البيت الأبيض
10 آذار/مارس، 2022

أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس خلال رحلتها إلى العاصمة البولندية وارسو في هذا اليوم عن تقديم مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 53 مليون دولار تقريبا من حكومة الولايات المتحدة، ومن خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لدعم المدنيين الأبرياء المتضررين من الغزو الروسي الغير المبرر لأوكرانيا. وتشمل هذه المساعدات الإضافية دعم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من أجل تقديم مساعدات غذائية طارئة منقذة للحياة لتلبية الاحتياجات الفورية لمئات الآلاف من المتضررين من الغزو، بما في ذلك الأشخاص الذين نزحوا من منازلهم والذين يعبرون الحدود خارج أوكرانيا. كما ستدعم العمليات اللوجستية لبرنامج الأغذية العالمي لنقل المساعدات إلى أوكرانيا، بما في ذلك الأشخاص في كييف.

وتعزز هذه المساعدات إعلان الولايات المتحدة قبل أقل من أسبوعين عن تقديم ما يقرب من 64 مليون دولار كمساعدات إنسانية لتوفير التجهيزات الصحية التي تمس الحاجة إليها وكذلك المساعدات الغذائية والبطانيات الحرارية العالية وغيرها من وسائل الإغاثة.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مزود للمساعدات الإنسانية لأوكرانيا وقد قدمت 159 مليون دولار من المساعدات الإنسانية الشاملة لأوكرانيا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2020، بما في ذلك ما يقرب من 107 مليون دولار في الأسبوعين الماضية في استجابة للغزو الروسي لأوكرانيا. ويشمل ذلك الطعام ومياه الشرب الآمنة والمأوى وكذلك الرعاية الصحية الطارئة وخدمات الشتاء للمجتمعات المتضررة بالقتال المستمر. وقد أجبر مليوني شخص حتى الآن على الفرار من أوكرانيا بسبب النزاع ونزح ما يقدر بمليون شخص داخل أوكرانيا. كما يحتاج ما لا يقل عن 1 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء أوكرانيا. وتواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب شعب أوكرانيا وستواصل العمل لتلبية الاحتياجات الفورية وإنقاذ الأرواح.


يمكنك الاطلاع على المحتوى الأصلي من خلال الرابط أدناه https://www.whitehouse.gov/briefing-room/statements-releases/2022/03/10/vice-president-kamala-harris-announces-additional-u-s-funding-to-respond-to-humanitarian-needs-in-ukraine-and-eastern-europe/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future