وزارة الخارجية الأمريكي
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس
17 شباط/فبراير 2021
مقتطف من إيجاز صحفي من وزارة الخارجية

السؤال: لا بد أنكم عرفتم أن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيذهب إلى طهران. وربما عرفتم أيضا… آمل أن تكونوا قد عرفتم أن روحاني قد قال إن إيران ستعود تدريجيا إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب خطة العمل إذا عاودتم أنتم الوفاء بالتزاماتكم تدريجيا. وأنا أعلم… رجاء لا تقل إنك لن تتفاوض على هذا الموضوع من هذه المنصة… هل يمكن أن تقبلوا بذلك أم لن تنجح هذه المسألة؟ سواء تنجح برمتها أو لا تنجح على الإطلاق.

السيد برايس: نعم. اسمح لي أن أبدأ… لقد أشرت إلى إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لذا اسمح لي أن أبدأ بتحديد سياق الموضوع. لا شك في أننا على دراية بتهديد إيران بوقف التطبيق المؤقت لالتزامات البروتوكول الإضافي وعمليات التفتيش الأخرى المنصوص عليها في اتفاق العام 2015، أي خطة العمل الشاملة المشتركة. ويأتي ذلك طبعا ليضاف إلى الخطوات الأخرى التي اتخذتها إيران والتي تتجاوز ما تسمح به خطة العمل الشاملة المشتركة لناحية القيود المفروضة على برامجها النووية.

لحسن الحظ، هذه الخطوات قابلة للعكس ولا يزال السبيل نحو الدبلوماسية متاحا. وعلى غرار ما أكدنا عليه وشركاؤنا، يجب على إيران عكس هذه الخطوات والامتناع عن اتخاذ خطوات أخرى من شأنها أن تؤثر على ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يعتمد عليها العالم بأسره، وليس الولايات المتحدة أو حلفاؤنا وشركاؤنا في المنطقة فحسب. يجب أن تتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل وسريع.

لا شك في أن الاقتراح الذي سمعتموه من هذه المنصة ومن الرئيس الأمريكي ومن الوزير بلينكن يبقى مطروحا، ألا وهو أنه لو استأنفت إيران التزامها الكامل بالاتفاق، سنحذو حذوها. المهم هو أن الاتفاق بالنسبة إلينا هو الأرضية وليس سقف طموحاتنا، ونريد أن نتجاوز اتفاق العام 2015 ونطيله ونقويه ونبني عليه بترتيبات متابعة لمعالجة المجالات الأخرى المثيرة للقلق لناحية علاقتنا مع إيران والقلق الذي يشاركنا إياه حلفاؤنا وشركاؤنا، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

إذن لا شك في أن السبيل إلى الدبلوماسية لا يزال متاحا، ونأمل أن نتمكن من سلوكه مع حلفائنا وشركائنا.

السؤال: إذن الإدارة السابقة وقبل انسحاب الرئيس السابق من الاتفاق في العام 2018، كان ثمة عام، ما يقرب من عام، أو 14 شهرا بين الحين الذي حاولت فيه الإدارة السابقة القيام بما تتحدث عنه، ألا وهو توسيع الاتفاق وتعزيزه وتجاوزه للتطرق إلى النشاط الصاروخي وما يسمونه نشاطا خبيثا في المنطقة. لم تعتقدون أن إدارتكم ستجري ذلك بطريقة مختلفة؟ فالإدارة السابقة لم تنجح في محاولاتها وقد حاولت جاهدة.

السيد برايس: أنت محق في ذلك. أنت محق أيضا في قولك… أعتقد أنك لم تقل ذلك صراحة ولكنني سأتولى ذلك. عندما كانت خطة العمل الشاملة المشتركة قائمة، كان وقت الاختراق 12 شهرا، وأعني بذلك الوقت الذي تحتاج إليه إيران لإنتاج مواد انشطارية كافية لصنع سلاح نووي. وتشير التقارير المنشورة اليوم إلى أن هذه الفترة قد اقتربت من بضعة أشهر، على الرغم من اختلاف هذه التقارير. ولكننا نعلم أن إيران تسير في الاتجاه الخاطئ في هذا المجال، لذا نحن مصرون جدا على أن تكون خطة العمل الشاملة المشتركة مع إمكانية التحقق منها وقيودها الدائمة على برنامج إيران النووي وعمليات التفتيش التي لا تتيحها للولايات المتحدة فحسب بل للمجتمع الدولي أيضا… لهذا من المهم جدا أن تكون هذه الخطة هي الأرضية وليس سقف طموحاتنا.

أما في ما يتعلق بنهجنا، أعتقد أن ما يميز نهجنا في سياق إيران وفي سياق أي تحد آخر نواجهه هو أننا ندرك ضرورة أن يوافقنا الحلفاء والشركاء على تحركنا. لقد أمضى الوزير والرئيس وآخرون في هذه الإدارة، بما فيهم المبعوث الخاص لإيران روب مالي، الأسابيع القليلة الماضية وهم يعملون من خلال الاتصالات الهاتفية والندوات عبر الفيديو لضمان أننا نتصدى لهذا التحدي بشكل وثيق مع حلفائنا وشركائنا. نحن نعلم أن شركاءنا وحلفاءنا سيشكلون مضاعفة لقوتنا عند كل تحد نواجهه.

أما في ما يتعلق بالتحدي الإيراني، لقد شاركنا في هذا الاتفاق في العام 2015 في سياق مجموعة 5+1. لا غنى لهؤلاء الشركاء والحلفاء في هذا الجهد. ستعقد الدول الأوروبية الرئيسية الثلاث اجتماعا غدا. نعم، ستعقد الدول الأوروبية الرئيسية الثلاث اجتماعا غدا. أتوقع أن يناقش الاجتماع ملف إيران، ولكنه مجرد عنصر واحد من جهود التنسيق مع شركائنا وحلفائنا. لن ننجح بدون هذا التنسيق. هذا عنصر ضروري ولكنه غير كاف في نهجنا، ولكننا نتأكد من الأساسيات أو نحن نقوم بذلك حاليا، ولذلك نركز على هذا التنسيق بشكل متضافر.

السؤال: في ما يتعلق باجتماع الدول الأوروبية الرئيسية الثلاث…

السيد برايس: طبعا.

السؤال: … مع الوزير بلينكن غدا، سيناقشون موضوع الأمن في الشرق الأوسط أيضا. ماذا يمكنك أن تقول عن هذه المواضيع؟

السيد برايس: لقد اجتمعوا في 5 شباط/فبراير، في وقت سابق من هذا الشهر. وناقشوا التحديات المشتركة في سياق ذلك الاجتماع. ناقشوا إيران وقضايا المناخ ووباء كوفيد-19 وروسيا والصين وبورما. أعرف أن الفرنسيين أعلنوا عما سيطرق إليه اجتماع الدول الأوروبية الثلاث مؤخرا وقالوا إنه سيناقش إيران والتحديات الإقليمية الأوسع. وفي هذا الصدد، أود أن أشير إلى البيان المشترك الذي صدر الليلة الماضية عن الوزير بلينكن ونظرائه الفرنسي والألماني والإيطالي والبريطاني لإدانة الهجوم في أربيل والإشارة إلى وجهة نظرنا الموحدة بأنه لن يتم التسامح مع الهجمات على الأفراد والمرافق التابعة للولايات المتحدة والتحالف. إذن أتوقع أن تكون إيران أحد المواضيع التي تتم مناقشتها في سياق التحديات الإقليمية، ولكنني أتوقع أن يكون ثمة بنود أخرى على جدول الأعمال.

السؤال: هل لديك أي تحديث بشأن التحقيق بما أننا نتحدث عن هذا الموضوع؟

السيد برايس: التحقيق متواصل طبعا. ما زلنا في البداية. لقد تحدث الوزير مع نظيره الكردي ونظيره العراقي. وتواصل آخرون داخل الإدارة مع نظرائهم. نحن نتحرك بأسرع ما يمكن، مع العلم أن لسلامة وأمن موظفي الحكومة الأمريكية والمواطنين الأمريكيين وأمن منشآتنا أولوية قصوى بالنسبة إلينا. ومن المنطقي أن نقول إننا لن نستعرض الرد المحتمل، ولكن سيكون ثمة عواقب على أي مجموعة مسؤولة عن هذا الهجوم. سبق أن قلت البارحة إن شركاءنا الأكراد والعراقيين يعملون على هذا التحقيق معا بغرض تحديد الجهة المسؤولة. وسيكون أي رد نتخذه بالتنسيق الكامل مع حكومة العراق وشركائنا في التحالف.

السؤال: هل لي بسؤال متابعة بشأن العراق؟ كيف يمكنك أن تصف طريقة موازنة الإدارة بين المخاطر الكامنة للعمل في العراق وأي نوع من المنافع الدبلوماسية التي قد تنتج عنه؟

السيد برايس: نعم. أعتقد أن هذا تحد يتجاوز العراق إلى حد بعيد. نحن على دراية بضرورة انخراط الولايات المتحدة مع العالم لكي تتمكن من متابعة قيمنا ومصالحنا حول العالم. ولا شك في أن المشاركة في بعض أنحاء العالم تنطوي على مخاطر إضافية. الدبلوماسية ليست خالية من المخاطر، ونحن ممتنون لزملائنا عند الخطوط الأمامية وفي مناطق الحروب والأماكن التي تزداد فيها أعمال العنف أو ينتشر فيها انعدام الاستقرار السياسي. تمكن الوزير من التحدث مع بعض منهم بشكل افتراضي، وقد حرص على التواصل مع البعثات في مختلف أنحاء العالم وتحدث مع بعض مسؤولينا المنتشرين في مناطق الصراع لهذا السبب بالتحديد. نحن على دراية بضرورة المشاركة ونتخذ كافة الاحتياطات الحكيمة الممكنة لحماية منشآتنا وموظفينا وعائلاتنا ومنشآت شركائنا وحلفائنا وموظفيهم أيضا.

السؤال: هل نستطيع العودة إلى موضوع إيران؟

السيد برايس: طبعا. إيران؟ لم أسمع… تفضلي يا روزيلاند.

السؤال: نعم. مع الأخذ بعين الاعتبار أنكم لن تخبرونا عن كل ما سيناقش خلال الاجتماع مع الدول الأوروبية الرئيسية الثلاث يوم الخميس ضمن محاولة العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة وتوسيعها، ما الذي تقوم به وزارة الخارجية للحصول على دعم الكونغرس للتأكد من وجود دعم سياسي محلي لاتفاق مع إيران وتوجيه رسالة إلى إيران مفادها أن أي عمل سينجز الآن لن ينقلب مرة أخرى في حال تغير الإدارة بعد أربع سنوات؟

السيد برايس: تعرفون من جلسة الاستماع لتأكيد تعيين الوزير أنه كان مصمما على الحاجة إلى شراكة بناءة مع الكونغرس. كان الوزير متفقا مع شركائه وحلفائه في مختلف أنحاء العالم، والأمر سيان مع أعضاء الكونغرس. وقد أجرى عددا من المحادثات مع المشرعين المعنيين، سواء من خلال اتصالاته عندما كان ينتظر تأكيد تعيينه أو الاتصالات بعد توليه المنصب لإجراء مناقشات موضوعية حول بعض من هذه القضايا. كان الوزير واضحا أيضا مع الموظفين في هذا المبنى لناحية أنه على هذه المؤسسة التأكد من إعطاء الأولوية للشراكة مع الكونغرس. هذا جيد للوزارة. وهذا جيد بموب المادة الأولى ولا غنى عنه لديمقراطيتنا.

نحن بحاجة إلى أن يكون الكونغرس… أو بالأحرى نريد أن يكون الكونغرس منخرطا بنشاط في السياسة الخارجية وشريكا بناء معنا. لقد سمع الوزير الكثير من التصريحات البناءة من أعضاء الكونغرس الذين تحدث معهم وسيستمر في إعطاء الأولوية لهذه المشاركة. لقد أكد الوزير في الأيام القليلة الماضية أنه ينبغي علينا بذل قصارى جهدنا لإعطاء الأولوية لتلك العلاقة وسنواصل القيام بذلك.

السؤال: متى سيبدأ روب مالي بالسفر وأين ستكون محطاته الأولى؟ ولمتابعة سؤال مات، هل تستبعدون العودة التدريجية إلى الامتثال كخيار للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة؟

السيد برايس: لن تسمعونني أستبعد أي شيء. لا شك في أن ذلك لن يحصل اليوم وليس من على هذه المنصة. سيتوافق سفر روب مالي مع سياستنا لكبار قادة الوزارة في كافة الأقسام. ثمة موقف عام يعارض السفر كما سبق وقلت. ولكن في حال كانت الظروف ملحة أو طارئة واحتاج المبعوث الخاص مالي إلى السفر، سيتمكن من الاستفادة من هذه الفرصة طبعا. ولكننا نبذل قصارى جهودنا لحماية موظفينا ومن قد نتواصل معهم وتقليل السفر بما يتفق مع سياستنا على مستوى الإدارة.

هل من أي سؤال آخر عن إيران؟

السؤال: لدي سؤال متابعة حول روب مالي. صرحت وزارة الخارجية الصينية أنه تحدث مع نائب وزير خارجية الصين الأسبوع الماضي، ولكنكم لم تصدروا قراءة لذلك الاتصال. هل من سبب لعدم تأكيدكم ذلك؟ هل تستطيع تأكيد ذلك الآن؟

السيد برايس: لا نشير إلى المشاركات الفردية عادة، ولكن أستطيع القول… سبق أن قلت في الواقع إن روب مالي يشارك في مشاورات جارية مع أعضاء الكونغرس وحلفائنا وشركائنا وآخرين، بما فيهم أعضاء مجموعة 5+1. ويمكنني أن أؤكد أن هذه المشاورات تضم نائب رئيس الوزراء الصيني. الصين أحد أعضاء مجموعة 5+1 طبعا، لذا فإن المشاركة معها مهمة.

السؤال: لدي سؤال موجز عن إيران ودور الاتحاد الأوروبي. تحدث وزير الخارجية ظريف عن دور جوزيب بوريل في محاولة تنسيق العمل. هل سيتم طرح هذا الموضوع في المناقشات غدا؟ ما الدور الذي تتوقعونه من الاتحاد الأوروبي؟

السيد برايس: دور الاتحاد الأوروبي مهم وهو مهم على وجه التحديد لأن مجموعة 5+1 تضم الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء الأوروبية. هذا الموضوع قائم على جدول أعمال الاجتماع مع الدول الأوروبية الرئيسية الثلاث غدا، وكان على جدول أعمالنا الثنائي مع الدول الأعضاء الفردية التي تمثل جزء من مجموعة 5+1، مع البريطانيين والفرنسيين والألمان والاتحاد الأوروبي على وجه التحديد لأن الاتحاد الأوروبي كان متواجدا منذ البداية ، وله دور مهم يلعبه في المستقبل.

السؤال: نعم. لقد أثرت بالأمس بعض المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان في مصر في ما يتعلق بأسرة محمد سلطان. ولكنكم أخطرتم الكونغرس أيضًا بشأن صفقة أسلحة كبيرة مع مصر. لماذا تواصل وزارة الخارجية مبيعات الأسلحة هذه على الرغم من المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان؟

السيد برايس: نحن ملتزمون بشكل عام بدعم جهود مصر لتلبية متطلبات الدفاع عن النفس مع ضمان عودة احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى رأس أولويات السياسة الأمريكية، وليس تجاه مصر فحسب، بل ضمن أي علاقة لدينا حول العالم كما سبق وذكرت. أنت محق في أن الوزارة قد وافقت على عملية بيع عسكرية أجنبية مقترحة في 16 شباط/فبراير، وذلك لبيع صواريخ هيكل الطائرات ومعدات ذات صلة بأقل من 200 مليون دولار بقليل. وتمثل عملية البيع المقترحة هذه زيادة روتينية لصواريخ أرض-جو للدفاع البحري. ويخدم ذلك المصالح الأمريكية والدولية من خلال تعزيز قدرة البحرية المصرية على الدفاع عن المناطق الساحلية المصرية وقناة السويس. وتلعب البحرية المصرية دورا مهما في ضمان حرية الملاحة والمرور الآمن عبر السويس.

بدأت تلك العملية في وقت متأخر من الأسبوع الماضي على ما أعتقد وذلك عندما بدأنا الإخطارات مع الكونغرس. أكرر أن هذه عملية تجديد روتيني للأسلحة الدفاعية، ولا تمنعنا عن الاستمرار في دعم تركيزنا على الديمقراطية وحقوق الإنسان بأي حال من الأحوال. لقد تحدثت يوم أمس عن التقارير عن أعمال قامت بها مصر مع أفراد أسرة محمد سلطان. سنتطرق إلى هذه التقارير مع الحكومة المصرية ولن نتسامح مع قيام حكومات أجنبية بالاعتداء على مواطنين أمريكيين أو أفراد أسرهم أو تهديدهم. يتعارض هذا السلوك مع قيمنا ومصالحنا ويقوض شراكاتنا الثنائية حول العالم إلى حد كبير.

السؤال: نعم. سؤالي عن اليمن. ما زال الحوثيون يتقدمون ويقاتلون في مأرب. هل تواصلتم معهم؟ وهل لديكم أي رسالة لهم؟

السيد برايس: كان المبعوث الخاص ليندركينغ خلفي البارحة بشكل افتراضي وتحدث عن مشاركته مع مسؤولي الحكومة اليمنية ومسؤولي الحكومة السعودية والمبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث. لقد تحدث بتفاصيل كثيرة عن الاجتماعات التي عقدها في الرياض في الأيام الأخيرة.

لا أريد أن أضيف إلى ما قاله البارحة، فلقد أوضح النقطة الأساسية، ألا وهي أنه لا حل عسكري لهذا الصراع. نحن نعطي الأولوية لنهج دبلوماسي من شأنه أن يحقق السلام والأمن والاستقرار للشعب اليمني الذي طالت معاناته. نحن ندرك أن اليمن بات موطن أسوأ كارثة إنسانية في العالم، ولذلك اختار الرئيس المبعوث الخاص ليندركينغ لتولي هذا الدور الذي لم يكن موجودا في السابق. لهذا تم تمكينه في الوزارة ومختلف أقسام الإدارة لتمثيل الولايات المتحدة على المسرح العالمي مع حلفائنا وشركائنا لمحاولة إيجاد حل دبلوماسي لهذا الصراع.

السؤال: السؤال عن العلاقات الأمريكية السعودية. قالت زميلتك في البيت الأبيض جين ساكي البارحة إن الرئيس سيتواصل مع الملك سلمان مباشرة ويعتبر الكثير من الخبراء أن ذلك ينم عن ازدراء لولي العهد محمد بن سلمان. وتابعت أنه ثمة إعادة تقييم شاملة للعلاقة الأمريكية السعودية. هل يمكنك التوسع في تصريحات جين البارحة؟

السيد برايس: أعتقد أن ما قالته جين… أعرف ما قالته في الحقيقة، قالت إن الرئيس سيتواصل مع نظيره ونظيره هو الملك، تماما كما كان وزير الخارجية يتعامل مع نظيره، وقد قرأنا تلك المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية السعودي.

تحدث الرئيس والبيت الأبيض والوزير بلينكن وأنا من هذا المنبر أيضا عن علاقتنا مع المملكة العربية السعودية على نطاق واسع. وقال الرئيس بايدن إننا سنراجع تلك العلاقة بأكملها للتأكد من أنها تعزز المصالح وتلتزم بالاحترام وتحترم القيم التي نضعها في تلك الشراكة. نحن نعلم بالطبع أن السعودية شريك مهم على عدة جبهات، والأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب ليسا سوى مثالا على ذلك.

وفي الوقت عينه، يجب أن تعكس الشراكة الاستراتيجية القيم التي نطرحها على الطاولة ومصالحنا وتحترمها، ويتوقع الشعب الأمريكي أن تعطي سياسة الولايات المتحدة تجاه الرياض الأولوية

لسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. ولهذا سنتعاون مع المملكة العربية السعودية حيث تتوافق أولوياتنا، ولكننا لن نخجل من توضيح مصالحنا وقيمنا والدفاع عنها عندما لا تفعل هي ذلك. يمكننا القيام بهذين الأمرين معا. نستطيع التعاون والمساعدة في الدفاع عن شركائنا السعوديين من الهجمات الشنيعة التي يواصلون مواجهتها من اليمن، كما سنواصل التحدث عن مصالحنا الخاصة ، والأهم من ذلك ، قيمنا الخاصة.

السؤال: لدي سؤال عن إيران. يبدو أن نهج الولايات المتحدة تجاه إيران لم يكن مباشرا من خلال الصراع في اليمن ، ومع ذلك لا يبدو أن النظام في طهران مستجيب للغاية. هل تعتقد أنهم لا يريدون أن يجمعهم هذا الرابط بينهم وبين الصراع اليمني؟

السيد برايس: لم يكن هدفنا ولا استراتيجيتنا أن ننخرط في تحدي البرنامج النووي الإيراني من خلال السياق اليمني. لا ننظر إلى الأمر بهذه الطريقة. أكرر أننا نؤيد الاقتراح الذي طرحه الرئيس، واختصاره هو الامتثال مقابل الامتثال. هذا هو السياق الذي أجرينا فيه مشاورات مع الحلفاء والشركاء وأعضاء الكونغرس للتأكد من بقاء هذا المسار الدبلوماسي مفتوحا. إن اليمن معني برأينا بإحلال السلام والاستقرار وإنهاء الصراع للشعب اليمني الذي طالت معاناته. لذلك نرى هذه على أنها متميزة إلى حد كبير.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/briefings/department-press-briefing-february-17-2021/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future