايات المتحدة في هذه الإدارة للمشاركة مع بقية دول العالم.

نحن نعتقد أن الولايات المتحدة تحدث فارقا عندما تحضر وتستمع وتتولى القيادة، ويمنحنا ذلك منصة فريدة لجمع الآخرين معًا بغرض مواجهة أعظم تحديات هذا العصر. ويتيح لنا ذلك أيضًا فرصة تعزيز القواعد والمؤسسات التي ساهمت في الدفاع عن قيمنا وتعزيز مصالحنا لسنوات طويلة. وكل هذه الأمور حاسمة في نهاية المطاف وتسعى إلى خدمة الشعب الأميركي، وهذا المبدأ المحرّك لسياستنا الخارجية.

ومن المهم بشكل خاص أن تظهر الولايات المتحدة حينما يحاول البعض تغيير القواعد والمبادئ التي هي في صميم الأمم المتحدة والتي التزمت بها كافة الدول الأعضاء، بما في ذلك أكثر الدول قوة. وقد اتفقت تلك الدول من منطلق الاعتراف المشترك بأن ذلك لا يخدم مصالح البشرية فحسب في نهاية المطاف، وإنما مصالحها الخاصة أيضا، ولا يزال هذا الأمر صحيحا اليوم.

واتفقت الدول الأعضاء أيضًا على أن النهوض بحقوق الإنسان وكرامته يمثل جزءًا أساسيًا من هذا المشروع وأن هذه الحقوق عالمية وليست قيما شخصية تختلف من مجتمع إلى آخر. ورفضت الادعاء الذي نسمع عنه أحيانا اليوم عن أن الطريقة التي تعامل بها الحكومات الناس داخل حدودها هي من شؤونها الخاصة.

لا أعني بكلامي أننا نتفق دائما عندما نقوم بالمشاركة، ولا سيما في منتدى كبير مثل الأمم المتحدة. ولكننا نشارك لأننا ندرك أنه ثمة حقيقة أساسية في القرن الحادي والعشرين مفادها أن نجاحنا مرتبط بنجاح الآخرين أيضًا، على حد تعبير الرئيس بايدن. وعلينا أن نعمل مع الدول الأخرى لتقديم المساعدة لشعبنا ومواجهة التحديات العالمية الحقيقية في عصرنا هذا.

ولهذا رأيتم الولايات المتحدة تبذل هذا الجهد الحازم لتنشيط التحالفات والشراكات. لقد أعدنا التأكيد على التزامنا الراسخ تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ولا سيما بالبند الخامس، وكذلك على دفاعنا عن حلفائنا في شرق آسيا. ونحن نجدد المشاركة مع الاتحاد الأوروبي ونوسعها ونعمل على تعميقها وعلى رفع مستوى الشراكة الرباعية. ونعيد التواصل مع المؤسسات الإقليمية، بدءًا من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى الاتحاد الأفريقي ومرورًا بمنظمة الدول الأميركية.

ونعيد أيضًا تنشيط مشاركتنا هنا في الأمم المتحدة. لقد انضممنا مرة أخرى إلى منظمة الصحة العالمية واتفاق باريس للمناخ، ونسعى للحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان، وعدنا للمشاركة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومجموعة الأمم المتحدة الأساسية للمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية.

نحن مصممون على أن نكون موجودين على الطاولة، وها نحن بالفعل.

ولهذا السبب رأيتم فريقنا ينخرط هذا الأسبوع في ما أسماه الرئيس بايدن “دبلوماسية بلا هوادة”. أعتقد أنني سأكون قد التقيت بأكثر من 60 دولة في مجموعات ثنائية أو إقليمية أو متعددة الأطراف بحلول نهاية اليوم، بما في ذلك مجموعة العشرين والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وآسيان ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى الخمس ونظرائي من أميركا الوسطى والمكسيك.

وعبر كافة هذه التفاعلات الدبلوماسية هذا الأسبوع برز تحديان أساسيان فوق كافة التحديات.

والتحدي الأول هو كوفيد-19.

لقد تم الإعلان عن التزامات جديدة من الولايات المتحدة لإنهاء هذا الوباء في القمة التي عقدها الرئيس يوم أمس، بما في ذلك من خلال شراء نصف مليار جرعة إضافية من لقاح فايزر، ليرتفع بذلك عدد الجرعات الآمنة والفعالة التي ستتبرع بها الولايات المتحدة إلى أكثر من 1,1 مليار وبدون أي شروط. ونركز أيضًا على دفع المجتمع الدولي إلى العمل معًا لتحقيق ثلاثة أهداف بالغة الأهمية.

علينا أن نقوم أولا بتطعيم مليارات الأشخاص الإضافيين وبأسرع ما يمكن، وتحقيق التطعيم الكامل لما لا يقل عن 70 بالمئة من سكان كل دولة ومن كافة مستويات الدخل بحلول نهاية العام المقبل، العام 2022.

وثانيا، ينبغي أن نتخذ خطوات جريئة الآن لإنقاذ الأرواح، بدءًا من توسيع نطاق الحصول على الأكسجين وتوفير الأدوية لعلاج المرضى وصولا إلى سد الفجوات الهائلة في قدرة الدول على إجراء الاختبارات.

وثالثا، علينا أن نعيد البناء بشكل أفضل عندما يتعلق الأمر بالأمن الصحي العالمي، وذلك لإنهاء هذا الوباء وجعل أنفسنا في وضع أفضل للوقاية من الجائحة التالية واكتشافها وهزيمتها.

إذن، الرسالة التي نعبر عنها واضحة، ألا وهي أنه لا يكفي أن نقول إننا سنفعل أمورًا أفضل. تتطلب صحتنا واقتصاداتنا وأمننا أن نفي بالتزاماتنا ونحدد طريقا لإنهاء هذا الوباء بشكل تام ونهائي.

وسنغتنم كل فرصة لتعزيز هذا الجهد، بما في ذلك الاجتماع المقبل لمجموعة العشرين، ونحمل أنفسنا والمجتمع الدولي مسؤولية هذه الالتزامات التي حددناها في القمة. وسأقوم بدعوة وزراء الخارجية لاجتماع بشأن كوفيد-19 قبل نهاية العام بناء على توجيهات الرئيس، وذلك للمساعدة في الحفاظ على الزخم. ويستضيف الرئيس أيضًا رؤساء الدول بشأن الوباء في بداية العام المقبل 2022.

والتحدي الثاني هو أزمة المناخ. تفصلنا بضعة أسابيع عن مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين بشأن تغير المناخ (COP 26)، وينبغي على كل دولة أن تجلس إلى طاولة المفاوضات وتقدم أعلى طموحاتها الممكنة إذا كنا نريد تجنب العواقب الوخيمة ونحافظ على تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في الحد من الاحتباس الحراري حتى 1,5 درجة مئوية. ولدينا الكثير من الطرق التي يمكن أن نعمل بها.

لقد أتيحت لي فرصة المشاركة صباح اليوم في جلسة حول المناخ والأمن في مجلس الأمن، وانصب تركيزها على الاعتراف بتأثير هذه الأزمة العميق على السلم والأمن الدوليين. وتستمر الولايات المتحدة القيادة بقوة مثالنا فيما يتعلق بالمناخ والوباء، وقد كان ذلك واضحا في تعهد الرئيس بايدن في الجمعية العامة بالعمل مع الكونغرس لمضاعفة تمويلنا الدولي العام للدول الأكثر تأثرًا بالمناخ لمساعدتها على بناء المرونة للتكيف والبناء على المستويات التي كان قد ضاعفها أصلا في شهر نيسان/إبريل.

ومع ذلك، فإن الاستجابة الدولية ليست قوية بالقدر المطلوب عندما يتعلق الأمر بكل من الوباء والمناخ، وهذا ما كنا نحاول التأكيد عليه هنا هذا الأسبوع وما نواصل العمل الجاد للتأكيد عليه في الأيام والأسابيع المقبلة.

قد يميل البعض إلى إلقاء اللوم على الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات متعددة الأطراف. ولكن على حد تعبير ريتشارد هولبروك ذات مرة، حينما شبه إلقاء اللوم على الأمم المتحدة بأنها السبب في مشاكل العالم، بإلقاء اللوم على ماديسون سكوير غاردن عندما لا يجيد فريق نيكس اللعب. وقدرة المجتمع الدولي على أن يرتقي إلى مستوى التحديات في زماننا– سواء كان ذلك كوفيد-19، أو المناخ، أو التحديات الأخرى العديدة التي ناقشناها هذا الأسبوع- فإن الأمر يتعلق دائما بمدى اتخاذ الحكومات مثل حكومتنا زمام المبادرة وجلب الآخرين معها. وأكرر مرة أخرى على أهمية حضور الولايات المتحدة ومشاركتها وتوليها القيادة.

لا شك في أن فرصة المشاركة بشأن العديد من القضايا الهامة الأخرى قد أتيحت لنا على مدار الأسبوع، على غرار ليبيا وبورما والبرنامج النووي الإيراني وجمهورية كوريا الديمقراطية وسوريا وإثيوبيا والهجرة الإقليمية، والقائمة طويلة.

يجدر أن نذكر هنا أن أسبوع الأمم المتحدة رفيع المستوى يتطلب قدرا هائلا من العمل من كل قسم من أقسام وزارة الخارجية. ويتطلب كل اجتماع وكل بيان وكل إحاطة التخطيط والتحليل والتنفيذ، ناهيكم عن التنسيق الوثيق مع الأقسام الأخرى في الحكومة الأميركية المشاركة في هذا الجهد. وبينما أختتم مشاركتي هنا، ينبغي أن أذكر أن فريقنا قد قدم أداءً ممتازا بشكل ثابت وإنني ممتن لهم على ذلك. لذا أود أن أشكر كل عضو في فريقنا على كل ما قاموا به لجعل هذا الأسبوع فعالا وكذلك على خدمتهم لمواطنينا كل يوم.

واسمحوا لي أن أتحدث قليلا عن أفغانستان على وجه الخصوص قبل اختتام تصريحاتي.

كان هذا الموضوع محور المناقشات في مجلس الأمن الليلة الماضية مع مجموعة العشرين، وكذلك في عدد من الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف. ولقد أكدنا في خلال تلك الاجتماعات على مدى أهمية أن يظل المجتمع الدولي موحدا في نهجه. فطالبان تواصل السعي للحصول على الشرعية والدعم الدولي.

ورسالتنا إلى المجتمع الدولي هي أن أي شرعية أو دعم لطالبان يعتمد على وفائها بالالتزامات التي قطعتها في المجالات الرئيسية، وكلها محددة في قرار صدر مؤخرا عن مجلس الأمن الدولي.

السماح للأجانب والأفغان بالسفر إلى خارج البلاد إذا رغبوا في ذلك.

ومنع الجماعات الإرهابية من استخدام أفغانستان كقاعدة لعمليات خارجية تهدد دولا أخرى.

واحترام حقوق الإنسان الأساسية، وبخاصة حقوق النساء والأطفال وأفراد الأقليات، والامتناع عن القيام بأعمال انتقامية.

والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق.

وتشكيل حكومة شاملة حقيقية قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية وتعكس تطلعات الشعب الأفغاني.

هذه الأمور ليست خدمة للمجتمع الدولي، إنما هي مطلب أساسي لتكون أفغانستان مستقرة وآمنة. وبما أننا نلزم طالبان بهذه الالتزامات، نواصل العمل مع الحكومات الأخرى والمؤسسات المالية والمنظمات غير الحكومية لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى الأفغان الذين تعتمد حياتهم عليها.

ومع أن الأسبوع رفيع المستوى يقترب من نهايته، لا تزال الدبلوماسية بلا هوادة التي تحدث عنها الرئيس أثناء وجوده هنا في الأمم المتحدة مستمرة حول العالم، وستتواصل كل يوم.

نقطة أخيرة: سنحت لي اليوم فرصة الاجتماع بنظيري الفرنسي جان إيف لو دريان. لقد حضرنا عدة اجتماعات معا هذا الأسبوع ، مثل اجتماع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن واجتماع مجموعة العشرين والاجتماع الذي استضافه (الوزير لو دريان) مع نظيريه الألماني والإيطالي بشأن ليبيا. وجاء اجتماعنا اليوم في أعقاب محادثة الرئيس بايدن والرئيس ماكرون يوم أمس، والتي اتفقا فيها على أن إعلان 15 أيلول/سبتمبر كان سيستفيد من مشاورات مفتوحة بين الحلفاء، وقررا المضي قدما في عملية مشاورات معمقة. نحن ندرك أن هذا الأمر سيستغرق وقتا وعملا شاقا وسيظهر بالأفعال وليس بالأقوال فحسب. وإنني ملتزم بالعمل عن كثب مع الوزير لو دريان في هذا الجهد الحاسم.

وعلى الصعيد الشخصي، أود أن أضيف أنني ولو دريان صديقان منذ فترة طويلة وأنا أكن له الكثير من التقدير.

يسعدني الرد على أسئلتكم الآن.

السيد برايس: نبدأ مع كايلي آتوود من سي إن إن.

السؤال: مرحبا.

الوزير بلينكن: مرحبا يا كايلي.

السؤال: شكرا على هذا الإيجاز يا معالي الوزير. أريد أن أطرح سؤالا عن هيتي. لقد استقال المبعوث الخاص لشؤون هيتي دانيال فوت صباح اليوم أو هذا الأسبوع، وانتقد “قرار إدارة بايدن اللاإنساني بترحيل اللاجئين الهيتيين” وسياسات الولايات المتحدة “المليئة بالأخطاء” تجاه هيتي. أتساءل عما إذا كنت قد تحدثت معه قبل استقالته وإذا كان ترحيل اللاجئين الهيتيين قرارا إنسانيا برأيك بالنظر إلى أن الأسر التي تأتي إلى الولايات المتحدة وتطلب اللجوء يجب أن تتمتع بأساس قانوني للبقاء هنا.

ولدي سؤال ثان أوسع نطاقا. لقد شهدنا كمًا هائلا من الانتقادات لطريقة معالجة إدارة بايدن لقضايا عدة تتعلق بالسياسة الخارجية مؤخرا، على غرار الانسحاب الفوضوي من أفغانستان وهذه الاتفاقية الأمنية الجديدة بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة التي أغضبت الفرنسيين وأزمة الحدود مع اللاجئين من هيتي وتوقف محادثات صفقة إيران. يبدو أن إدارة بايدن قد أساءت إدارة الكثير من هذه القضايا. ما ردك على ذلك؟

الوزير بلينكن: شكرا يا كايلي. لنبدأ من هيتي، واسمحوا لي أولا أن أشكر دان فوت على خدمته الطويلة. لقد سمعت عن الخلافات القائمة بينه وبين الإدارة بشأن السياسة تجاه هيتي، ولكن يجب أن أعترف أنني أقدر الحماس الذي أضافه إلى منصبه وعمله. أعتقد أننا نتفق بشأن الحاجة الأساسية لدعم الشعب الهيتي ودعم الديمقراطية في هيتي.

لقد جرت عدة محادثات رفيعة المستوى حول هيتي في الواقع وتم في خلالها النظر في كافة المقترحات، بما في ذلك تلك التي قدمها المبعوث الخاص فوت، وتم ذلك بشكل كامل ضمن عملية صارمة وشفافة. وفي النهاية، يتمثل دور وزارة الرئيس ومستشاريه بتقديم أفضل نصيحة ممكنة له. نحن لا نتجاهل الأفكار، بل ننظر إليها ونأخذها بعين الاعتبار. ولكننا نتبع عملية سياسية، وهي عملية شاملة جدا في حالتنا، ولكنها مصممة لتقرر في نهاية المطاف ما هي الأفكار التي ستكون فعالة لدفع جدول أعمالنا وتقديم توصيات إلى الرئيس ليتخذ القرارات بحسب الحاجة.

لا بد أن تنشأ الخلافات في خضم ذلك. يقدم الأشخاص آراء ثابتة إلى حد كبير لكل قضية نتعامل معها، وبخاصة عندما تولد هذه القضية حماسًا حقيقيا مثل هيتي. لا يساهم مستوى اليأس بين المهاجرين في مساعدتنا لاتخاذ القرارات، بل يؤثر علينا إلى حد بعيد. لذا أتفهم الشغف الذي يترافق مع هذه المسألة وأتفهم شغف دان.

ولكن هذا هو أيضًا سبب التزامنا على المستوى الشخصي والمؤسسي ببذل كل ما في وسعنا لدعم شعب هيتي الآن وفي المستقبل. لدينا سفيرة استثنائية في بورت أو برنس، وهي ميشيل سيسون. ولدينا مساعد لوزير الخارجية لشؤون نصف الكرة الغربي براين نيكولز الذي تم تأكيد تعيينه حديثا وسيسافر إلى هيتي، ليقود مع السفيرة سيسون جهودنا التي تضاف إلى العمل الرائع الذي أنجزته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والمديرة باور وفريقها.

إذا هذا هو محط تركيز جهودنا إلى حد كبير. بالإضافة إلى ذلك… أحيلك بلا شك إلى زملاء آخرين، بما في ذلك وزارة الأمن الداخلي، لطرح بعض من هذه الأسئلة، ولكن يتمثل أحد التطورات المؤسفة جدا التي شهدناها في أن بعض الأشخاص يقومون بتضليل الهيتيين بطرق متنوعة وأماكن مختلفة، سواء في هيتي أو مع الهيتيين المقيمين في بلدان أخرى، ويقولون لهم إنهم يستطيعون القدوم إلى الولايات المتحدة والبقاء بالنظر إلى وضع الحماية المؤقت الذي منح للهيتيين الذين كانوا هنا منذ بضعة أشهر.

هذه المعلومات المضللة مؤسفة جدا لأنها تدفع الناس إلى القيام برحلات محفوفة بالمخاطر وتعريض أنفسهم للخطر ولكوفيد-19 أكثر مما هم معرضين أصلا، من بين مخاطر أخرى، وذلك بناء على معلومات خاطئة توهمهم بأنهم يستطيعون القدوم إلى الولايات المتحدة والبقاء هنا. لذلك نحن نعمل بجد وإلى جانب العمل على رعاية الهيتيين للتأكد من أن يفهموا أنهم لا يستطيعون القيام بذلك.

ثانيا، للإجابة على سؤالك الأوسع نطاقا، نستطيع التحدث مطولا عن كافة التفاصيل التي أشرت إليها، ولكن ما سمعته هنا هذا الأسبوع، وبخاصة في أعقاب خطاب الرئيس، كان قويا جدا ومثل رأيا شبه شامل في أوساط كافة من تحدثت إليهم بشأن تقديرهم للرؤية التي طرحها الرئيس بايدن أثناء التحدث إلى الجمعية العامة ودعمهم لها، عندما قال إن الولايات المتحدة مصممة على العمل بشكل وثيق مع البلدان الأخرى. تدرك الولايات المتحدة أنه لا يمكن أن نعالج أي مشكلة من المشاكل والتحديات الكبيرة التي نواجهها ويواجهها شعبنا، أي تلك التي تحدثنا عنها بدءا من كوفيد-19 وصولا إلى المناخ والتأثير التخريبي للتكنولوجيات الناشئة، عندما تتصرف كل دولة بمفردها، بما فيها الولايات المتحدة. نحن نعول على العمل مع الآخرين وعلى الدبلوماسية. لقد تردد صدى التركيز الذي أولاه الرئيس للتعامل مع كوفيد-19 وتغير المناخ في مختلف أنحاء هذه المؤسسة، ولكن كذا تردد صدى التركيز على التعددية والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية، ليذكرنا الرئيس أنه ثمة أشخاص وأفراد في قلب هذا النظام الذي وقعنا عليه جميعا، وليس دولا قومية فحسب.

إذا كما قلت، نستطيع مناقشة التفاصيل المحددة مطولا، ولكن علي أن أطلعكم على أن ما كنت أسمعه في اليومين الماضيين ردا على خطاب الرئيس والاتجاه الذي يقودنا إليه كان إيجابيا جدا وداعما جدا للولايات المتحدة.

السؤال: معالي الوزير…

السيد برايس: علينا أن ننتقل إلى شخص آخر يا كايلي. أعتذر منك. فيرونيك لو بيون.

السؤال: شكرا على سماحكم لي بالسؤال. إذا لقد اجتمعت بوزير الخارجية جان إيف لودريان صباح اليوم لمناقشة الأزمة. وقال الوزير الفرنسي إن إنهاء الأزمة سيستغرق وقتا وسيتطلب إجراءات، وأنا بذلك قد اقتبست كلامه. هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدا بهذا الشأن؟ عفوا. ما نوع الإجراءات المحددة التي ناقشتماها والتي يمكن اتخاذها في الأشهر المقبلة لخدمة المصلحة المشتركة؟

ولدي سؤال عن الهند. سيعقد الاجتماع الرباعي غدا، وتحدث ناريندرا مودي وإيمانويل ماكرون معا منذ بضعة أيام وتجمعهما شراكة واسعة كما تعلمون. هل ترحبون بتحالف الغواصات النووية بين البلدين؟ شكرا.

الوزير بلينكن: شكرا. سأكتفي بذكر بضعة أمور. أولا وبشكل عام، نحن نعمل الآن كما أشرت بتوجيه من الرئيس ماكرون والرئيس بايدن ضمن عملية مشاورات متعمقة حول سلسلة من القضايا التي تمضي قدما، وذلك بطرق عملية جدا بهدف تعميق التعاون والتنسيق بين البلدين، واللذين ظلا فعلا قويين بشكل ملحوظ لسنوات عدة وبطرق مختلفة، ولكننا نستطيع تحقيق المزيد والقيام بما هو أفضل.

أعتقد أننا نرحب بشدة بالمشاركة الأوروبية والمشاركة الفرنسية والقيادة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وتستحق هذه النقطة أن نركز عليها. نحن نرحب بشدة باستراتيجية الاتحاد الأوروبي التي ظهرت في منطقة المحيطين الهندي والهادئ قبل أيام قليلة، وهي استراتيجية لعبت فرنسا دورا رائدا في تطويرها. سنقوم بوضع استراتيجيتنا المعدلة الخاصة في الأشهر المقبلة، وستكون على دراية كبيرة بما فعله الاتحاد الأوروبي بمساهمة فرنسا القوية جدا. إذا يتمثل أحد المجالات التي نتطلع إلى تعميق تعاوننا وتنسيقنا فيها بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وثمة طرق عدة تمكننا من القيام بذلك.

بالإضافة إلى ذلك، نحن نعمل معا بشكل وثيق جدا في منطقة الساحل ونتصدى للإرهاب هناك. تمكنت فرنسا منذ بضعة أيام من قتل زعيم إرهابي كبير هدد كلانا، وكان ذلك إنجازا مهما جدا في أعقاب العمل الذي تقوم به فرنسا كل يوم لحماية أمننا في منطقة الساحل بدعم وتعاون قويين من الولايات المتحدة. وسننظر في طرق لتحقيق المزيد معا في منطقة الساحل.

ولا شك في أننا سنتحدث عن الأمن عبر الأطلسي والأمن الأوروبي. نحن ندعم بشدة الجهود التي تؤمن بها فرنسا إلى حد بعيد والتي أدت إلى تعزيز القدرة الأمنية والدفاعية الأوروبية بحسب الضرورة بغرض زيادة ميزانيات الدفاع والقيام بذلك وفقا لحلف ناتو طبعا. ولكنها ممتازة ويصب تعزيز هذه القدرات في مصلحتنا ومصلحة أوروبا. نحن نثمن العمل والقيادة اللذين أظهرتهما فرنسا والرئيس ماكرون في هذا الجهد. هذه هي كافة المسائل التي سنناقشها بلا شك، بالإضافة إلى العمل الذي كنا نقوم به معا في أجزاء أخرى كثيرة من العالم تجمعنا فيها اهتمامات مشتركة بقوة.

لن أتطرق إلى أي افتراضات محددة بشأن المستقبل، ولكن سأكتفي بالقول إن لفرنسا والولايات المتحدة مصالح قوية جدا في تعزيز علاقاتنا مع الهند بشكل أكبر، ونحن نؤيد ذلك بشدة.

السيد برايس: شون تاندون من وكالة فرانس برس.

السؤال: شكرا لك يا معالي الوزير. هل يمكن أن أسأل عن إيران؟ حضر وزير الخارجية الإيراني الجديد أمير عبد اللهيان إلى الجمعية العامة كما تعلمون. لم تجتمع به طبعا، ولكن بحسب ما سمعته من القادة الأوروبيين الذين التقوا به، هل تعتقد أنه ثمة سبيل لاستئناف المحادثات النووية وإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة؟ متى ستعتبرون أنه ما من إمكانية لحصول ذلك؟

وأود متابعة كلامك عن أفغانستان منذ قليل. لقد قلت إنكم بذلتم جهودا متضافرة لعدم منح الشرعية لحركة طالبان ما لم يتم إحراز تقدم هناك. هل تعتقد أن العالم يتفق معكم من هذه الناحية، بما في ذلك دول مثل الصين وباكستان وكافة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن؟ شكرا.

الوزير بلينكن: شكرا. سأذكر بعض الأمور عن إيران. كان مبعوثنا الخاص لإيران روب مالي هنا أيضا طوال الأسبوع. أمضى بضعة أيام مثمرة جدا في نيويورك ثم عاد إلى واشنطن. ليس لدينا اتفاق حتى الآن مع إيران بشأن استشناف المحادثات في فيينا. نحن على استعداد تام للعودة إلى فيينا لمواصلة المحادثات، ولكن السؤال هو ما إذا كانت إيران مستعدة لذلك ومتى إذا كانت فعلا مستعدة. لقد كنا صادقين وثابتين جدا في اتباع مسار دبلوماسية هادفة للعودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة، وكذلك لمعالجة النطاق الكامل للمخاوف التي تنتابنا وتنتاب دول أخرى عدة بشأن إيران. ما زلنا نعتقد أن العودة إلى الامتثال المتبادل للخطة يصب في مصلحتنا وهو أفضل خيار متاح لتقييد برنامج إيران النووي وتوفير منصة لمعالجة أنشطتها الأخرى المزعزعة للاستقرار.

ولكن كما قلت في عدة مناسبات مؤخرا، لن تكون إمكانية العودة إلى الامتثال المتبادل لأجل غير مسمى. ويكمن التحدي الآن في استمرار إيران في اتخاذ إجراءات لا تمتثل للخطة مع كل يوم يمر، ولا سيما لناحية بناء مخزونات أكبر من اليورانيوم عالي التخصيب حتى حدود 20 بالمئة وحتى 60 بالمئة وتشغيل أجهزة الطرد المركزي بشكل أسرع. سنصل إلى نقطة في مرحلة ما في المستقبل لن تجدي فيها مجرد العودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة لاستعادة فوائد الاتفاق لأن إيران ستحرز تقدما كبيرا في برنامجها ولن يتم التراجع عنه بمجرد العودة إلى شروط خطة العمل.

يعرف حلفاؤنا وشركاؤنا هذا الموضوع جيدا ويتفقون معه بشأن. ويبقى السؤال ما إذا كانت إيران مستعدة للعودة والمشاركة بشكل هادف في هذه المحادثات. نحن ننتظر إجابة على ذلك.

وعفوا، ما كان الجزء الثاني من سؤالك؟

السؤال: أفغانستان…

الوزير بلينكن: صحيح. أعتقد أنه ثمة وحدة قوية جدا في النهج ووحدة الهدف، ولست الوحيد الذي يقول ذلك طبعا. لقد انعكس ذلك في قرار مجلس الأمن الدولي الذي اعتمد قبل أسبوعين في 30 آب/أغسطس، وهو يحدد بوضوح توقعات مجلس الأمن لناحية سلوك طالبان في المستقبل. أكرر أن التوقعات تتعلق بحرية السفر والوفاء بالالتزامات بعدم السماح باستخدام أفغانستان كنقطة انطلاق لأعمال إرهابية ودعم الحقوق الأساسية، بما في ذلك للنساء والفتيات والأقليات، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وحمايتها ووجود حكم شامل طبعا. هذا ما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت أكثر من مئة دولة إلى التوقعات عينها من حركة طالبان، وتشير كافة المحادثات التي أجريتها في مجموعات مختلفة، سواء بشكل فردي أو ضمن مجموعات مختلفة من البلدان، بما في ذلك في مجلس الأمن، إلى أن المجتمع الدولي على نطاق واسع يتطلع إلى وفاء طالبان بهذه الالتزامات.

سنرى ما سيحصل. باختصار، تقول طالبان إنها تسعى للشرعية وللحصول على دعم من المجتمع الدولي، وستتحدد العلاقة التي تربطها بالمجتمع الدولي من خلال الإجراءات التي تتخذها. هذا ما نسعى إليه، ليس نحن فحسب، بل مجلس الأمن والدول في مختلف أنحاء العالم.

السيد برايس: ننتقل إلى باربارا آشر.

السؤال: مرحبا يا سيد بلينكن، أود متابعة بعض الأسئلة التي طرحها زملائي، بعض المواضيع التي أثاروها.

في ما يتعلق بالاجتماع مع وزير الخارجية الفرنسي، هل تشعر أن الأزمة قد انتهت الآن، إذا كنت تعتبر أنها أزمة… هل تشعر أنها انتهت؟ وهل اعتذرت له؟

وفي ما يتعلق بهيتي، لقد قلت إنك تتفهم حماس السيد فوت، ولكن يبدو أن البيان الذي صدر يشير إلى أن المقترحات التي قدمها لم تكن جيدة، بل كانت ضارة لهدف تعزيز الديمقراطية، وقال بشكل أساسي إنه أخطأ في توصيف ظروف استقالته. وجدت أن عبارات البيان كانت حادة الصياغة في الواقع. أتساءل عما إذا كان ينظر إليه على أنه نوع من عائق من ناحية، أو إذا كان كبش الفداء من ناحية أخرى. هلا تحدد سياق هذا البيان؟ شكرا.

الوزير بلينكن: اسمحوا لي أن أجيب على الجزء الثاني من السؤال أولا.

كما قلت منذ قليل، قدم المبعوث الخاص فوت خدمة رائعة للبلاد في مجموعة متنوعة من المناصب. أنا أحترم بشدة الحماس الذي أضافه إلى منصبه الأخير وأنا معجب به، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن السياسات أو المناهج المعينة التي اقترحها أو دعمها صحيحة، أو أن ننتهج نتيجة لهذه العملية سياسة في الاتجاه الذي اقترحه هو أو أي شخص آخر. أكرر أنني أحترمه… أحترمه كثيرا وأحترم خدمته وأحترم حماسه، ولكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نختلف وسنختلف بشأن النهج الصحيح الذي يجب اتباعه والسياسة الصحيحة التي يجب اتباعها. هذا كل ما في الأمر. لقد قرر أنه لن يشعر بالراحة بعد الآن في الخدمة بهذه الصفة وأنا أحترم قراره.

وفي ما يتعلق بفرنسا ونظيري وزير الخارجية لو دريان، أعتقد أن ما قلته منذ قليل يعبر عن رؤيتي الخاصة ورؤيتنا المشتركة. لدينا عملية تم الاتفاق عليها بين الرئيس ماكرون والرئيس بايدن بشأن مشاورات متعمقة في المستقبل. نحن ندرك أن هذا الأمر سيستغرق وقتا وسيتطلب عملا شاقا وعلينا إظهار النتائج بما نقوم به معا وليس بأقوالنا فحسب. أنا ملتزم جدا بذلك وسأعمل عن كثب مع جان إيف في الأيام والأسابيع المقبلة، وأنا مقتنع بأن مصالحنا معا قوية جدا والقيم التي نتشاركها لا تتزعزع، وسنواصل المضي قدما وتحقيق بعض الإنجازات الجيدة. ولكن سيستغرق الأمر بعض الوقت وبعض العمل الشاق، وأنا مصمم على القيام بذلك كما قلت.

السيد برايس: شكرا لك يا معالي الوزير. شكرا جزيلا لكم جميعا.

الوزير بلينكن: شكرا جزيلا لكم جميعا. استمتعوا بنيويورك.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/secretary-antony-j-blinken-at-a-press-availability-7/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future