وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس
الخميس 11 آذار/مارس 2021
إيجاز صحفي من وزارة الخارجية
مقتطفات

01:48 ظهرا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة

السؤال: سبق أن قلتم إن بيع الأسلحة لمصر لا يتعارض مع التزامكم بحقوق الإنسان. ألا تعتبرون أنه ثمة تناقض في القول إنه لا علاقة لبيعكم الأسلحة لدكتاتورية تضطهد شعبها علانية وتعذبه بالتزامكم بحقوق الإنسان؟

لقد عدنا للتو من مصر في الواقع، وقمنا أثناء تواجدنا هناك بتوثيق عدد من انتهاكات حقوق الإنسان. تحدثنا إلى أشخاص أخبرونا عن كيفية اختفاء أفراد عائلاتهم وأحبائهم أو احتجازهم أو اعتقالهم من قبل الحكومة لأنهم شكلوا نوعا من التهديد للإدارة المصرية.

لدينا أيضا قائمة بما لا يقل عن 22 اسما لمواطنين أمريكيين أو أشخاص يحملون بطاقات خضراء أو على صلة بمواطنين أمريكيين تم اعتقالهم من قبل الدولة المصرية أو تم إطلاق سراحهم ويواجهون حاليا تهما ذات دوافع سياسية. علاوة على ذلك، لا بد أنكم تعلمون أن منظمات حقوق الإنسان تصف مصر كأحد أكثر الأنظمة قمعا. تشهد مصر في عهد السيسي أحد أكثر الأنظمة قمعا في تاريخ البلاد.

بالنظر إلى كافة هذه المعلومات وحقيقة أن الرئيس جو بايدن غرد في تموز/يوليو 2020 وقال إنه “لن نمنح المزيد من الشيكات على بياض لديكتاتور ترامب المفضل” أي “السيسي.” هل يمكنك تأكيد تجميدكم للتمويل الذي يعطى لمصر كل عام كمساعدات عسكرية؟

السيد برايس: صحيح أننا لن نمنح شيكات على بياض لأي بلد، سواء كان شريكا أمنيا وثيقا أم منافسا أم خصما. هذا صحيح. لن تتخلى الولايات المتحدة عن قيمنا ومبادئنا في إطار أي علاقة. أوضح بايدن ذلك بوضوح أثناء فترة ترشحه، وأوضح الوزير بلينكن ذلك هؤ الآخر.

في ما يتعلق بمصر، صحيح أن مصر تلعب دورا مهما في تعزيز بعض مصالحنا الرئيسية في المنطقة، مثل الأمن والاستقرار الإقليميين من خلال رعايتها لقناة السويس والتعاون في مكافحة الإرهاب وقيادتها في مجال تعزيز السلام في الشرق الأوسط. لقد أتيحت للوزير بلينكن فرصة مناقشة بعض من هذه القضايا مع نظيره المصري شكري. نحن نطرح مسألة حقوق الإنسان كما نطرح مسألة قيمنا. هذه المسائل مرتبطة إلى أبعد الحدود ولا يمكن الفصل بينها. لا نتمسك بمصالحنا إذا لم نتمسك بقيمنا ونلتزم بحقوق الإنسان. نحن ندرك ذلك، ويمكننا تحقيق الأمرين معا.

لدينا مخاوف كبيرة بشأن وضع حقوق الإنسان كما قلنا، بما في ذلك القيود غير المبررة على المجتمع المدني وحرية التعبير وبعض الاعتقالات التي ذكرتها. يتم قمع المجتمع المدني وانتهاك حقوق الإنسان. لقد قوضوا ديناميكية مصر واستقرارها كشريك لنا. سوف نطرح هذه القضايا باستمرار بدون أن نخجل منهم. سنقوم بذلك في السر والعلن كما سبق وفعلنا. وسنعمل أيضا ونسعى لإيجاد شريك في الكونغرس لمناصرة هذه القضايا.

وفي ما يتعلق بمبيعات الأسلحة ونقلها، لقد أعادت هذه الإدارة ترتيبها بشكل منتظم لهذا السبب بالتحديد. تتوفر الآن عملية بين الوكالات لمراجعة عمليات بيع الأسلحة المقترحة الحساسة وعمليات نقلها للتأكد من أنها تتماشى مع مصالحنا وتتوافق مع قيمنا. سوف يسير هذان الأمران دائما جنبا إلى جنب. يمكننا متابعة مصالحنا والتمسك بقيمنا، وهذا ما سنفعله في مصر. هذا ما سنفعله في أي سياق آخر.

السؤال: في ما يتعلق بالشرق الأوسط، سئل الوزير بلينكن بالأمس عن اتفاقيات إبراهيم واستعداده لتعميقها. وأجاب بنعم حازمة وقال إننا سنعمل على ذلك بالفعل. ولكن رأينا نتنياهو اليوم يستعد للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة، وتم إلغاء ذلك. إذن يبدو أنه لا يزال ثمة الكثير من المشاكل.

سؤالي هو: ما الذي تفعلونه بشكل ملموس لتوسيع اتفاقيات إبراهيم؟ هل تتحدثون مع السعودية مثلا بشأن اعترافها بإسرائيل؟ هل يمكن أن تطلعنا قليلا عما تقومون به بشكل ملموس؟ شكرا.

السيد برايس: بالتأكيد. في ما يتعلق برحلة رئيس الوزراء نتنياهو، نحيلك إلى حكومة إسرائيل بخصوص سفره. كما سبق أن قلنا وقال الوزير بالأمس، نحن نرحب ونؤيد اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول العالم العربي والعالم الإسلامي الأوسع. سنسعى للبناء عليها. لقد رحبنا بهذه الاتفاقيات من الإدارة السابقة وسنسعى للبناء عليها في المستقبل. لقد ناقشناها في السياق الثنائي مع بعض شركائنا في العالم العربي والإسلامي، وهو موضوع سبق أن ناقشناه مع الإسرائيليين. لا أرغب في متابعة الحديث عن المحادثات الخاصة في هذه المرحلة، ولكنني أتوقع أننا سنكون في وضع يسمح لنا بقول المزيد وستكون في وضع يتيح لك رؤية المزيد حول كيفية البناء على ذلك.

السؤال: هلا… شكرا. هلا تطلعنا على آخر المستجدات حول رحلة المبعوث الخاص إلى… رحلة المبعوث الخاص زلماي خليل زاد إلى الدوحة؟ هل من قراءات لاجتماعاته الأخيرة هناك؟ لكم من الوقت يخطط للبقاء هناك؟ وعلى صعيد متصل، أعلنت روسيا أنها ستستضيف مؤتمرا الأسبوع المقبل، فهل تنوي الحكومة الأمريكية المشاركة في ذلك المؤتمر؟ ولدي أيضا سؤال آخر عن اليمن. قال الوزير البارحة إنه يقف بقوة مع حقيقة التعامل مع الحوثيين. وهل من تحديث بشأن رحلة المبعوث الخاص ليندركينغ إلى المنطقة؟ وهلا تؤكد حقيقة تواجده في الخليج العربي أم عودته إلى واشنطن؟ شكرا.

السيد برايس: حسنا، هذه أسئلة كثيرة. اسمح لي أن أبدأ بـ… عاد المبعوث الخاص ليندركينغ من رحلته. أتوقع أننا سنكون في وضع يسمح لنا بمشاركة تفاصيل إضافية عن تلك الرحلة في وقت لاحق من اليوم. كما قلنا في وقت سابق من الأسبوع، لقد أتيحت للمبعوث الخاص ليندركينغ فرصة للتعامل مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي في خلال فترة وجوده في المنطقة. لقد زارها كلها باستثناء البحرين. لقد أجرى محادثة هاتفية مع نظيره البحريني في طريقه إلى المنطقة. كما زار الأردن، وأعتقد أنه أتى من الأردن إلى الولايات المتحدة أي عاد إلى واشنطن العاصمة، وأتوقع أنه تتاح لنا تفاصيل إضافية لنشاركها عن هذه الرحلة بعد الإحاطة.

في ما يتعلق بأفغانستان، لقد ذكرت الاقتراح الروسي. يمكن القول إننا نعترف بروسيا وبالدول الأخرى في المنطقة… وندرك أن لديها مصلحة كبيرة في أن تكون أفغانستان آمنة ومستقرة. سبق أن اجتمعنا وروسيا لدعم عملية السلام في أفغانستان، ولكن ليس لدينا أي شيء نعلنه في هذا الوقت لناحية أي اجتماعات.

ولكن نصل بذلك إلى النقطة التي تحدثنا عنها، ألا وهي أن لجيران أفغانستان والدول الأخرى في المنطقة دورا يلعبونه. لا شك في أن لديهم مصلحة في أن يسود السلام والأمن في أفغانستان، وهذا هو بالضبط ما نسعى إليه ويسعى إليه المبعوث الخاص خليل زاد في المنطقة الآن، في الدوحة. يركز على تحقيق وإحراز تقدم في تسوية سياسية ووقف شامل لإطلاق النار لتحقيق هذه الغاية. ويبحث عن طرق لدفع الدبلوماسية قدما وتبادل الأفكار مع الأفغان من الجانبين ومع الطرفين المتفاوضين.

السؤال: لدي سؤال سريع عن مصر. هل حددتم ما إذا كان رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي يتمتع بحصانة دبلوماسية في الدعوى التي رفعها محمد سلطان، المواطن المصري الأمريكي محمد سلطان الذي يقول إن السيد الببلاوي أشرف على تعذيبه عندما سجن في مصر؟

أشارت إدارة ترامب السابقة إلى أن حازم الببلاوي كان يتمتع بالفعل بحصانة دبلوماسية كما تعلمون على الأرجح، ولكن إدارة بايدن أوقفت ذلك، وحددت يوم 26 شباط/فبراير موعدا نهائيا لتحديد ما إذا كان يتمتع بحصانة ضد الملاحقة القضائية. هل اتخذتم أي قرار بهذا الشأن؟

السيد برايس: ليس لدي أي تحديث لك في هذه المسألة، ولكننا سنشارككم أي معلومة نستطيع مشاركتكم إياها في هذا المجال. في ما يتعلق بمحمد سلطان، تحدثنا طبعا ضد الاعتقال المشين لأقاربه. أظن أنه تم الإفراج عن أبناء عمومته من الاحتجاز المصري. لا شك في أننا نرحب بذلك، ولكن ليس لدي أي تحديث بشأن وزير الخارجية السابق في هذه اللحظة.

ريتش.

السؤال: شكرا جزيلا لك. مع اقترابنا من 10 سنوات من الحرب في سوريا، هلا تقدم أي نظرة ثاقبة حول مقاربة هذه الإدارة للأعمال العدائية المستمرة؟ هل تعتقدون أن للدبلوماسيين دورا على الأرض هناك؟ وهل ما زلتم تعتقدون أنه ينبغي بالأسد أن يرحل؟

السيد برايس: حسنا، نواصل الترويج لتسوية سياسية لإنهاء الصراع في سوريا. ونقوم بذلك بالتشاور الوثيق مع حلفائنا وشركائنا والمبعوث الخاص للأمم المتحدة. ونعتقد أنه ينبغي بالتسوية السياسية أن تعالج العوامل التي تتسبب بالعنف وعدم الاستقرار في سوريا. سنستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة لنا للدفع باتجاه إنهاء مستدام لمعاناة الشعب السوري. سنواصل دعم دور الأمم المتحدة في التفاوض على تسوية سياسية بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2254.

نسعى أيضا إلى استعادة القيادة الأمريكية لناحية المساعدات الإنسانية. إن سوريا كارثة إنسانية كما تعلمون. لقد عانى الشعب السوري لفترة طويلة جدا. لقد عانى تحت حكم بشار الأسد الوحشي. يجب علينا القيام بالمزيد لمساعدة السوريين المستضعفين، بما في ذلك العديد من النازحين داخل سوريا وكذلك اللاجئين الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم.

في ما يتعلق ببشار الأسد، لا يزال في السلطة على الرغم من مرور 10 سنوات من الحرب الأهلية. نحن ندرك أنه على الحكومة السورية تغيير سلوكها بغية التوصل إلى نهاية مستدامة لهذا الصراع. نحن الآن بصدد مراجعة ما قد نفعله لتعزيز آفاق تلك التسوية السياسية، وسنتشاور مع الأمم المتحدة عن كثب كما سبق وقلت وكذلك مع حلفائنا وشركائنا للقيام بذلك.

السيد برايس: أعتقد أنه من الملائم أن نقول إن بشار الأسد لم يفعل أي شيء لاستعادة شرعيته. لقد كان سبب معاناة الشعب السوري والكارثة الإنسانية التي أشرت إليها قبل قليل. كنا نعتقد وما زلنا أننا بحاجة إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة. هذا هو بالضبط المجال الذي نستثمر فيه.

السؤال: ذكر وزير الخارجية بالأمس أعمال التطهير العرقي التي ارتكبت في غرب تيغراي، فهل هذا تحديد رسمي من وزارة الخارجية؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، كيف تم التوصل إليها ومن ارتكبها برأيكم؟ لقد التزموا… وماذا يتطلب ذلك من حيث الإجراءات والعقوبات أو الاستجابة؟

السيد برايس: تحدث الوزير عن هذا الموضوع بالأمس. وتحدث عن قلقنا البالغ إزاء الفظائع المبلغ عنها والوضع العام المتدهور في منطقة تيغراي في إثيوبيا. نحن ندين بشدة عمليات القتل والترحيل القسري والاعتداءات الجنسية وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل العديد من الأطراف والتي أبلغت عنها العديد من المنظمات في تيغراي.

السؤال: نيد، سؤالي عن لبنان. قال وزير الخارجية الفرنسي اليوم إن الوقت ينفد لمنع انهيار لبنان وأنه لا يرى أي مؤشر على أن السياسيين في البلاد يفعلون ما في وسعهم لإنقاذه. وأضاف: “أود تصنيف السياسيين اللبنانيين على أنهم مذنبون لعدم مساعدتهم بلد في خطر.”

هل تشاركونه مخاوفه؟

السيد برايس: نحن قلقون من التطورات في لبنان وتقاعس القادة اللبنانيين الواضح في مواجهة الأزمات المتعددة والمستمرة. ونعتقد أن اللبنانيين يستحقون حكومة تنفذ الإصلاحات اللازمة بشكل عاجل لإنقاذ اقتصاد البلاد المتدهور. نحن نعلم أن الاقتصاد اللبناني في حالة أزمة بسبب عقود من الفساد وسوء الإدارة. ينبغي بالقادة السياسيين اللبنانيين وضع سياستهم الحزبية جانبا وتغيير المسار والعمل من أجل الصالح العام والمصالح المشتركة للشعب اللبناني.

وكما كررت مجموعة الدعم الدولية في بيانها اليوم، يجب على قادة لبنان عدم تأخير “تشكيل حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة قادرة على تلبية الاحتياجات الملحة للبلاد وتنفيذ الإصلاحات الحاسمة.” لقد كان المجتمع الدولي واضحا جدا لناحية أن الإجراءات الملموسة تظل بالغة الأهمية لإطلاق الدعم الهيكلي طويل المدى للبنان.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/briefings/department-press-briefing-march-11-2021/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future