وزارة الخارجية الأمريكية
إيجاز خاص
16 آب/أغسطس 2023
المكتب الإعلامي في دبي

مدير الحوار: طاب يومكم جميعا من المكتب الإعلامي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحب بالمشاركين معنا الذين اتصلوا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم للمشاركة في هذا الإيجاز مع قائد عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة الجنرال ماثيو ماكفارلين.

يستعرض الجنرال ماكفارلين في خلال هذا الاتصال مستجدات مهمة إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، بما في ذلك نتائج حوار التعاون الأمني المشترك بين الولايات المتحدة والعراق. ويلقي الجنرال ماكفارلين تصريحات افتتاحية ثم يجيب على أسئلة الصحفيين المشاركين.

يسعدنا أن نقدم ترجمة فورية باللغة العربية لهذا الإيجاز، لذا نطلب من الجميع التنبه إلى ذلك والتحدث بروية.

لن نستطيع تلقي أي أسئلة مباشرة في خلال هذا الاتصال بخلاف الأسئلة باللغة الإنكليزية، وقد تلقينا مسبقا أسئلة باللغة العربية.

أترك الكلام الآن للجنرال ماكفارلين ليلقي تصريحاته الافتتاحية. الكلام لك حضرة الجنرال ماكفارلين.

الجنرال ماكفارلين: شكرا يا سام. صباح الخير للجميع أو طاب يومكم من بغداد. أنا الجنرال ماثيو ماكفارلين، قائد عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة، وأتطلع إلى استعراض مستجدات حملة عملية العزم الصلب الرامية إلى ضمان هزيمة داعش الدائمة، وكذلك نتائج حوار التعاون الأمني المشترك الذي شاركت فيه الأسبوع الماضي في واشنطن العاصمة.

لقد أعاد حوار التعاون الأمني المشترك التأكيد على التزامنا كشريك في التعاون الأمني الثنائي مع العراق واهتماماتنا المشتركة في مجال الأمن الإقليمي. لقد شكل هذا الحوار حدثا تاريخيا ومحطة مركزية في مسار علاقات التعاون الأمني بين الحكومتين الأمريكية والعراقية. ومن وجهة النظر العسكرية، أكد الحضور على تواجد القوات الأمريكية في العراق ضمن دور غير قتالي وبناء على دعوة الحكومة العراقية، وذلك لتقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الأمن العراقية في خلال معركتها ضد تنظيم داعش.

لقد حققت القوات العراقية تقدما هائلا في السنوات القليلة الأخيرة على مسار تحقيق الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش، وهي تواصل بذل الجهود لمنع عودة ظهور التنظيم. لقد تم تحقيق هزيمة التنظيم عسكريا، ولكننا نعرف تمام المعرفة أن أيديولوجيته الخطيرة لا تزال تشكل خطرا وما زال التنظيم يطمح إلى استعادة نوع من القدرة العسكرية، لذا نواصل العمل مع قواتنا الشريكة في إطار مهمتنا المشتركة لضمان تحقيق هزيمة داعش الدائمة. ما زال ثمة الكثير من التحديات الإقليمية، على غرار الحاجة الملحة إلى التعامل مع النازحين والمعتقلين من داعش المتواجدين في شمال شرق سوريا حاليا وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية ودعم جهود إعادة دمجهم في مجتمعاتهم المحلية.

سنطلق أيضا عملية منفصلة عن حوار التعاون الأمني المشترك تشمل التحالف الدولي لهزيمة داعش، وذلك بغرض تحديد كيفية تطور مهمة التحالف العسكرية بحسب العوامل والظروف، على غرار مستويات التهديدات والبيئة التشغيلية ومستويات قدرات القوات الشريكة.

يشدد الاستكمال الناجح لحوار التعاون الأمني المشترك على التزام بلدينا بشراكتنا عبر مجموعة كاملة من القضايا لتعزيز اهتماماتنا المشتركة في مجال الاستقرار الإقليمي والتعاون الأمني المتواصل.

سأنتقل الآن إلى الإجابة على أسئلتكم.

مدير الحوار: شكرا يا حضرة الجنرال. ننتقل الآن إلى قسم الأسئلة والإجابات من إيجاز اليوم. يرجى لمن يرغبون في طرح الأسئلة بالاكتفاء بسؤال واحد ذي صلة بموضوع اليوم. لقد تلقينا عددا من الأسئلة مسبقا من زملائنا الصحفيين وبعضهم من المتحدثين باللغة العربية، لذا ترجمنا هذه الأسئلة ودمجناها بقائمة طرح الأسئلة.

السؤال الأول هو أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من معاذ شرايدة من إذاعة المحبة في الأراضي الفلسطينية، وهو يسأل: “هل تعتقد أن العمليات العسكرية وحدها هي الحل لهذه الظروف يا حضرة الجنرال؟”

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: شكرا على هذا السؤال. تمثل العمليات العسكرية المفتاح الرئيسي لهزيمة داعش ونحن نركز جهودنا على الناحية الأمنية العسكرية في إطار عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة. تتمثل مهمة عملية العزم الصلب بتقديم المشورة والمساعدة لقواتنا الشريكة وتمكينها، ويتمحور عملنا مع قوات الأمن العراقية على دعمها وتوفير الأمن ضمن بلادها. توفر منظمات أخرى المساعدة في مجالات أخرى على غرار المساعدات الإنسانية للنازحين، وتساهم كافة هذه المنظمات في تحسين الوضع العام في المنطقة وتخفيف احتمال عودة ظهور الأيديولوجيات المتطرفة.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. ننتقل إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع روجر بركة من إيسي بيروت (Icibeyrouth). سأفتح لك الخط يا روجر. تفضل.

السؤال: مرحبا؟

مدير الحوار: تفضل يا روجر، نحن نسمعك.

السؤال: حسنا. مرحبا يا حضرة الجنرال. لدي سؤال عن العراق. ما الحد الذي قد يبلغه التعاون الأمني الأمريكي-العراقي وسط النفوذ الإيراني في العراق؟ شكرا.

الجنرال ماكفارلين: شكرا على هذا السؤال يا روجر. لا شك في أننا نركز – أركز أنا والتحالف على هزيمة تنظيم داعش وتعاونننا الأمني مع قوات الأمن العراقية ويركز توفيرنا للمعدات والتمويل لمكافحة الإرهاب على تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش. لن ندع الجهات الفاعلة الشائنة الأخرى المتواجدة في المنطقة تبعدنا عن مهمتنا الوحيدة المتمثلة بهزيمة داعش أو تصرف انتباهنا عنها. ندرك تماما أنه لا يزال ثمة تهديدات أخرى في العراق وسوريا ترغب في إيذائنا ونحن استباقيون لناحية حماية قواتنا لضمان مواصلة التركيز على هذه المهمة وإنجازها في نهاية المطاف. شكرا.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. سنحاول الإجابة على أكبر قدر من الأسئلة اليوم بحسب الوقت المتاح. أرى أنه ثمة عدد كبير من الأيادي المرفوعة طلبا لطرح سؤال ولدينا أيضا كم كبير من الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وسننتقل إلى أحد هذه الأسئلة وهو من بهية مارديني من العربي الجديد في قطر، وهي تسأل: “هل انتهت مهمة التخلص من تنظيم داعش يا حضرة الجنرال؟ وهلا تشرح ماهية إجابتك، سواء أجبت بنعم أو لا؟”

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: شكرا جزيلا على هذا السؤال. لا شك في أن تنظيم داعش لم يعد يسيطر على أي أراض وتكبد خسائر فادحة في صفوف قادته ومقاتليه، وما زلنا نشهد انخفاضا في عدد الهجمات التي يشنها التنظيم عاما بعد آخر، إذ انخفضت هذه العمليات بنسبة 65 بالمئة أو أكثر مقارنة بالعام الماضي. كان شهر رمضان الماضي الأكثر سلما في التاريخ الحديث بحسب زملائنا العراقيين. إذا يواصل التنظيم تراجعه، ليس لناحية سجل الهجمات فحسب، بل أيضا في كافة الفئات القابلة للقياس التي أعرف عنها، بدءا من التمويل والقدرة العسكرية وكافة الأرقام التي نتتبعها بشأن التنظيم.

ولكن ما زال ثمة مقاتلين متطرفين يطمحون إلى إعادة ظهور الخلافة أو إعادة بنائها. نحن نعمل بشكل وثيق مع نظرائنا العراقيين ونتبادل الاستخبارات لضمان تصدينا لأي إعادة ظهور محتملة أو أي تهديدات من مقاتلين تابعين لفلول التنظيم، ونعمل أيضا على الجهود طويلة الأمد، على غرار التعامل مع النازحين والمعتقلين من داعش المتواجدين في مرافق احتجاز في سوريا حاليا وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. نعود إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع بندر الورثان من صحيفة اليوم السعودية. سأفتح لك الخط يا بندر. تفضل بطرح السؤال.

السؤال: نعم، مرحبا يا حضرة الجنرال ومرحبا للجميع. شكرا على هذا الإيجاز. سؤالي عن الرؤية المشتركة الخاصة بالمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة، وهذه هي التحديات الرئيسية التي تعترض هذا الهدف. نحن نتحدث طبعا عن الرؤية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وحلفاء آخرين في هذا الجزء من العالم. هذا هو سؤالي. شكرا يا سيدي.

الجنرال ماكفارلين: هلا تكرر السؤال لو سمحت.

السؤال: حسنا، هل تسمعونني الآن؟

الجنرال ماكفارلين: أسمعك يا بندر، تفضل.

السؤال: حسنا، حسنا. يا حضرة الجنرال، سؤالي هو عن الرؤية المشتركة الخاصة بالمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة والتحديات التي تعترض هذا الهدف. أتحدث عن الرؤية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة، أي والمملكة العربية السعودية ودول أخرى. هذا هو سؤالي. شكرا.

الجنرال ماكفارلين: نعم. لا شك في أنني أركز على السلام والاستقرار في المنطقة من حيث جهودنا ودعمنا لقوات الأمن العراقية وحكومة العراق السيدة. أعتقد أننا نساهم في السلام والاستقرار الإقليميين من حيث بناء قدرات قواتنا الشراكة لضمان عدم عودة داعش إلى الظهور كتهديد، ليس في العراق فحسب، بل أيضا في سوريا، فقد رأينا ما يستطيع التنظيم فعله هناك بالنظر إلى ما حققه في العقد الماضي، وقد اضطر المجتمع الدولي والعراق إلى بذل جهود جبارة لاستعادة أراضي الخلافة وإحراز تقدم للوصول إلى هذه النقطة اليوم.

ولقد انخفضت الهجمات بنسبة 65 بالمئة كما سبق أن أشرت، وذلك مقارنة بالعام الماضي، ويعطيكم ذلك فكرة عن التقدم المتواصل عاما بعد عام.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. ننتقل إلى أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من زميلنا عبد القادر الضويحي من تلفزيون سوريا المتمركز في تركيا، وهو يسأل: “أشارت تقارير إلى أن واشنطن تنوي إجراء عمليات عسكرية غرب وادي الفرات في دير الزور. ما مدى دقة هذه التقارير؟ وكيف تنوون التعامل مع المواجهات الجوية المتكررة مع الطائرات الروسية في سوريا؟”

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: إذا للإجابة على القسم الأول من السؤال، يواصل التحالف الدولي دعم شركائنا في المعركة ضد داعش في سوريا، أي قوات سوريا الديمقراطية التي تتولى قيادة المعركة.

وفيما يتعلق بالروس، لا شك في أننا لا نرحب بإجراءاتهم غير الآمنة وغير المهنية والتي تعرض قواتنا وقواتهم للخطر.

نواصل التركيز الكامل على تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به، ويبدو لنا في بعض الأحيان أن الجهات الأخرى تركز علينا أكثر مما تركز على الإرهابيين الذين شنوا هجمات أكثر في الواقع في المناطق غير الخاضعة للتحالف. إذا نحن نركز على المناطق التي يسيطر عليها التحالف والاستقرار والأمن في هذه المناطق وندعم شركاءنا فيما يواصلون بذل الجهود لضمان عدم عودة ظهور التنظيم.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. نعود إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع زميلنا عبد الحليم سليمان من إندبندنت عربية الموجود في سوريا. تفضل بإزالة وضعية الصامت يا عبد الحليم وطرح السؤال.

السؤال: مرحبا يا سيد سام، ومرحبا يا حضرة الجنرال ماكفارلين. شكرا. أردت أن أسأل عما إذا كانت قوات التحالف تعد لعملية عسكرية لقطع الطريق على القوات والميليشيات الإيرانية في شرق سوريا؟ وما رأيكم بعمليات داعش الأخيرة في المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام على مقربة من دير الزور؟ شكرا.

الجنرال ماكفارلين: لا يعد التحالف أي عمليات عسكرية لقطع الطريق على أي جهة غير داعش. نحن نواصل التركيز على داعش وانعدام الاستقرار الذي قد تتسبب به حفنة من المقاتلين إذا استعادت السيطرة أو أعادت بناء عديدها لتشكل تهديدا أكبر. كانت آخر عملية عسكرية كبيرة لداعش في شهر كانون الثاني/يناير 2022 على سجن غويران، ولم يتمكن التنظيم من شن أي عملية مماثلة مذاك وأعتقد أن ذلك دليل صارخ على فعالية كافة الشركاء، بما فيهم قوات سوريا الديمقراطية في سوريا.

إذا نحن نركز على داعش، وقد بلغتنا تقارير عن هجمات أكبر شنها تنظيم داعش، وكان أحدها جنوب دمشق وآخر جنوب نهر الفرات في دير الزور استهدف فيه حافلة تقل جنودا في الجيش السوري. لم نشهد على أي عمليات كبيرة مماثلة في المناطق الخاضعة للتحالف، لذا من المقلق بمكان أن نشهد على هذه الهجمات الأكبر في خلال الشهر الماضي. نحن نراقب ذلك عن كثب ونأمل أن يتمكن النظام والجهات الأخرى من التصدي لتنظيم داعش في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. لدينا متسع من الوقت لبعض الأسئلة الأخرى وننتقل إلى أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من زميلنا أحمد عبد الحميد من أخبار الخليج في البحرين، وهو يسأل: “بالنظر إلى القوة والتعاون مع العراق لمكافحة تهديد داعش، من الواضح أن التنظيم الإرهابي عاد للظهور في سوريا ومناطق أخرى. هل قدرات العراق الأمنية كافية لردع هذا التنظيم؟ ومتى يمكن اعتبار أن هذا التهديد قد تم تحييده بشكل فعال في العراق والمنطقة؟”

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: نعم، شكرا على هذا السؤال. لا شك في أنني أقدر كيفية توصيفك للشراكة التي تجمعنا بقوات الأمن العراقية. إنها شراكة قوية مع قدر كبير من التعاون فيما نعمل معهم لتمكين قدراتهم وتطويرها حتى يتمكنوا من التصدي لتهديد داعش بشكل مستقل في نهاية المطاف. لقد أحرزوا تقدما كبيرا كما سبق أن ذكرت إذ يقومون ببناء قدراتهم، كما في مجال الاستخبارات والمراقبة واكتساب الهدف والاستطلاع على سبيل المثال، وقد شهدنا على إجرائهم عمليات مستقلة على مدى العام الماضي باستخدام القدرات العراقية فحسب لتحديد تهديدات داعش في العراق ومعالجتها والقضاء عليها.

سنواصل دعم شركائنا العراقيين من خلال تقديم المشورة والمساعدة والتمكين ومساندتهم في تنمية هذه القدرات. نحن نعمل بشكل وثيق معهم وقد حددنا مجالات يركزون عليها ومجالات لضمان تمتعهم بالقدرة على إنجاز العمليات بشكل مستقل مع الوقت. شكرا.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. نعود إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع زميلنا سوران خاطري من صوت أمريكا الموجود في العراق. سأفتح خطك يا سوران لذا تفضل بإزالة وضعية الصامت وطرح السؤال.

السؤال: شكرا جزيلا، هل تسمعونني؟

مدير الحوار: نعم.

السؤال: شكرا يا سيدي. يا حضرة الجنرال، أعلن رئيس الوزراء العراقي مؤخرا، أو بالأحرى يوم الاثنين أن البلاد ليست بحاجة إلى أي قوات مقاتلة أجنبية وأنه سيتم التفاوض على العلاقة بين بغداد وقوات التحالف. وفي الوقت عينه، هددت الميليشيات العراقية بمهاجمة قوات التحالف إذا لم تغادر العراق. هل سيطرأ أي تغيير على تواجد قوات التحالف في العراق وما ردة فعل التحالف على هذه التهديدات؟ شكرا.

الجنرال ماكفارلين: شكرا على هذا السؤال وسأجيب عليه. بادئ ذي بدء، نحن متواجدون هنا بناء على دعوة الحكومة العراقية وغالبا ما أصف دورنا بالدور غير القتالي لجنودي وجنود التحالف وشركائنا وأي شخص يزورنا. نحن نمضي وقتنا في تقديم المشورة والمساعدة في توفير المعدات المطلوبة لقوات الأمن العراقية وضمان تمتعها بالقدرة على تحمل الأدوار القتالية، وهي تبلي حسنا في ذلك وتواصل إحراز تقدم لناحية إظهار المتطلبات القتالية لضمان الهزيمة الدائمة لداعش.

ولكن ثمة جهات أخرى تقوم بتوجيه تهديدات صريحة بمهاجمة قواعد التحالف عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونحن على علم بها. يراقب بعض من قواتنا ومستشارينا هذه التهديدات عن كثب وهم مستعدون للرد عليها، وتضمن قوات الأمن العراقية حمايتنا هي الأخرى. إذا نحن نراقب وسائل التواصل الاجتماعي عن كثب ونراقب أيضا الاستخبارات التي تصلنا من العراقيين ومختلف دول التحالف لضمان اطلاعنا وأخذنا الإجراءات اللازمة لحماية أعضاء التحالف المتواجدين هنا وقوات الأمن العراقية إذا ما تعرضت للتهديد.

إذا ثمة شراكة وطيدة ونحن نعمل معا عن كثب، ولكننا متواجدون هنا في إطار دور غير قتالي يختلف – نحن في سوريا في إطار دور قتالي، ولكن ينصب تركيزنا في العراق على شركائنا ومواصلتهم تطوير قدراتهم استعدادا للقتال طويل الأمد ضد تنظيم داعش.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. أعتقد أنه لدينا متسع من الوقت لسؤال واحد بعد. أعتذر من الصحفيين الكثر الذين طلبوا طرح سؤال ومن الصحفيين الكثر الذين أرسلوا لنا مسبقا أسئلة رائعة. نقدر لكم بالفعل اهتمامكم وكافة الأسئلة وأنا أعرف تمام المعرفة أن الجنرال ماكفارلين سيقدم إيجازا مماثلا في المستقبل ليجيب عن كافة أسئلتكم.

إذا السؤال الأخير اليوم من قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع السيد أحمد زكريا من سوريا 24 المتمركزة في تركيا. سأفتح خطك يا أحمد لذا تفضل بإزالة وضعية الصامت وطرح السؤال. عليك بإزالة وضعية الصامت يا أحمد.

حسنا، دعونا…

لا، لا يسعنا إلا تلقي أسئلة باللغة الإنكليزية عبر الخط المباشر لو سمحت.

حسنا، دعني أحاول أن أجد سؤالك يا أحمد وأطرحه على الجنرال.

يسأل أحمد: “هل سيفكك التحالف مخيم الهول وما سيكون مصير القاطنين فيه؟” هذا سؤال أحمد.

السؤال: نعم، لا شك في أن مخيم الهول يشكل مصدر قلق أمني مع الوقت، ولو عاينا الظروف السائدة في هذا المخيم، لوجدنا أنه قد يساهم في الأيديولوجية المتطرفة. تعمل وزارة الخارجية الأمريكية مع نظيراتها في دول أخرى وتركز على تقليص عدد القاطنين هناك بغرض تحسين الظروف، لذا نحن ندعم وزارة الخارجية في جهدها هذا ونساعد في تسهيل إعادة النازحين من هذا المخيم إلى دولهم ومناطقهم الأصلية ومساعدة قوات سوريا الديمقراطية على ضمان أمن المخيم.

لقد شهدنا إذا تقدما ثابتا عند المساعدة في التدريب على حراسة الهول، وشهدنا أيضا انخفاضا في عدد الهجمات العنيفة. لم تحدث أي جريمة قتل هذه السنة مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت عمليات القتل فيها تفوق العشرة. إذا نحن نشهد على إحراز تقدم وقد انخفض عدد السكان من 53 ألفا إلى 48 ألفا هذا العام، وقد انخفضت الأعداد بسبب استعادة الكثير من الدول الشريكة مواطنيها، بما في ذلك الحكومة العراقية. إذا نعتبر أن معالجة الظروف السائدة في هذا المخيم يمثل جزءا مهما من هزيمة داعش على المدى الطويل، وذلك لضمان توفير المساعدات الإنسانية وسيادة جو يتيح لقاطنيه الحصول على المساعدات المطلوبة.

مدير الحوار: رائع، حسنا، يا حضرة الجنرال ماكفارلين، سأترك الكلام لك إذا كنت ترغب في إلقاء أي تصريحات ختامية. الكلام لك.

الجنرال ماكفارلين: نعم، شكرا يا سام وشكرا للجميع على مشاركتكم. أعتذر لأنني لم أتمكن من الإجابة على أسئلة الجميع، ولكن هذا الإيجاز مهم، وأعتقد أن دوركم يتمثل بمساعدتي للوصول إلى قرائكم بالمعلومات الصحفية الضرورية لضمان فهم الجميع لماهية دور عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة في العراق مع شركائنا العراقيين وفي سوريا، إذ يركز كافة الشركاء وهذا التحالف على ضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش.

لقد أعاد حوار التعاون الأمني المشترك التاريخي في واشنطن الأسبوع الماضي التأكيد على التزام الولايات المتحدة والعراق بالعمل معا لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش ومواصلة الشراكة فيما نعمل معا من أجل الاستقرار والأمن الإقليميين. تحرز قوات الأمن العراقية تقدما ملحوظا، إلا أن تهديد القوات الأمريكية وقوات التحالف لا يزال قائما وقد يكون التقدم والاستقرار اللذين نشهد عليهما هشين إذا ما عاينا ما يطمح داعش إلى تحقيقه، والذي كشف عنه النقاب في مناطق مختلفة من سوريا الشهر الماضي. لقد تكبد تنظيم داعش هزيمة عسكرية ولم يعد يسيطر على أي أراض، ولكن لا ينبغي أن ننام قريري العين، فأيديولوجيته الشريرة لا تزال قائمة وتبقى إعادة الظهور احتمالا.

أعتقد أن التقدم الذي نحرزه هنا مع شركائنا ومع قوات الأمن العراقية في هذه المعركة في العراق يشكل نموذجا لما نحاول تحقيقه في سوريا، ونواصل رؤية نتائج هذه الحملة في البيانات، وذلك من خلال انخفاض عدد الهجمات وفعاليتها عاما بعد عام. لذا نأمل أن نضمن الهزيمة الدائمة لداعش وأعتقد أننا وضعنا في خلال الحوار الأسبوع الماضي خطة لتطوير التحالف وما يقوم به وما يعمل عليه مع العراقيين بناء على التقدم المحرز والعوامل التي تحدثت عنها منذ قليل.

أقدر الوقت الذي خصصتموه لنا اليوم وأتمنى لكم يوما سعيدا. شكرا.

مدير الحوار: رائع، شكرا لك يا حضرة الجنرال. قبل أن أختتم الاتصال، اسمحوا لي أن أقول شيئا باللغة العربية للمتحدثين باللغة العربية المشاركين معنا اليوم إذ يبدو أن المترجم واجه بعض المشاكل الفنية وترك الاتصال.

إذا ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر الجنرال ماكفارلين على انضمامه إلينا وأشكر زملاءنا الإعلاميين على المشاركة. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل معنا في المكتب الإعلامي في دبي عبر البريد الإلكتروني DubaiMediaHub@state.gov. شكرا جزيلا وطاب يومكم.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/special-online-briefing-with-major-general-matthew-mcfarlane-commander-combined-joint-task-force-operation-inherent-resolve/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

U.S. Department of State

The Lessons of 1989: Freedom and Our Future