البيت الأبيض
12 كانون الأول/ديسمبر 2023

على حد تعبير الرئيس بايدن، نتحمل جميعنا – أي الحكومة والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والمواطنين الأفراد – مسؤولية إدانة أعمال العنف الجنسي بشدة وبشكل لا لبس فيه ولا استثناء. مع اختتام حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي في 10 كانون الأول/ديسمبر، نتذكر أن حقوق الإنسان الخاصة بالنساء والفتيات وسلامتهم ما زالت عرضة للهجوم في مختلف أنحاء العالم، وبما في ذلك من خلال التهديد المستمر بالعنف الجنسي في حالات النزاع والأزمات.

تقف الولايات المتحدة متضامنة مع النساء والفتيات اللواتي يتحملن تكاليف الصراع وانعدام الاستقرار في مختلف أنحاء العالم، بدءا من أوكرانيا، حيث ارتكبت القوات الروسية عمليات اغتصاب وغيرها من الفظائع ضد النساء الأوكرانيات، وصولا إلى السودان، حيث تقوم القوات شبه العسكرية بترويع النساء والفتيات بأعمال العنف الجنسي، ومرورا بإثيوبيا، حيث رأينا تقارير كثيرة عن أعمال العنف الجنسي، وهايتي، حيث تستخدم العصابات الاعتداء الجنسي والاغتصاب لإجبار المجتمعات على الخضوع لسلطتها. وفي الأسابيع التي تلت هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر، شارك الناجون والشهود بشجاعة روايات العنف الجنسي الشديد الذي ارتكبه إرهابيو حماس ضد النساء والأطفال في إسرائيل.

تنتشر أعمال العنف الجنسي في الصراعات على نطاق واسع، ولكن لن تقبل الولايات المتحدة بهذه الأعمال كشيء لا مفر منه. لقد شكل إنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي أولوية بالنسبة إلى الرئيس بايدن طوال فترة خدمته في الحياة العامة، سواء كعضو في مجلس الشيوخ، أو نائب للرئيس، أو منذ اليوم الأول لإدارة بايدن-هاريس. ووقع الرئيس بايدن العام الماضي مذكرة رئاسية وجه من خلالها الحكومة الأمريكية لتعزيز استخدامنا للأدوات المالية والدبلوماسية والقانونية ضد العنف الجنسي في الصراعات، وأدى ذلك إلى فرض أول عقوبات على الإطلاق تستند إلى التركيز على العنف الجنسي المرتبط بالصراع في يونيو/حزيران من هذا العام.

بناءاً على هذه الجهود، وبمناسبة أسبوع حقوق الإنسان ونهاية حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، قامت وزارتا الخزانة والخارجية بفرض عقوبات ضد ثلاثة عشر هدفا من أربع دول، وذلك لارتباطهم بأعمال عنف جنسي، وهذه أكبر مجموعة من العقوبات المالية والقيود على منح التأشيرات تصدرها الولايات المتحدة ضد أفراد مرتبطين بهذا الانتهاك البغيض لحقوق الإنسان.

•     شخصان من الجماعات المتمردة المسلحة في جمهورية أفريقيا الوسطى أجبرا فتيات على الاستعباد الجنسي وارتكبا جرائم اغتصاب واعتداء جنسي.

•     أربعة قادة من فرع داعش في جمهورية الكونغو الديمقراطية قاموا بأعمال قتل وتشويه ضد نساء وفتيات وارتكبوا أعمال عنف جنسي ضدهن.

•     أربعة أفراد عصابات من هايتي مسؤولون عن ارتكاب أعمال عنف جنسي واختطاف أو شاركوا في أعمال مماثلة، وقد حددت الناجيات أن أحدهم مسؤول بشكل مباشر عن أكثر من ألف حالة موثقة من أعمال العنف الجنسي في العام 2022 وحده.

•     ثلاثة أفراد من القوات المتحالفة مع الحكومة والميليشيات المتحالفة معها في جنوب السودان أشرفوا على عمليات اعتداء جنسي واستعباد جنسي واغتصاب جماعي أو أمروا بها أو حفزوا عليها أو شاركوا فيها بشكل مباشر.

تشكل أعمال العنف الجنسي في حالات الصراع إهانة لإنسانيتنا المشتركة، ويجب محاسبة الجناة عند وقوع أعمال مماثلة، كما ينبغي أن يحصل الناجون على الخدمات والدعم. وستواصل إدارة بايدن-هاريس إعطاء الأولوية للجهود الرامية إلى مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي ومعالجته، بما في ذلك العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، كما سنبذل قصارى جهودنا لرفع مستوى المشاركة الحاسمة للنساء والفتيات في الجهود الرامية إلى تعزيز العدالة والسلام والاستقرار.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.whitehouse.gov/briefing-room/statements-releases/2023/12/12/fact-sheet-new-actions-from-the-biden-harris-administration-to-hold-perpetrators-of-sexual-violence-accountable/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future