الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
مكتب العلاقات الصحفية
بيان للمدير سامانثا باور
6 أيلول/ سبتمبر، 2022

أصدرت لجنة مراجعة تصنيف الأمن الغذائي المتكامل توقعاتها أنه في حالة عدم وجود زيادة عاجلة في المساعدات الإنسانية، فمن المتوقع أن تحدث المجاعة في مقاطعتي بور هكابا وبيدوا في جنوب الصومال في هذه السنة بين شهري تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر. وتشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء هذه التوقعات الصارخة والحجم الهائل للاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، وذلك في المقام الأول نتيجة الجفاف غير المسبوق تاريخيا الذي تميز بتوقف هطول المطر لأربع مواسم متتالية. كما يواجه أكثر من سبعة ملايين شخص جوعا شديدا ويواجه العديد منهم مجاعة تامة، وهو شيء شاهدته بنفسي خلال رحلتي الأخيرة إلى الصومال.

وإن الصومال بلد لم يتعاف فيه العديد من الأسر بالكامل بعد من الآثار المدمرة لوباء كوفيد-19 أو الجفاف الإقليمي الأخير في سنة 2017 أو المجاعة الأخيرة في سنة 2011، مما يترك العديد من الأسر مع القليل من الموارد لمواجهة آثار الجفاف الحالي. كما أدى غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا إلى زيادة كبيرة في تكلفة الغذاء والأسمدة والوقود، مما أدى إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء المنطقة.

وإن توقع المجاعة لا يجب أن يحدث. وساعد التحرك الدولي السريع عندما دمر جفاف آخر الصومال في سنة 2017 في تجنب المجاعة. واليوم لا يزال من الممكن أن تساعد الزيادة الكبيرة في المساعدات الإنسانية على منع حدوث مجاعات وحالات وفاة جماعية. لكن نافذة منع هذه المجاعة في أن تصبح حقيقة واقعة سريعة الأغلاق والأسابيع العديدة القادمة ستكون حاسمة. كما أبلغت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مؤخرا عن نماذج جديدة تظهر بدرجة عالية من التأكيد أننا ندخل موسم توقف هطول المطر للسنة الخامسة على التوالي. ويمكن أن يؤدي استمرار الجفاف إلى جانب الجوع الكارثي والمرض وكذلك النزوح الهائل إلى الحكم على الأشخاص في الصومال الذين يجدون أنفسهم بالفعل في ظروف مزرية بمعاناة إنسانية طويلة الأمد ومثيرة لليأس.

وإن الولايات المتحدة هي أكبر مانح منفرد للمساعدات الإنسانية للصومال، وهي تمثل أكثر من نصف التمويل الإنساني للصومال في سنة 2022. وقامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على نحو سريع بتوسيع جهود الإغاثة لتقديم المساعدات الطارئة، بما في ذلك تقديم المساعدات الغذائية لما لا يقل عن 3.5 مليون شخص شهريا وعلاج سوء التغذية الحيوي والاستجابة لتفشي الأمراض والاحتياجات الصحية الأخرى وكذلك توفير المأوى وخدمات الحماية وتزويد المجتمعات بمياه الشرب المأمونة والصرف الصحي وتحسين النظافة. كما بلغ تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمكافحة الجفاف في الصومال أكثر من 668 مليون دولار في هذه السنة المالية وحدها، ونحن على استعداد لبذل المزيد في الأسابيع المقبلة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.

لكن يجب علينا جميعا أن نتحرك الآن. ولا يمكن لاي جهة مانحة أو حكومة لوحدها أن تحل هذه الأزمة بمفردها، وهذا هو السبب في أننا ندعو جميع المانحين، سواء المانحين التقليديين أو البارزين حديثا، إلى التعجيل الآن بالمساعدة في منع المجاعة الجماعية والوفيات. فانتظار المجاعة ليس خيارا..

تؤمن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بأن المانحين يمكن أن يكون لهم تأثير فوري من خلال زيادة الدعم للشركاء الإنسانيين الموجودين بالفعل على الأرض في المنطقة، مما يسهل زيادة المساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها. ونحث الجهات المانحة الأخرى على إيلاء الأولوية للتدخلات المنقذة للحياة في القطاعات الرئيسية للاستجابة للجفاف، بما في ذلك المساعدات الغذائية ودعم التغذية وكذلك خدمات الرعاية الصحية الحيوية والحصول على المياه والصرف الصحي والمأوى في حلالات الطوارئ فضلا عن مساعدات الحماية للمستضعفين.

يمكن الحصول على أخر المستجدات بشأن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الصومال من زيارة الموقع التالي هنا.


يمكنك الاطلاع على المحتوى الأصلي من خلال الرابط أدناه: https://www.usaid.gov/news-information/press-releases/sep-6-2022-statement-projected-famine-parts-somalia-year-drought-crisis-cripples-region 

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future